حلم عالم مصري بل حلم كل مصري بداء يتحقق
★آلَلَوٌآء.أ. حً. سِآمًيَ مًحًمًدٍ شُلَتٌوٌتٌ.
※هو حلم الدكتور فاروق الباز وأصبح حلم مصر لتأمين مستقبلها الغذائي و الإجتماعي. المشروع بأختصار يهدف لبناء «200»مدينة سكنية. و الألاف من القري على جانبي ممر التعمير الممتد من توشكى جنوبا و حتي العلمين شمالا. و الممتد على مسافة تتراوح بين «١٠ و٨٠» كيلومتراً غرب وادي النيل بطول
« 1200» كم. و الذي يربط بينهم شبكة طرق طولية و «12» ممر عرضي و خط سكة حديدية سريع و أنبوب مياه ممتد من الجنوب للشمال و شبكة كهرباء.
※يشمل المشروع بأولى مراحله إنشاء مدينة عالمية موازية للأسكندرية في العلمين. بعد نزع الألغام منها و يمكن إعتبارها حسب وصف الباز عاصمة للسياحة بمصر التي تستطيع جذب السياحة الأوروبية. و قد حدث بالفعل و بارك إن شاءالله مدينة العلمين الجديدة.
️بجانب إحتوائها على مساحات شاسعة من الأراضي يتم و كانت مشكلة هذا المكان فقط حسب رؤية فاروق الباز هو وجود «20» مليون لغم يجب إزالتهم وقت قامت القوات المسلحة بإزالتها و تطهيرها بالفعل. ️ثم يمتد هذا المحور من الطريق الرئيسي ليصل إلى مدينة الإسكندرية و مينائها و مطارها الدولي، ️و يمكن أن يستمر المحور شرقاً حتى طريق الدلتا الساحلي إلى رشيد ثم دمياط،️ و بذلك يربط هذا الفرع الطريق الرئيسي للممر بشمال الدلتا بأكملها. يقصد الطريق الدولى الساحلي الذي آنتهى العمل به.
※ثم ينزل ممر التعمير لطنطا و التي إقترح فاروق الباز أن يتم عمل محور عرضي من أخر حدودها و يمتد لوادي النطرون. و الذي به ما يكفي من التربة الخصبة و كذلك المياه الجوفية على أعماق مختلفة تسمح بالتوسع السكاني فيها.إضافة إلى التوسع العمراني يجب إعتبار هذه المنطقة مصدراً جديداً لإضافة محسوسة للإنتاج الحيواني. من يمر بوادي النطرون الأن يجد أنه تم إستصلاح مئات الألاف من الأفدنة مؤخراً.. ️ثم ينزل المحور للقاهرة و الذي إقترح أن يتم إنشاء طريق يمتد من المعادي لطريق السويس. ليربط القاهرة بالسويس و يقوم ببناء مدن على هذا الطريق «بدر و حدائق العاصمة و العاصمة الإدارية العملاقة»..
※ثم يقومو بأنشاء خط سكة حديد و طريق بري لنقل البضائع من قناة السويس للأسكندرية و العلمين. يتم ذلك بالقطار الكهربائي السريع. ️ثم يتجه المحور للفيوم بمنطقة غرب الفيوم و التي يمكن تنميتها صناعيا. يتم ذلك حاليا بأنشاء مدينة كوم أوشيم الصناعية بإمتداد الفيوم على مساحة «33» مليون متر مربع و تعتبر أكبر مدينة صناعية فى مصر و تتيح المدينة «300»ألف فرصة عمل مباشرة لأهلي الفيوم.
※ثم ينزل الطريق بالربط بين جنوب الجيزة و الواحات بالوادي الجديد و منخفض البحرية و تم إزدواج طريق 6 أكتوبر /الواحات بطول «300» كم و الفرافرة / عين دلة، الواحات / جنوب الفيوم. و طريق أسيوط / الفرافرة بطول«310»كيلومترات. و طريق بنى مزار /البويطى بطول «220» كيلومترا.
※ثم يمتدد الطريق لمحور المنيا و التي كان يري الدكتور فاروق الباز أنها تحتاج لتوسع عمراني. و قد تم بمدينة بني مزار الجديدة
و يمتد المحور بعدها لأسيوط الذي إقترح إنشاء محور يربطها بالواحات. تم بمحور الخارجة / أسيوط. و إنشاء مدينة أسيوط الجديدة ناصر.
※ثم يمتد المشروع لقنا و التي يري الدكتور فاروق الباز وجود أراضي كبيرة يمكن زراعتها هناك. و تم بمشروع المليون و نصف فدان الممتد من المنيا وحتي أسيوط. ثم محور الأقصر عبر الهضبة غرب وادي النيل لإنشاء تجمع سكني هناك. تم بمدينة الأقصر الجديدة.
※ثم محور أسوان الذي يقترح إنشاء مدينة جديدة هنا. تمت بمدينة أسوان الجديدة. وزراعة الأراضي المجاورة هناك. تمت بمشروع المليون ونصف فدان.
※ثم بالنهاية محور توشكي والتي يري ضرورة ربطها بأسوان بطرق حديثة وسكك حديدي. تم الأول ويتم حاليا الربط بالسكة الحديد
※إشترط الدكتور فاروق لنجاح الممر وجود خط سكة حديد سريع. يتم حاليا الربط بين 6 أكتوبر و أسوان بخط كهربائي سريع و أخر من الأقصر للغردقة لخدمات البضائع. و يشترط عمل أنبوب قطره « 1.5»متر ممتد من الجنوب للشمال لخدمة هذه التجمعات المقترحة و التي تمت فعلا و خط كهرباء أصبح هناك فائض بالكهرباء أصلا بمصر. ️و كان تخوفه من عدم توافر المبلغ اللازمة تم توفيرها فعلا بالإستدانه الداخلية و الخارجية.
※ بمعني أن كثير من الأفكار التي تنفذ حاليا أو ستنفذ مستقبلا سطرها العالم فاروق الباز من عشرات السنوات و كانت حلما يعيش من أجله.بدراسات علمية تفند إعتراض المعترضين. و قد مد الله في عمره حتي رأي معظم فصول حلمه تتحقق على الواقع..
وأظن أنه أكثر أهل الأرض سعادة عندما يري الدولة تقوم بالتوسع العمراني والزراعي الذي يتم حاليا.
※أن الحلم يمكن أن يتحقق ولو بعد عشرات السنوات. بشرط أن نتمسك به و نحارب من أجله حتي لو كان بناء جمهورية جديدة.
※ مرفق صورة لخريطة المدن المصرية الجديدة التي تمت و شكل مصر المستقبلي بعد انتهاء المشاريع المفتوحه حاليا و مستقبلا ..
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق