الخميس، 19 فبراير 2026

 مات السلطان العثماني عبد_الحميد_الأول حزنا وكمدا بعد قراءته لتقرير يبين سقوط إحدى المدن الإسلامية العثمانية وهي أوزي التي تقع في أوكرانيا عام 1789م ، والذي قام بها الروس ضد المسلمين هناك ...

حيث أصيب السلطان بنزيف في المخ لعدم قدرته على تحمل هذا الخبر .
وقال قبل وفاته:
"الله يعلم كم حزنت من التقرير حول سقوط أوزي، إن وقوع كل هذه الأعداد من المسلمين رجالا ونساء وأطفالا في أيدي الكافر قد ملأ قلبي كدرا وغما، يا رب أنت مالك الملك، كل أملي ودعائي هو أن تريني قبل وفاتي رجوع هذه البلدان إلى أيدي المسلمين".
....... تبين ظروف وفاته طبيعته ومبلغ أصالته وإنسانيته وشعوره بالمسئولية .
كان رقيقا ، مؤدبا ، رحيما ، متحمسا ، مصلحا بإعتدال .
..
المصدر : كتاب تاريخ الدولة العثمانية - يلماز أوزتونا صــ 643 .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق