معلومات عن الظاهر بيبرس
■ اسمه وأصله:
اسمه بيبرس، وهو اسم تركي مؤلف من:
"بي" أي أمير، و**"برس"** أي فهد.
أصله من بلاد القبجاق (ويرجّح بعض المؤرخين أنها جورجيا حاليًا).
كان ضخم الجثة، طويل القامة، قوي الشخصية، جهوري الصوت، أزرق العينين، وبإحدى عينيه نقطة بيضاء.
■ بدايته عبـ.دًا:
بيع عبـ.دًا في دمشق وهو في الرابعة عشرة من عمره، ثم أصبح مملوكًا في خدمة السلطان الأيوبي الملك الصالح نجم الدين أيوب في القاهرة، قبل أن يرتقي ليصبح أميرًا على المماليك البحرية.
■ نكبة الصلـ..ـيبيين في المنصورة:
قاد جيش المماليك في معركة المنصورة ضد الصليـ..ـبيين، وتسبب في نكبتهم الكبرى، حيث أُسر الملك الفرنسي لويس التاسع وسُجن في دار ابن لقمان.
■ عين جالوت:
شارك مع سيف الدين قطز في معركة عين جالوت التي هُزم فيها الجيش المغولي، وقُتل معظمهم ومن بينهم قائدهم كتبغا، ويُعد الظاهر بيبرس المهندس العسكري الحقيقي للمعركة.
■ توليه الحكم:
بعد مقتل قطز، تولّى بيبرس الحكم وبايعه المماليك سلطانًا على مصر، ولُقّب بـ الملك الظاهر.
وكان شعار دولته الأسد، وقد نقش صورته على الدراهم.
■ إحياء الخلافة العباسية:
أعاد إحياء الخلافة العباسية في القاهرة بعد أن قضى عليها المغول في بغداد، رغم أن المنصب كان شكليًا، بينما بقيت السلطة الفعلية بيده وبيد المماليك من بعده.
■ تطوير الجيش والأسطول:
طوّر الجيش والأسطول البحري المملوكي، وأشرف بنفسه على بناء السفن في دمياط والإسكندرية والفسطاط.
■ ضم النوبة:
فتح منطقة النوبة التي طالما هاجمت مصر، وفرض عليها الجزية، وضُمّت إلى مصر، ومنذ ذلك الحين أصبحت النوبة جزءًا منها.
■ تحرير الشام:
واصل حروب التحرير ضد بقايا التتار والممالك الصلـ..يبية في الشام، حتى نجح في تحرير أنطاكية وعدد من سواحل الشام مثل طرابلس ويافا، وأعاد للمسلمين هيبتهم، حتى وصفه بعض المؤرخين بـ صلاح الدين الثاني.
■ غزو قبرص:
غزا قبرص التي كان يحكمها الملك هيو الثالث، أحد ألد أعداء الإسلام، وشارك بنفسه في تحطيم أسوارها مع جنوده.
■ الانتقام من حلفاء المغول:
انتقم من الدول والعناصر التي ساندت المغول في قتل المسلمين، وعلى رأسهم مملكة أرمينيا الصغرى، التي دمّرها تدميرًا كاملاً، وفقدت بعدها دورها في الشرق الأدنى ولم تقم لها قائمة.
■ حروبه مع مغول فارس:
ظل في حرب مستمرة مع مغول فارس، خاصة في عهد هولاكو ثم ابنه أباقا، ونجح في كسرهم وردّهم خائبين عن الشام مرات عديدة.
■ وفاته:
يُقال إن الظاهر بيبرس توفي مسمـومًا، بينما يرى آخرون أن وفاته كانت طبيعية بعد حكم دام 17 سنة، وكانت وفاته في دمشق.
تولى الحكم بعده ابنه ناصر الدين، لكن حكم أبناء بيبرس لم يدم طويلًا، ثم تولى السلطنة المنصور قلاوون، أحد أعظم سلاطين المماليك البحرية.
المصدر: الإمام الذهبي رحمه الله
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق