عن حارثة بن وهْبٍ رضي الله عنه قَال َ: سمعت رَسُولَ الله صلى الله عليه وسلم يقول ُ:
(( ألا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ الجَنَّةِ ؟ كُلُّ ضَعِيف مُتَضَعَّف، لَوْ أَقْسَمَ عَلَى اللهِ لأَبَرَّهُ، أَلا أُخْبِرُكُمْ بِأهْلِ النَّار ِ؟ كُلُّ عُتُلٍّ جَوّاظٍ مُسْتَكْبِرٍ )) .
مُتَّفَقٌ عَلَيهِ .
(( العُتُلُّ )) : الغَلِيظُ الجَافِي .
(( وَالجَوَّاظ ُ)) : بفتح الجيم وتشديد الواو وبالظاء المعجمة : وَهُوَ الجَمُوعُ المَنُوعُ،
وَقِيل َ: الضَّخْمُ المُخْتَالُ في مِشْيَتِهِ،
وَقِيلَ : القَصِيرُ البَطِين ُ.
في هذا الحديث : بيان أن أكثر أهل الجنة الضعفاء، وأكثر أهل النار المتكبرون .
وروي عن ابن عباس مرفوعًا :
(( ثلاثة لا يدخلون الجنة: الجواظ، والعتل، والجعظري )) .
قيل : وما الجواظ : قال : (( الجَمُوع المنوع، البخيلُ بما في يديه .
والجعظري : الفَظُّ على ما ملكت يمينه، والغليظ لقرابته وجيرانه وأهل بيته . والعتل : الشرس الخلق، الرحب الجوف، الأكول الشروب، الغشوم الظلوم )) .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق