الأربعاء، 13 مايو 2026

 قصيدة رثاء الدكتور محمد عبده يماني رحمه الله الذي توفى يوم الاثنين 2/12/1431 هـ الموافق 8/11/2010 وصُلي عليه بالمسجد الحرام بعد الظهر الثلاثاء ودفن بمقبرة المعلاة بمكة المكرمة

****
حُكْمُ الْمُهَيْمِنْ
***
شعر
صبري الصبري
***
حكم المهيمن في البرية جاري
بمشيئة من قادر قهارِ
حكم من المعبود جلَّ جلاله
في العالمين بقدرة الجبارِ
يُحيي يميت كما يشاء إلهنا
رب الوجود بحكمة للباري
سبحانه رب الأنام المرتجى
في كل أمر عالم الأسرارِ
أدعوه أرجو من لدنه على المدى
فضلا يكون بفيضه المدرارِ
لعموم أمة (أحمد) بتفضُّلٍ
من خالقي المتفضِّل الستارِ
وأحبةٍ سكنوا هنالك بالثرى
بقبورهم في حالك الأستارِ
يرجون رحمة ربهم ببرازخٍ
تحويهمُ حتى لقاء الدارِ
دار الخلود بجنة قدسية
بتكرُّم من واحد غفارِ
حقا حزنت لأحزن الأخبارِ
بوفاة شيخ طيب مغوارِ
دكتورنا المحبوب أوفى صاحبٍ
ومصاحب للناس باستمرارِ
في سمته المكي نورٌ ساطعٌ
بمهابة ووضاءة ووقارِ
يسعى بسعي الصالحين بعزمه
بين الأنام بهمة الأخيارِ
يمضي ببر بالفلاح ببذله
جهدا حميدا في أجل ديارِ
أم القرى ذات البهاء وغيرها
في معظم الأمصار والأقطارِ
ولكل من يرجو المعونة صادقا
برعاية وعناية للجارِ
أنعم بسيرته (اليماني) باسطا
علما غزيرا نابه الأفكارِ
أكرم به شيخ المآثر من رقى
مرقى المحبة في حمى الأبرارِ
في حب طه المصطفى نور الهدى
خير الأنام المجتبى المختارِ
وكذا بحب (خديجة) أنعم بها
زوج الحبيب بهية الأزهارِ
أكرم بها خير النساء (خديجة)
أم الكرام السادة الأطهارِ
وبحب (فاطمة) البتول ونسلها
في روضة قدسية الأنوارِ
وبحب آل البيت طاب مقامهم
ومحبهم في ملتقى الأعصارِ
وبحب أصحاب الرسول جميعهم
لهم المحبة في علا الإكبارِ
بالحزن أرثى شيخنا بقصيدتي
تهمي دموعي بالجوى أشعاري
وبها رثائي بالقصيد موثقا
غيضا قليلا من كثيرٍ جاري
سنظل نذكره الوزير (محمدا)
بوزارة الإعلام باستبصارِ
يرعى الثقافة والعلوم بحنكة
وكياسة في أحسن استقرارِ
وبسائر الآفاق ينشر علمه
بفضاء بث في حمى الأمصارِ
رباه أدخله الجنان مخلدا
فيها بروضِ الحور والأنهارِ
في رغد فردوس النعيم ممتعا
في قرب طه المصطفى بجوارِ
وجوار أم المؤمنين (خديجة)
بهناء بسط شاسع وقرارِ
والزهرة الفيحاء (فاطمة) الهدى
والآل آل المجتبى الأطهارِ
صلى الإله على النبي المصطفى
ما لاح برق هاطل الأمطارِ !!
والآل آل البيت ما لَبَّى هنا
بالحج حجاجٌ مع العمَّارِ !!

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق