الأحد، 3 مايو 2026

 ابو سفيان بن حرب صاحب رسول الله ﷺ

حقائق تاريخية عن الصحابى الجليل
/////** أبو سُفيانَ بن حرب **////
من مواقف ابى سفيان بن حرب والد معاوية بن أبي سفيان قبل وبعد اسلامه رضى الله عنهما وأرضاهم وصحابه رسول اللهﷺ اجمعين اللهم امين يارب العالمين
** غدرُ قُريشٍ وغضَبُ أبي سفيان.
لما تصالحَ النبي ﷺ مع قريش في الحديبية دخلت قبيلة خُزاعة مع عقدِ رسول الله ﷺ وعهده، ودخل بنو بكرٍ في عقدِ قريش وعهدهم فمكَثَت تلكَ الهُدنة نحو السّبعةِ عشَرَ شهراً، ثم إن بني بكرٍ وثبوا علي خُزاعة ليلاً عند ماءٍ يُقالُ له: الوَتيرُ قريبٌ من مكة، فقالت قريشٌ: ما يَعلمُ بنا مُحمّدٌ وهذا الليل وما يرانا أحدٌ، فأعانوهم عليهم بالكُراعِ والسِّلاح، فقا.تَلوها معهم للضِّغنِ علي رسول الله ﷺ،
فرَكِبَ رجلٌ منهم اسمه: عمرو بن سالم حتي قَدِمَ المدينة إلي رسول الله ﷺ فأخبَرَهُ الخبَر، وقد قال أبياتٍ من الشِّعرِ فلما سَمِعها رسول الله ﷺ قال:« نُصِرتَ يا عَمرو بن سالم » وأَمَرَ الناسَ بالجِهاز وكَتَمَهُم مَخرَجه وسألَ الله أن يُعَمِّيَ علي قريش خَبَره حتي يبغَتَهُم في بلادهم.
ولما أصبح الصُّبحُ تزلزلت أرجاء مكة بالخبر، فقام أبو سُفيانَ مُغضَباً علي من أشعلوا نار الحرب بحماقتهم، وفطِنَ سيد قريش بخطورةِ نقض عهد رسول الله ﷺ
فركِبَ دابته ليسابق الريح متجهاً نحو المدينة ليشرح للنبي ﷺ أن هذا الفعل ليس نقضاً للصلح وإنما هو حماقة من البعض، وليجدد العهدَ مع رسول الله ﷺ
ظناً منه أن النبي ﷺ سيتغافل عن تلك الدماء الزكية التي أُريقت بغير حق.
ولما وقفَ أبو سُفيانَ بين يدي رسول الله ﷺ فوجئَ أن النبي ﷺ أعرضَ عنه ولم يُجِبهُ بل وأظهَرَ له غضَبَه، فذهب يستعين ببعض كبار الصحابة ليتوسطوا له عند النبي ﷺ فأبَوا جميعاً. مسند أحمد، السنن الكبري للبيهقي.
- مَلحوظة -
ما نقَلَته بعض كتب السيرة أنه دخل علي ابنته أم حبيبة رضي الله عنها، فأغلَظَت له القول هو خبر غير صحيح، وقد ضَعَّفَه الشيخ الألباني في تخريجه لأحاديث فقه السيرة...
** أبو بكر يتأَلّف قلبَ أبي سفيان.
- أبو سُفيانَ في طرقات المدينة مهموماً ينتزع الخطوة يفكر في عاقبة الأمر، وكانت عين أبي بكر ذلك الداعية الشفيق تُلاحِقه من بعيد والأحزان تهدم الكبرياء الذي في قلبه، وكأنه رأي الفرصة مناسبة لتأليف قلب الرجل رجاءَ أن يُسلِمَ. وفجأة رأي خطوات أبي سفيان تتجه نحو جماعة من الصحابة الذين ذاقوا العذاب علي يد المشركين في مكة، فانطلق نحوهم خشية أن يفسِدوا تدبيره.
يقول عائذُ بن عمرو:« كان سَلمانُ وصُهَيبٌ وبِلالٌ قُعُوداً في أُناسٍ،فَمَرَّ بهم أبو سُفيانَ بن حرب،فقالوا: واللهِ ما أخَذَت سُيوفُ اللهِ من عُنُقِ عَدُوِّ اللهِ مأخَذَها بَعدُ، فقالَ أبو بكرٍ: أتَقُولونَ هذا لِشَيخِ قُرَيشٍ وسَيدِها؟! فأتَي النبيَّ ﷺ فأخبَرَهُ: فقال: يا أبا بكرٍ، لَعَلَّكَ أغضَبتَهُم ، لئن كُنتَ أغضَبتَهُم لقد أغضَبتَ ربَّكَ.، فرجَعَ إليهم أبو بكر فقال: يا إخوَتاه لَعَلِّي أغضبتُكُم؟ فقالوا: لا يا أبا بكرٍ يغفرُ اللهُ لكَ» مُسلم.
ولا غرابة في أمرِ أبي بكر، فقد كان النبي ﷺ يتألف قلبَ أبي سفيان بالهدية رجاء أن يُسلِمَ.
فعن عِكرِمة مولي ابن عباس قال: إن النبي ﷺ أهدي إلي أبي سفيان بن حرب تَمرَ عَجوةٍ وكتَبَ إليه يستهدِيهِ أُدماً مع عمرو بن أُمَيَّة الضُّمَرِي،
فقَدِمَ عمرو بن أُمَيَّة فنزَلَ علي إحدي امرأتَيّ أبي سفيان، فلما أصبَحَت قُرَيشٌ عَدَوا عليه فأخَذُوه، فقال: يا فُلانه، أَؤخَذُ من بيتِكِ ودارِكِ؟! أَمَا والله لو كنتُ نزَلتُ علي فلانةَ لمَنَعَتني، فأحفَظَها، فقامَت دونَهُ لأبي سفيانَ: لَتَمنَعَنَّ ضَيفِي.
فمَنَعَهُ وقَبِلَ أبو سُفيانَ هدِيَّةَ رسول الله ﷺ وأهدَي إليه أُدُما» اخرجه ابن سعد في الطبقات، وصححه ابن حجر في الإصابة.
** إسلام أبي سُفيانَ.
عن ابن عباس رضي الله عنه قال:« ثم مضي رسول الله ﷺ واستخلفَ علي المدينة أبا رُهمٍ كُلثومَ بنَ حُصَينٍ الغِفاريَّ، وخرجَ لعشرٍ مَضَينَ من رمضان، فصامَ رسول الله ﷺ وصام الناسُ معهُ حتي إذا كانَ بالكَدِيدِ ما بينَ عسفانَ وأَمَجَ أفطَرَ، ثم مَضي حتي نزل مرَّ الظَّهرانِ في عشرةِ آلافٍ من المسلمين من مُزَينَةَ وسُلَيم، وفي كلِّ القبائلِ عددٌ وإسلامٌ، وأوعَبَ مع رسولِ الله ﷺ والمهاجرون والأنصارُ فلم يتَخلَّف منهم أحدٌ، فلما نزلَ رسول الله ﷺ بِمَرِّ الظَّهران، وقد عَمِيَت الأخبارُ عن قريشٍ فلم يأتِهم عن رسول الله ﷺ خبرٌ ولا يدرونَ ما هو فاعل،
خرجَ في تلكَ الليلة أبو سُفيانَ بن حرب، وحكيمُ بن حِزامْ وبُديلُ بن ورقاء، يتحسسونَ وينتظرون هل يجدونَ خبراً أو يسمعون به؟
وقد كان العباسُ بن عبد المطلب أتَي رسول الله ﷺ ببعضِ الطريق فلما نزل رسول الله ﷺ بمرِ الظهران قال العباسُ: وا صباحَ قُريشٍ والله لئن دخلَ رسول الله ﷺ مكةَ عَنوَةً قبل أن يستأمِنوه إنه لَهلاكُ قُريش إلي آخر الدهرِ،
قال العباسُ: فَجَلستُ علي بغلةِ رسول الله ﷺ البيضاءِ، فخرجتُ عليها حتي جِئتُ الأرَاكَ، فقلتُ: لَعَلِّي أَلقَي بعضَ الحطَّابةِ أو صاحِبَ لبنٍ أو ذا حاجةٍ يأتي مكة فيُخبرهم بمكانِ رسول الله ﷺ ليخرجوا إليه فيستأمِنوه قبل أن يدخلها عليهم عَنوَةً،
قال: فوالله إني لأسيرُ عليها وألتَمِس ما خرجتُ له إذ سمِعتُ كلام أبي سُفيانَ وبُديلُ بن ورقاء وهما يتراجعان وأبو سُفيانَ يقول: ما رأيتُ كاليومِ قطُّ نيراناً ولا عسكَراً، قال بُدَيلٌ: هذه والله نيرانُ خُزاعةَ حَمَشتها الحربُ.
قال أبو سُفيانَ: خُزاعةُ والله أذلُّ وألأَمُ من أن تكونَ هذه نيرانها وعسكرُها،
قال العباسُ فعرِفتُ صوتَه فقلتُ: يا أبا حَنظَلةَ، فعرِفَ صَوتي فقال: أبو الفَضلِ؟
فقلتُ: نعم،
قال: مالكَ فِداكَ أبي وأمي.
فقلتُ: وَيحَكَ يا أبا سُفيانَ، هذا رسولُ الله ﷺ في الناسِ، وا صباحَ قريش والله.
قال: فما الحيلةُ فِداكَ أبي وأمي؟
قلتُ: والله لئن ظَفَرَ بكَ لَيضرِبَنَّ عُنُقَكَ، فاركب معي هذه البَغلةَ حتي آتي بكَ رسولَ الله ﷺ أستأمِنَهُ لكَ،
قال: فركِبَ خَلفي ورَجَعَ صاحِباهُ، فحرَّكتُ به كُلّما مَرَرتُ بنارٍ من نيرانِ المسلمين قالوا: من هذا ؟ فإذا رأَوا بَغلةَ رسول الله ﷺ قالوا: عَمُّ رسول الله ﷺ علي بَغلتِهِ، حتي مَرَرتُ بنارِ عمرَ بن الخطابِِ فقال: من هذا؟ وقامَ إليّ، فلما رأي أبا سُفيانَ علي عجُزِ البغلةِ قال: أبو سُفيانَ عدُوُ الله،
الحمد لله الذي أَمكَنَ مِنكَ بغَيرِ عقدٍ ولا عهدٍ، ثم خرج يشتدّ نحو رسول الله ﷺ وركَضَتِ البَغلةُ فسبَقَتهُ بما تسبِقُ الدابةُ البطئُ الرجلَ البطئَ، فاقتَحَمتُ عن البغلةِ فدَخَلتُ علي رسول الله ﷺ ودخَلَ عمرُ، فقال: يا رسول الله، هذا أبو سُفيانَ قد أمكَنَ اللهُ منه بغيرِ عَقدٍ ولا عهدٍ، فدَعني فلأَضرِبَ عُنُقَهُ،
قال: قُلتُ: يارسول الله إنِّي أجَرتُهُ، ثمَّ جَلَستُ إلي رسول الله ﷺ فأخذتُ بِرأسِهِ، فقلتُ: لا والله لا يُناجِيهِ الليلةَ رجُلٌ دُونِي، فلما أكثَرَ عُمرُ في شأنِهِ قُلتُ: مَهلاً يل عُمَرُ أمَا والله لَو كانَ مِن رِجال بني عَدِيِّ بن كَعبٍ ما قُلتَ هذا، ولكِنّكَ عَرَفتَ أنه رجلٌ من رجال بني عبدِ مَنافٍ
قال: مهلاً يا عباسُ فوالله لإسلامُكَ يومَ أسلَمتَ كان أحبَّ إليَّ من إسلامِ الخَطّابِ لو أسلمَ، وما بي إلا إنّي عرَفتُ أن إسلامَكَ كان أحبَّ إلي رسول الله ﷺ من إسلام الخطاب، فقال رسول الله ﷺ:« اذهب بهِ إلي رَحلِكَ يا عباسُ، فإذا أصبَحَ فائتِني به»
قال: فذهبتُ به إلي رَحلي فبات عِندي، فلما أصبَحَ غَدَوتُ به إلي رسول الله ﷺ فلما رآه رسول الله ﷺ قال:« وَيحَكَ يا أبا سُفيانَ ألَم يأنِ لك أن تعلمَ أن لا إله إلا الله؟
قال: بأبي أنت وأُمي، ما أكرَمَكَ وأَوصَلَكَ، والله لقد ظَننتُ أن لو كان مع الله غيرُهُ لقد أغني عني شيئاً،
قال ﷺ: وَيحَكَ يا أبا سُفيانَ ألَم يأنِ لك أن تعلمَ أنِّي رسولُ الله؟!
قال: بأبي أنت وأُمي، ما أحلمَك وأكرَمَك وأوصلك، هذه والله كان في نفسي منها شئٌ حتي الآن.
قال العباسُ: وَيحَكَ يا أبا سُفيانَ، أسلِم واشهَد أن لا إله إلا الله وأنّ محمداً رسول الله قبلَ أن تُضرَب عنُقَك،
قال: فشَهِدَ بشهادَةِ الحقِّ وأسلَمَ،
قُلتُ: يارسول الله إنّ أبا سُفيانَ رجلٌ يُحبُّ هذا الفخرَ، فاجعل له شيئاً،
قال ﷺ: نعم، مَن دخَل دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، ومن أغلقَ بابَهُ فهو آمِنٌ، ومَن دخلَ المسجدَ فهو آمِنٌ،
فلما ذهب لينصَرِف، قال رسول الله ﷺ: يا عباسُ احبِسهُ بِمَضيق الوادي عِند خَطمِ الجبل، حتي تمُرُّ به جنودُ الله فيراها.
قال: فخرجتُ به حيث أمَرَني رسول الله ﷺ أن أحبِسه، ومَرَّت به القبائلُ علي راياتها كُلّما مرَّت قبيلةّ قال من هؤلاء؟
فأقولُ: سُلَيمٌ، فيقولُ: ما لي ولِسُلَيمٍ؟
قالَ: ثم تمرُّ القبيلة فيقول: من هؤلاء؟،
فأقولُ: مُزَينةُ، فيقول: ما لي ولِمُزَينةَ؟
حتي تعددت القبائل لا تمرّ قبيلة فأقول بنو فلان فيقول مالي ولبني فلان.
حتي مَرَّ رسولُ الله ﷺ في الخضراءِ كتيبةٌ فيها المهاجرونَ والأنصارُ لا يُري منهم إلا الحَدَقَ،
قالَ: سُبحانَ الله مَن هؤلاء يا عباس؟
قلت: هذا رسولُ الله ﷺ في المهاجرين والأنصار،
قال: ما لأحدٍ بهؤلاء قِبَلٌ ولا طاقةٌ، والله يا أبا الفضل لقد أصبح مِلكَ ابن أخيكَ الغداةَ عظيماً،
قلتُ: يا أبا سُفيانَ إنها النُّبُوَّة،
قال: فنَعَم إذن.
قلتُ: النَّجاء إلي قَومِكَ،
فخرجَ حتي إذا جاءهُم صرَخَ بأعلي صوتِه: يا معشرَ قريش هذا مُحمّدٌ قد جاءكُم بما لا قِبَلَ لكم به، فمَن دخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ، فقامت إليه امرأتُهُ هندُ بنتُ عُتبةَ، فأخذَت بشارِبه فقالت: اقتُلوا الدَّسَمَ الأحمَس، فبِئسَ من طليعة القَوم،
قالَ: وَيحَكُم لا تغرَّنّكم هذه من أنفسكم، فإنه قد جاء ما لا قِبَلَ لكم به، من دخلَ دارَ أبي سُفيانَ فهو آمِنٌ
قالوا: وَيلَكَ وما تُغني عنا دارُكَ؟
قال: ومن أغلقَ بابَهُ فهو آمِنٌ، ومن دخلَ المسجدَ فهو آمِنٌ، فتفرقَ الناس إلي دورِهم وإلي المسجد. اخرجه البيهقي في الدلائل، والطَبراني في الكبير وصححه الألباني.
** تثبيت الله للإيمان في قلب أبي سُفيانَ.
مازال صراع الحق والباطل بداخل صدر الرجل وما ذلك إلا لينضج الإيمان في قلبه ويثبته الله تعالى بالآيات والبراهين.
عن ابن عباس قال:« رأي أبو سُفيانَ رسول الله ﷺ يمشي والناسُ يطَئُونَ عقِبهُ، فقال بينه وبينَ نفسِه: لو عَاوَدتُ هذا الرجُلَ القِـ ـتَالَ، قال أبو سُفيانَ: فجاءَ رسولُ الله ﷺ حتَّي ضَرَبَ بيَدِهِ في صَدري، فقال:« إذاً يُخزِيكَ اللهُ »، فقال: أتوبُ إلي الله وأستَغفُرُ الله مما تَفَوَّهتُ بهِ، ما هو إلا شئٌ حدَّثتُ به نفسي» دلائل النبوة، الإصابة لابن حجر.
فكان ما حدثَ لأبي سفيان آية ثبَّتت الإيمان في قلبه حيث كان الكلام يردده الشطانُ في نفسه، فلما اطَّلَعَ عليه النبي ﷺ قُطعَ الشكُ عنده وأيقنَ أن محمداً يوحي إليه من ربه... منقول... رضى الله عنه وأرضاه وصحابه رسول اللهﷺ اجمعين اللهم امين يارب العالمين
اللهم اجعلني وإياكم ممن يستمعون القول فيتبعون احسنه اللهم امين يارب العالمين
اللهم اجعل القران الكريم ربيع قلوبنا ونور أبصارنا وشفاء صدورنا وفي القبر مؤنسا ويوم القيامة شفيعاً لنا يارب العالمين اللهم امين يارب العالمين
اللهم اغفر لي ولوالدي وللمؤمنين والمؤمنات والمسلمين والمسلمات الاحياء منهم والاموات انك قريب مجيب الدعاء يا رب العالمين اللهم امين يارب العالمين
اللهم اغفر لموتانا وموتاكم وموتى المسلمين في مشارق الأرض ومغاربها اللهم اجعل ثقل موازين حسناتك يارب العالمين اللهم امين يارب العالمين
اللهم نور قلوبنا بنور الايمان والتقوى يا رب العالمين اللهم امين يارب العالمين
اللهم اجعلني وإياكم من الذاكرين الله كثيرا والذاكرات اللهم امين يارب العالمين
اللهم صل وسلم وبارك على سيدنا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين وسلم تسليما كثيرا عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك عدد ماكان وعدد مايكون وعدد الحركات والسكون كلما ذكرك الذاكرون و غفل عن ذكرك الغافلون
سبحان الله وبحمده عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
سبحان الله وبحمده سبحان الله العظيم عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله أكبر ولا قوه الا بالله العلي العظيم عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
لا اله الا الله عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيئ قدير عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
لا اله الا الله والله اكبر ولا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
لا حول ولا قوه الا بالله العلي العظيم عدد خلقك و رضى نفسك و زنة عرشك ومداد كلماتك
اللهم اختم بالباقيات الصالحات أعمالنا يا رب العالمين وأمتنا على كلمه التوحيد شهادة لا اله الا الله محمد رسول الله صلى الله عليه وسلم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق