الاثنين، 18 فبراير 2013

سلمان رشدي مطية الشيطان

  • ( الإثنين 24/06/1428هـ ) 09/ يوليو/2007 العدد : 2213
علوم ولادة أول جمل مستنسخ في العالم الأربعاء 8 ابريل في دبي وأطلق عليه اسم "إنجاز". باحثون بريطانيون يتوصلون إلى نتائج مبشرة لعلاج مرض الزهايمر بعد اكتشاف عقار جديد تمت تجربته على خمسة مرضى. أخبار محلية تخصيص فرقة أمنية من شرطة جدة للتأكد من عدم بيع المبيد الحشري القاتل في المحلات والشركات. سجلت محافظة جدة 33 حالة في مرض حمى الضنك فيما سجلت العاصمة المقدسة 103 حالات خلال الأسبوع الدولي رقم 14 من هذا العام. تعديل رسوم الاستقدام وعلاوة الإصدار في هيئة سوق المال على طاولة الشورى. قبول 1000 طالب وطالبة من مرضى الفشل الكلوي في الجامعات السعودية. حرس الحدود يضبط 322 متسللا على الحدود العراقية خلال 3 أشهر. وظائف إدارية وصحية لحملة البكالوريوس في الخدمة المدنية. سياسة ردا على بيان مجلس الأمن: بيونج يانج تلوح بتعليق الحوار والعودة للنووي.

على خفيف

سلمان رشدي مطية الشيطان!
***
تفاعل أخونا الشاعر المهندس صبري أحمد الصبري مع مقالي المنشور في هذه الزاوية قبل أيام تحت عنوان «الفارس الزنيم» فاتصل بي شاكراً لي ما كتبته معتبراً أن ما نُشر يجسد مشاعر أي إنسان مسلم صادق! وقال لي إنه قد صُدم بمنح المدعو سلمان رشدي لقب «سير» أي فارس من قبل التاج البريطاني مكافأة له على مروقه ووقاحته وإساءته البالغة لرسل الله الكرام وللدين الإسلامي ولبعض رموزه الطاهرين حسب ما ورد في آيات سلمان رشدي الشيطانية، فدبج أخونا الصبري قصيدة تحمل عنوان «مطية الشيطان»، أرسل لي نسخة منها أقتطف من أبياتها هذه الأبيات:
يقول الشاعر الصبري في بداية منظومته الشعرية:
منحوا الوسام مطية الشيطان
سلمان رشدي فارس البهتان
نَبْعَ الوقاحة والدناءة والهوى
والإفك والطاغوت والطغيان
ويقول الناظم في موضع آخر من منظومته:
يا من حصدت جوائزاً وقلائدا
ممن توافق فكرهم بجبان
جعل الكتاب منزلاً بمكائد
من وحي همس وساوس الشيطان؟!
وهو الضياء بوحيه وحروفه
من وحي رب منعم منّان
ويواصل الناظم تقريعه للمارق سلمان رشدي فيقول له:
يا من تردى في المهالك كلها
من بعد فَقَد عقيدة الإيمان
ما ضرنا حقاً نُباح صادر
بالحقد نحو الدين من سلمان!
ولسوف تلقى يا لئيم مهانة
وتبوء يوم العرض بالخسران
وعلى أية حال فإن الإسلام هذا الدين العظيم قد شهد عبر تاريخه خروج آلاف المارقين عليه من أشباه وأمثال سلمان رشدي وشركاه فما ازداد هذا الدين إلا قوة وانتشاراً حتى بلغ مبلغ الشمس في جميع أنحاء الأرض، فلا يوجد في البسيطة موضع معروف أو مجهول إلا وفيه موحد يشهد ألا إله إلا الله وأن محمداً رسول الله علم ذلك من علم وجهله من جهل، والضعف والخور ليس في الإسلام نفسه وإنما في بعض أتباعه الذين ابتغوا العزة في غيره فأذلهم الله، ومع ذلك فإنه سيظل في هذه الأمة فئة مناصرة لدين الله لا يضرها من خذلها ولسوف تبقى شعلة الإسلام مضيئة بالخير والنور ورايته خفاقة أما سلمان رشدي ومن هم على شاكلته فلسوف يذهب وغيره قريباً إلى مزبلة التاريخ وإن العزة لله ولرسوله ولكن المنافقين لا يعلمون!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق