الخميس، 21 فبراير 2013

مصر والجزائر

مصر والجزائر
***
شعر 
 صبري الصبري
***
مصر).. (الجزائر): كلنـا إخـوانُ
فينـا الأخـوُّةُ للصفـا عـنـوانُ
شعبان من صلب العروبـة أنجبـا
نبتا ترعـرع .. فيهمـا الفرسـانُ
هل تذكرون (جزائرا) فيها انبـرى
جهرا بثورة عزهـا الشجعـانُ ؟!
والثورة العظمـى تطـارد غاصبـا
للأرض يخـرج باللظـى البركـانُ
ومواكـب الشهـداء تلقـى ربهـا
بطهـارة فيهـا سمـا الإيـمـانُ
والناس في (مصر) الحبيبة كلهـا
بالعزم تهتـف : يسقـط العـدوانُ
فكـأن (قاهـرة) المعـز (جزائـر)
وكأن (طنطا) أو (قهـا) (وهـرانُ)
وكأن (مالك) بالجزائر .. (حافظـا)
( شوقي) جميعـا بالهـدى أقـرانُ
(مصر) التي دعمت (جزائرَ) يعرب
حتى استقلـت فانتشـى الوجـدانُ
وكذا (الجزائـر) بالعبـور تقدمـت
بالدعـم فيـه الحـب والعـرفـانُ
فروابط الحب الصـدوق ترعرعـت
فيهـا الزهـور وأينـع البستـانُ
هَـمُّ العروبـة هَمُّنـا ومسـارنـا
سارت به فـي عزمهـا الركبـانُ
في (تلمسان) وفي (سطيف) تألقـا
وكذا (السويـس) تألـق الإنسـانُ
فحضـارة الشعبيـن شَعَّـا للمـلا
فكـرا بـه تتفـاخـر الأزمــانُ
فلم الصراع على الملاعـب كلمـا
لعبـوا بهـا تتفجـر الأشـجـانُ
وتثـور أوهـام الزعامـة تغتـدي
فينـا وتمسـي بالأسـى الأحـزانُ
نَصْلَـى جميعـا فتنـةً ممجوجـةً
أزكـى لظاهـا جـاهـلٌ فَـتَّـانُ
ألأجل كـرة تخسـرون أخـوَّةً ؟!
هذا الضياع الفـج والخسـرانُ !!
لا ضير من شرف التنافس بينكـم
(حسناً) يلاعبـه هنـا (سعـدانُ)
وهنـاك أبنـاء (المعلـم) لاعبـوا
أبنـاء (رابـح) بالبراعـة كانـوا
هيا نواصـل فـي الحيـاة تآخيـا
فيه الأوائل فـي العطـاء تفانـوا
فالعالـمُ الغـربـيُّ أصـبـح أولا
والعالـمُ العربـيُّ فيـه هــوانُ
بالعلـم والأخـلاق نسمـو للعـلا
فيها تعز علـى المـدى الأوطـانُ
(مصر) .. (الجزائر) للعروبة قـوةٌ
مثلـى أفاقـت فيهمـا الأذهــانُ
لكـن كأسـا بالملاعـب أسكـرت
وعيـا بـه يتـرنَّـح السـكـرانُ
ستظل (مصر) مع (الجزائر) صنوها
فلـم التَّعصـبُ؟! كلنـا إخــوانُ
صلى الإله على النبـي المصطفـى
ما هَلَّ في وقـت الصـلاة أذانُ !!



هناك 3 تعليقات:

  1. 6 تعليق على “مصر والجزائر”
    غاده عبدالباسط قال:
    نوفمبر 20th, 2009 at 12:27 ص
    جزاك الله خيرا عمى
    ليتنا نتذكر اننا اخوة فى الاسلام

    sabryalsabry قال:
    ديسمبر 3rd, 2009 at 7:28 ص
    شكرا جزيلا مهندسة غادة عبد الباسط
    جزاكِ الله خيرا
    وبارك الله فيكِ
    سرني مرورك الطيب يا غادة
    تقبلي تحياتي

    sabryalsabry قال:
    ديسمبر 10th, 2009 at 7:15 ص
    حضرت أمس لقاء جميلا جمع فضيلة الشيخ قارئ القرآن المصري أحمد محمد عامر وفضلة الشيخ العالم الجزائري الفاضل محمد عبد اللطيف بلقائد بصحبة جمع من الأخوة الجزائرين الكرام ، وكانا يجلسان في صدر المجلس وتأملتهما في سرور النور يفيض من وجوه طيبة .. كان الشيخ بلقائد على رأسه العمة الأزهرية فوقها غترة بيضاء ناصعة ، وكان الشيخ أحمد محمد عامر على رأسه شماغ أبيض ملفوف على الطريقة الجزائرية .. تأملت ذلك شيخ جزائري بغطاء رأس مصري وشيخ مصري بغطاء رأس جزائري
    وجدت في ذلك رمزية جميلة .. ما إن التقى الشيخان حتى هرعا لبعضهما تقبيلا بأحضان دافئة ومحبة صادقة
    وددت لو رأى العالم كله ذاك اللقاء بين المصريين والجزائرين
    كان جاري في المجلس أخ جزائري شاب سألته عن الشيخ بلقائد قال لي أنه يسكن مدينة وهران
    ألقيت قصيدة في هذا اللقاء وأهديتها الشيخ بلقائد وأهديت قصيدة أخرى للشيخ أحمد عامر
    سألني جاري الجزائري نسخة من القصيدة بعدما همس لي بإعجابه بها ، أهديته قصيدة أخرى كانت معي
    وفيها عنوان مدونتي وفيها سيجد ما يود من القصيدة ، وهمست له ستقرأ فيها قصيدة : مصر والجزائر
    سر بذلك وأسعدني سروره وجواره في هذا اللقاء الذي يعكس الوجه الحقيقي للعلاقة بين الشعب المصري والشعب الجزائري
    وفي نهاية اللقاء الذي حضره جمع غفير من الإخوة الجزائرين من أحباب الشيخ بلقائد أهدى الشيخ أحمد محمد عامر للشيخ بلقائد ترتيل القرآن الكريم مسجلا بصوته .
    كان لقاء جميلا تمنيت أن يراه المتعصبون كي يعودوا إلى رشدهم وصوابهم
    تحياتي لكم


    ردحذف
  2. sabryalsabry قال:
    ديسمبر 10th, 2009 at 7:16 ص
    وأسعدني أن قرأت الآن في صحيفة الأهرام المصرية الخبر الآتي :
    شركة مصرية ـ جزائرية للتنقيب
    عن البترول والغاز بدول المنطقة

    اتفقت مصر والجزائر علي إنشاء شركة مشتركة للتنقيب عن البترول والغاز الطبيعي في البلدين‏,‏ وبدول أخري في الشرق الأوسط وإفريقيا‏.‏وأعلن المهندس شكيب خليل وزير الطاقة الجزائرية أن الاتفاق جاء خلال مباحثاته مع المهندس سامح فهمي وزير البترول بالقاهرة أمس‏.‏
    كما قرأت الخبر الآتي :
    عودة مئات العمال المصريين لمزاولة أعمالهم في الجزائر
    الجزائر ـ أ‏.‏ش‏.‏أ‏:‏
    أعلن الوزير المفوض هشام عبد الوهاب القائم بالأعمال بالإنابة بالسفارة المصرية في الجزائر أن المئات من العمال المصريين وصلوا الي الجزائر وبدأوا في مزالة نشاطهم في مواقع المشروعات التي يعملون بها‏.‏

    وقال هشام عبد الوهاب في تصريح لمراسل وكالة أنباء الشرق الأوسط في الجزائر مساء أمس إن التنسيق مستمر مع كل من السلطات المصرية والجزائرية ومديري الشركات المصرية العاملة في الجزائر بشأن اكتمال عودة العمال المصريين بتلك المشروعات‏.‏

    وأضاف أن عدد العاملين المصريين في الشركات المصرية بالجزائر والبالغ عددها‏47‏ شركة يبلغ نحو ستة آلاف عامل‏,‏ فيما يصل عدد العمال الجزائريين بها إلي ما يقرب من ثلاثين ألف جزائري‏.‏

    ***
    الحمد لله لقد انتهت الغمة وولت الفتنة إلى غير رجعة
    تحياتي لكم

    صبري الصبري قال:
    مايو 13th, 2010 at 12:55 م
    أبوتريكة :‏مستعد للذهاب إلي الجزائر
    كتب ـ محمود صبري‏:‏

    فجر محمد أبوتريكة قائد الأهلي والمنتخب الوطني مفاجأة من العيار الثقيل عندما أعلن أمس عن استعداده التام للسفر إلي الجزائر‏ والمشاركة في احتفالات الشعب الجزائري بالتأهل لمونديال جنوب أفريقيا .

    وذلك من خلال المباراة الودية التي ستجمع الجزائري ومنتخب نجوم العالم‏ ، وأوضح أبوتريكة بأن الوقت حان لازالة الأحتقان بين الشعبين بعد الأحداث التي خلفتها مباراة الفريقين في تصفيات المونديال‏,‏ وأضاف أن هناك علاقة تاريخية بين مصر والجزائر لما تربطهم من أواصر الاخوة والدين والدم وليس من المنطقي السكوت علي هذا الجفاء والانشقاق بين الطرفين‏,‏ ولكن مايحدث الآن تحول إلي خلاف شخصي بين أطراف بعينها‏.‏
    وأكد أبوتريكة بأن صوت العقل يدعونا إلي نبذ الخلافات وأن مابين مصر والجزائر أكبر من مباراة لكرة قدم‏,‏ وأضاف أن الموضوع أخذ أكبر من حجمه وأن مطالبة كل طرف للآخر بالاعتذار أمر غير مقبول لأن مابين الاخوة أكبر من الاعتذار ولكنني أوضح أن خيرهما الذي يبدأ بالسلام‏.‏
    وعبر أبوتريكة عن سعادته الكبيرة بتأهل شبيبة القبائل ووفاق سطيف إلي دوري المجموعات لدوري أبطال أفريقيا مشيرا إلي أنه واثق من وعي الجماهير في البلدين بتغيير الصورة وأضاف بأن مواجهات الفرق الجزائرية مع الاهلي والاسماعيلي ستكون نقطة تحول وفتح صفحة جديدة لازالة حالة الاحتقان والصورة السيئة لعلاقة البلدين‏.‏
    وذكر أبو تريكة أنه يحمل ذكريات طيبة في العلاقة مع الاشقاء الجزائريين بعد التكريم الكبير عبر أحدي الصحف وحصولي علي أفضل لاعب افريقي‏.‏
    وأشار أبوتريكة إلي أنه سيحرص علي استئذان ادارة الأهلي للاقدام علي هذه الخطوة التي يراها مهمة في الوقت الحالي‏.‏
    وقال أبوتريكة تظل مصر والجزائر علاقة أكبر من نتيجة مباراة كرة قدم والتي سأبغضها لو تسببت في تمزيق الصف العربي بدلا من توحيده‏.‏
    وهنا أبوتريكة جماهير الأهلي علي تأهل الفريق إلي دوري أفريقيا مشيرا إلي أنه انتصار تحقق بفضل الاصرار والتصميم خاصة‏,‏ وأن هزيمة طرابلس لم تكن منطقية بالمرة حيث كنا الأفضل وهو ما أكدت عليه مباراة العودة‏.‏
    وأشاد أبوتريكة بحسام البدري المدير الفني للفريق والجهد الكبير الذي بذله طوال الموسم وسط ظروف صعبة عاني منها كثيرا ويكفي لعنة الاصابات ولكنه حقق الهدف‏..‏ وطالب أبوتريكة الجميع بمساندة البدري لانه يستحقها بفضل اخلاصه وحفاظه علي استقرار الفريق‏.‏
    وقال ان البدري احتفظ بالدوري وعاد بالفريق لدوري المجموعات ولديه أمل آخر وهو الجمع بين الثنائية الدوري والكأس وهو ما يتطلب مواصلة العمل حتي نهاية الموسم‏.‏
    ــــــــــــــــ

    ردحذف
  3. جريدة الأهرام يوم الخميس 13 مايو 2010

    صبري الصبري قال:
    يوليو 5th, 2010 at 11:42 م
    - تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 06/07/2010 - 02:34
    مصر والجزائر درتان ناصعتان في جبين الدهر
    حضرت أثناء تأديتي لمناسك الحج العام الماضي لقاء جميلا جمع فضيلة الشيخ قارئ القرآن المصري أحمد محمد عامر وفضيلة الشيخ العالم الجزائري الفاضل محمد عبد اللطيف بلقائد بصحبة جمع من الأخوة الجزائرين الكرام ، وكانا يجلسان في صدر المجلس وتأملتهما في سرور النور يفيض من وجوه طيبة .. كان الشيخ بلقائد على رأسه العمة الأزهرية فوقها غترة بيضاء ناصعة ، وكان الشيخ أحمد محمد عامر على رأسه شماغ أبيض ملفوف على الطريقة الجزائرية .. تأملت ذلك شيخ جزائري بغطاء رأس مصري وشيخ مصري بغطاء رأس جزائري وجدت في ذلك رمزية جميلة .. ما إن التقى الشيخان حتى هرعا لبعضهما تقبيلا بأحضان دافئة ومحبة صادقة وددت لو رأى العالم كله ذاك اللقاء بين المصريين والجزائرين كان جاري في المجلس أخ جزائري شاب سألته عن الشيخ بلقائد قال لي أنه يسكن مدينة وهران ألقيت قصيدة في هذا اللقاء وأهديتها الشيخ بلقائد وأهديت قصيدة أخرى للشيخ أحمد عامر سألني جاري الجزائري نسخة من القصيدة بعدما همس لي بإعجابه بها ، أهديته قصيدة أخرى كانت معي وفيها عنوان مدونتي وفيها سيجد ما يود من القصيدة ، وهمست له ستقرأ فيها قصيدة : مصر والجزائر سر بذلك وأسعدني سروره وجواره في هذا اللقاء الذي يعكس الوجه الحقيقي للعلاقة بين الشعب المصري والشعب الجزائري وفي نهاية اللقاء الذي حضره جمع غفير من الإخوة الجزائرين من أحباب الشيخ بلقائد أهدى الشيخ أحمد محمد عامر للشيخ بلقائد ترتيل القرآن الكريم مسجلا بصوته . كان لقاء جميلا تمنيت أن يراه المتعصبون كي يعودوا إلى رشدهم وصوابهم .. كتبت ذلك اللقاء في مدونتي .. والحمد لله شاهدت اللقاء الجميل الذي جمع بين الرئيس مبارك والرئيس بوتفليقة في الجزائر بالأمس .. كان لقاء جميلا .. وهكذا هي اللقاءات المصرية الجزائرية .. تفيض حسنا وجمالا وطهرا ونورا ولو كره الحاقدون أعداء الأمة العربية وإلإسلامية وهكذا دائما مصر والجزائر درتان ناصعتان في جبين الدهر .

    10 - تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 06/07/2010 - 02:28
    عاشت مصر والجزائر
    الحمد لله الذي اذهب الغمة وبدد الظلمة وأزجى المودة وأعاد المحبة بين الشعبين الشقيقين مصر والجزائر .. ولابد أن يكون ما حدث درسا للجميع أن قوتنا تكمن فياتحادنا ومحبتنا ووئامنا وأن عكس ذلك يؤدي لعكس ذلك .. وأرى أن يتم تفعيل العلاقات المصرية الجزائرية في جميع المجالات حتى نغيظ أعداء الأمة ونستثمر الطاقات الكامنة لدى الشعبين الشقيقين في مجالات نافعة تثمر الخير والنماء لمصر والجزائر .. شكرا لمبارك ولبوتفليقة .. وعاشت مصر والجزائر .

    ردحذف