الثلاثاء، 5 مايو 2026



 فى مثل هذا اليوم ١٩٢٧/٤/٢٧ .

تم مبايعة احمد شوقى على احمد شوقى أميرا للشعراء العرب بدار الأوبرا المصرية وألقى الشاعر حافظ ابراهيم قصيدة قال مطلعها :-
أمير القوافي قد اتيت مبايعا ،
وهذي وفود الشرق قد بايعت معى .
ولد فى ١٨٦٨/١٠/١٦ بالقاهرة ، جدته كانت تعمل بقصر الخديوى وتربي به وحفظ قدرا من القرآن بالكتاب حتى بلغ خمسه عشر عاما ودخل مدرسة الحقوق ، وظهر تميزه باللغه العربية وحب القراءه ، وسافر إلى فرنسا لاستكمال الدراسة على نفقة الخديوى ، وظهرت حبه القراءه وكتابه النثر ونظم بعض بيوت الشعر وتأثر بالشاعر الفرنسي موليير وظهر شعر المدح مبكرا لانه يرى أن الخديوى ولي النعم وسبب تعلمه وخليفه المسلمين ،وكان حتى عام ١٩١٥ وحين سد أمامه باب السلطان انحاز إلى شعر النضال مع الشعب ونفى خارج مصر ، امتاز شعر شوقى بالغزارة والتنوع بين المدح والغزل والوصف وبعض النثر وله عده دواوين منها الأكبر ( شوقيات ) وكتب للمسرح مسرحيات مثل مصرع كليوابرا ومحمد على بك ، وقمبيز .
ونظم قصيدة ( نهج البردة ) فى مدح رسول الله صلى الله عليه وسلم وردا على بردية البوصيري و هى١٩٠ بيتا و مطلعها:
ريم على القاع بين البان والعلم
احل سفك دمى بالاشهر الحرمي .
والتى غنتها أم كلثوم بعد ذلك
واعيد نفيه مره اخري واهتم باخر أيامه بشعر المسرح ، علما بأن شوقى قد قام بنظم رقم اعجازى من قصائد الشعر العربي الذي يتميز بدقة الوصف وسعة الخيال وكثره الكلمات والمفردات التى مكنته من الابداع الغزير جدا و ترك امير الشعراء احمد بك شوقى ما يصل الى ٢٣٥٠٠ ثلاثة وعشرون ألفا وخمسمائة بيتأ شعريا !!!!!
وهذا رقم اعجازى لم يصل ولن يصل إليه أحدا .ونظم حين نفى الاندلس قصيدة هى ( دول العرب وعظماء الاسلام ) بلغت ١٧٢٦ بيتأ !!
وتوفي فجأة يوم ١٩٣٢/١٠/١٤ وهو فى ٦٤ عام إلا يومين تركا أرثا شعريا عظيما ويستحق من خلاله لقب أمير الشعراء والذى حدث فى هذا اليوم من عام ١٩٢٧ ( ٩٨عام )
رحم الله أمير الشعراء احمد شوقي

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق