حث الرسول صلى الله عليه وسلم على مكارم الأخلاق
من تلك الأخلاق الرفيعة :
الصدق في الكلام، والصدق في النيات، والصدق في الأعمال كلها فهو الذي اتصف بذلك الخلق العظيم، وشهد بذلك أعداؤه قبل أصحابه، وقد كان يسمى الصادق الأمين، وهو القائل :
*« عليكم بالصدق ، فإن الصدق يهدي إلى البر ، وإن البر يهدي إلى الجنة ، وما يزال الرجل يصدق ويتحرى الصدق حتى يكتب عند الله صديقًا ، وإياكم والكذب ، فإن الكذب يهدي إلى الفجور ، وإن الفجور يهدي إلى النار ، وما يزال الرجل يكذب ويتحرى الكذب حتى يكتب عند الله كذابًا»*
- رواه مسلم والترمذي وأبو داود .
وجعل الكذب علامة من علامات النفاق حيث قال :
*« آية المنافق ثلاث : إذا حدث كذب ، وإذا وعد أخلف ، وإذا اؤتمن خان »* متفق عليه .
وهكذا عاش رسول الله صادقًا في كلامه، وصادقًا في عمله، وصادقًا في نيته، وصادقًا في مبادئه ... لم يصل إلى ما وصل إليه بالكذب والحيلة والمكر، بل إن كل حياته وضوح وصدق، حتى مع أعدائه الذين آذوه وأرادوا قتله وأسره ... هكذا
فليكن المسلم مقتديًا بنبيه في خلق الصدق، وأن يتقي الله في كلامه وحياته كلها ... إن الصدق نجاة والكذب هلاك ... إن الله عز وجل امتدح الصادقين فقال :
*{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا اتَّقُوا اللَّـهَ وَكُونُوا مَعَ الصَّادِقِينَ }* [التوبة : 119] .
*اللهم صل وسلم على أشرف الداعين ، وخاتم الأنبياء والمرسلين ، سيدنا محمد بن عبد الله الصادق الأمين ،*
*وعلى آله وصحبه والتابعين .*
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق