حَوَاءُ
(بالنِّتِّ)
***
شعر
***
شعر
صبري
الصبري
***
***
|
|
|
سُئِلْتُ ما (النِّتُّ) قلت: (النِّتُّ) كالنَّارِ
تكون بالبيت في نفع .. وأضرارِ
|
|
فالنار بالدار حين البرد تدفؤنا
والنار في الحر كالبركان بالدارِ
|
|
فالنفع بالنار في إنضاج مطعمنا
والضُّرُّ بالنار في إحراقها الضَّاري
|
|
فهكذا النِّتُّ ما طابت مشاربه
يفيض بالخير في آفاق أخيارِ
|
|
ويحتوي الشَّرَّ في آثام طغمته
مخاطرُ البغي في إجرام أشرارِ
|
|
ف(النِّتُّ) بالبيت في عصر نواكبه
ضرورة العلم جاءتنا بأخبارِ
|
|
عمادها الوعي والإدراك يمنحنا
تواصل الفهم في إدراره القاري
|
|
فالناس ب(الهند) أوب(الصين) في صلة
بالناس في (شيلي) مثل الجار بالجارِ
|
|
مراكز البحث في (اليابان) نقرؤها
ببحثنا السهل في أرض وأقمارِ
|
|
منابع الفكر في إشراق طلعتها
للباحث الفذِّ في سحٍّ لأمطارِ
|
|
فالعلم ب(النِّتِّ) في آفاق عالمنا
كالماء بالنهر في إغداقه الجاري
|
|
وهكذا (النِّتُّ) بالخيرات نعمره
إذا صفا القصد في أنوار أفكارِ
|
|
وإن عَمَى القلب في سوءات غفلتهِ
يعمه الفسقُ في جهر وإسرارِ
|
|
فواحش البغي في (نِّتٍ) يصورها
بلوثة العهر أوباشٌ بإصرارِ
|
|
مواقع الخبث بالفساق مشهدها
ب(النِّتِّ) بالبيت في عري بأوكارِ
|
|
فضائح الخزي بالفوضى يؤججها
إبليسٌ بالغرب في أعماق أغوارِ
|
|
حواءٌ ب(النِّتِّ) بالغابات ينهشها
ذئابها التهمت تكوينها العاري
|
|
زناهم الفج بالشاشات متخذا
بلا حيا الغوص في زينات فُجَّارِ
|
|
وأصبح الناس مثل البهم مرتعهم
يسمم النفس بالقطرانِ والقارِ
|
|
يا أيها (النِّتُّ) كم زاغت هنا زمرٌ
ولوثوا الفرج بالطاغوت والعارِ
|
|
وودعوا الطهر والأخلاق وامتشقوا
بشهوة (النِّتِّ) قاذورات أقذارِ
|
|
وإنما الدين في الأخطار عصمتنا
بفتنة العيش في ألطاف أقدارِ
|
|
بنوره العزُّ والمعروفُ تنقذنا
إذا دهى الخطب إشراقات أنوارِ
|
|
فكن مع الله يا هذا بشرعته
جوامعُ البِّرِّ في إخباتِ إبرارِ
|
|
وصاحب (النِّتِّ) بالأخلاق أحسنها
محاسن الحُسْنِ في طهر لأطهارِ
|
|
وحاذر النَّار يا هذا بشقوتها
تباغت القلب بالسوءات والنَّارِ
|
|
ما أجمل النت بالأفكار تعمره
قصائد الشعر في طهر لأشعارِ !!
|
|
وَأَسألُ اللهَ ذا الإجلال يمنحنا
بفضله الحفظ في ستر لستارِ
|
|
وأبلغ الآل بعد النور سيدنا
صلاتنا تسمو للمختار يا باري !!
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق