الموضوع بيبدأ من زمان جداً، الميدان ده كان جزء من حارة "تتار الحجبة" وبوابة من بوابات القاهرة.
الإسم الأول: زمان كان اسمه "باب الخرق" (بالراء)، والسبب مش عشان الهدوم مقطوعة! لا، كلمة "خرق" كانت بتتقال على المكان الواسع أو الصحراء، ولأن المنطقة دي كانت زمان منطقة خالية "خِرق" قدام باب زويلة، اتسمت كدة.
التعديل : فضل الإسم كدة لحد سنة 1933، لما قررت مصلحة التنظيم إن الإسم "مش لايق" على هيبة المكان، فغيروا الراء للام، وبقى "باب الخلق"، ومن وقتها وهو الميدان اللي بيجمع كل الناس.
دار الكتب ومتحف الفن الإسلامي: "هيبة الميدان"
المبنى اللي ظاهر في صورتك ده مش مجرد مبنى، ده "خزانة علم العالم".
المبنى الضخم ده اتبنى في عهد الخديوي عباس حلمي الثاني (سنة 1903)، وكان له غرضين: الدور الأرضي لـ متحف الفن الإسلامي (اللي بيضم أعظم تحف في العالم)، والدور التاني لـ دار الكتب المصرية.
المبنى متصمم على الطراز "المملوكي الحديث"، وعشان كدة بتحس فيه بريحة القاهرة التاريخية بس بنضافة ودقة هندسية عالية جداً.
المحافظة ومديرية الأمن
على الناحية التانية من الميدان، بنلاقي مبنى "محافظة القاهرة" و"مديرية الأمن". زمان، المنطقة دي كانت قلب الحكم والإدارة، والميدان كان هو نقطة الوصل بين شارع محمد علي (الوصول للقلعة) وشارع بورسعيد (الخليج المصري القديم).
الترام والخيول: "حركة ما بتهداش"
ترام رقم 50، الترام ده كان هو "مترو الأنفاق" بتاع زمان، كان بيشق الميدان ويوصل الناس من العتبة لحد السيدة زينب والقلعة.
المشهد بيجمع بين عصرين: الحنطور والخيول (الماضي البسيط) والترام (الحداثة وقتها).
ميدان باب الخلق هو "سُرّة" القاهرة؛ اللي عايز يروح شارع المعز يدخل من عنده، واللي عايز القلعة يمر عليه، واللي عايز يقرأ أمهات الكتب يقعد في دار الكتب بتاعته.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق