القطن المصري
***
شعر
صبري الصبري
****
****
|
يا تبر مصر الأبيض المتلالي
يا من رحلت إلى أليم مآلِ
|
|
يا من تركت هنا الحقول حزينة
تبكي غيابك يا فقيداً غالي
|
|
قد كنت فيها ناضراً متألقاً
تسمو سمواً في سماء معالي
|
|
فذاً كريماً شامخاً متطهراً
بندى الصباح الطيب الهطالِ
|
|
تهتز بالأرجاء هزة عاشق
متشوق في رقصة المختالِ
|
|
وتداعب الصبح الرقيق بشمسه
حتى تؤوب الشمس بالآصالِ
|
|
وتصافح الجو العليل نسيمه
يسري على الأزهار والأطلالِ
|
|
قد كنت قطناً بالحقول تَزِينُها
بجلالك الممدود بالأميالِ
|
|
فكأنما مصر الحبيبة حينما
تأتي إليها تكتسي بنوالِ
|
|
وتعيش في سعد لأن حبيبها
قد حل فيها بالسخا والمالِ
|
|
تهتز آفاق البرية عندما
تأتي تلاقي أحسن استقبالِ
|
|
كالشمس تشرق في الفضاء منيرة
كالبدر يسكب نوره بليالي
|
|
بالعزِّ تأتي بالمهابة لا يرى
فلاَّح مصر مكائد الإذلالِ
|
|
والناس تشدو بالحقول نشيدها
في حبك المغروس في الأوصالِ
|
|
وقوافل السعي الدءوب على المدى
تمضي إليك بلهفة استرسالِ
|
|
وبلابل الحب الأصيل ترنمت
بالشوق غنَّت أجمل الموالِ
|
|
في حب مصر بنيلها وبقطنها
غنَّى نشيد الحب للأجيالِ
|
|
يا ويح من جَزَّ الحقول بهاءها
وأهالها في الجدب والأوحالِ
|
|
يا بؤس من حَزَّ الأراضي قطنها
فاسترسلت في دمعها المتوالي
|
|
وبكت عليه بحزنها وببؤسها
تشكو لرب واحد متعالِ
|
|
وتقول يا أهل الكنانة مالكم
جمعاً رضيتم تلكم الأهوالِ
|
|
ورضيتم القطن الجميل بسقمه
فينا يعيش كمثلنا بوبالِ
|
|
سأظل أذكر بالحقول نضارها
يزهو بها في نضرة وجمالِ
|
|
وأطالع الأيام تاريخاً له
يحكي حكاية قطننا المتلالي
|
|
وأعيش في ذكراه أشدو بالذي
في مصر كان بأحسن الأحوالِ
|
|
حتى استحال بأزمة مقرونة
بجريمة قد دبرت بنكالِ
|
|
أعداء مصر المعتدين بظلمهم
قد دبروها كلهم بضلالِ
|
|
لما هوى قطن الحبيبة أسعدوا
غنُّوا غناءً شامت الأقوالِ
|
|
باعوا المصانع للنسيج وخصخصوا
غزلاً وفروا مثلما الأنذالِ
|
|
يا قطنُ يا هرمَ الزراعة إنني
أبكي عليك بحسرتي ومقالي
|
|
وأعيش في كهف الهموم تلومني
ذكراك أضحت بيننا كمحالِ
|
|
لكن مصر بقضها وقضيضها
تحياك في عيش لها وخيالِ
|
|
ستعود يا قطن الكنانة مقبلاً
فينا بحق أروع الإقبالِ
|
|
نلقاك يا تبر الحقول بفرحة
في بهجة وسعادة لرجالِ
|
|
بقرى الحبيبة مصرنا كم تزدهي
بالقطن يلقى أحسن الإجلالِ
|
|
ومواسم الجني البهيج حصادها
تبراً تلألأ في كفوف عيالِ
|
|
ونساؤها بين الحقول تكحَّلت
أهدابها بغبارك المكحالِ
|
|
ستعود يا قطن البهاء مجدداً
مثل العروس بزفة الخَيَّالِ
|
|
صنعت فراش زواجها من قطنها
ومشت إليه برنة الخلخالِ
|
|
ورنت إليه بوجهها في قلبها
حبٌّ وأدلت أصدق الأقوالِ
|
|
سيعود أولادي لقطن بلادهم
عودا حميدا في حمى الأبطالِ
|
|
سيقوم قطن الخير من كهف الردى
يحيا حياة العز باستبسالِ
|
|
ويلوح للفلاَّح فيها بالندى
والرزق في كسب له بحلالِ
|
|
ويؤول من ترك الحقول سليبة
من قطنها للخسر والأعطالِ
|
|
يحيا بخزي الخائنين بلادهم
في حسرة وكآبة وخبالِ
|
|
وتظل مصر بقطنها بحقولها
تزدان بالتبر الأصيل العالي
|
|
صلى الإله على النبي المصطفى
طه الحبيب المجتبى والآلِ !!
|
|
|
3 - تعليق:مدحت أفندي تاريخ: 24/02/2011 - 07:38
ردحذفتحية للمهندس صبري الصبري تعيق”1″
و إن شاء الله يستعيد القطن المصري عرشه العالمي مجددا و تنهض مصر في جميع المجالات بسواعد المخلصين من أبنائها
2 - تعليق: فلاح مسكين مظلوم حزين تاريخ: 24/02/2011 - 01:33
الكابوس انزاح و ما انزاحشى
نفسى الناس ترجع لشغلها و كل واحد يشوف مصلحتو و العيال تروح مدارسها و نبدأ حياة جديدة زى الزرعة الجديدة - ما يكونشى فيها غش و لا خداع و لا نهب و كل واحد ياخد حقو بما يرضى الله و ندى العيش لخبازه - و الجماعة النهاشين بتوع الدعم و العايط يتقوا الله كفاية اللى اتنهب - آنى من حزنى مش عارف اتكلم - ربنا يكرمنا و يسترها معانا و مع اولادنا و نسيب الجيش اللى حملو بقى تقيل حيلقوها منين و لامنين من جوه التعابين كتير و بره انفتح علينا ابواب مش فلحسبان ملناحية دى و ملناحية دى - ربنا معاهم و باذن الله المحروسة حتقوم و حنزرع كلحاجة و نبقى اسياد الدنيا كلتها - و معانا يارب يارب
1 - تعليق:مهندس استشاري / صبري الصبري تاريخ: 24/02/2011 - 12:51
القطن المصري .. آلام وآمال !
(القطن المصري) *** (شعر / صبري الصبري **** (يا تبر مصر الأبيض المتلالي ) (يا من رحلت إلى أليم مآلِ ) (يا من تركت هنا الحقول حزينة) (تبكي غيابك يا فقيداً غالي ) (قد كنت فيها ناضراً متألقاً ) (تسمو سمواً في سماء معالي ) (فذاً كريماً شامخاً متطهراً ) (بندى الصباح الطيب الهطالِ ) (تهتز بالأرجاء هزة عاشق ) (متشوق في رقصة المختالِ) (وتداعب الصبح الرقيق بشمسه) (حتى تؤوب الشمس بالآصالِ) (وتصافح الجو العليل نسيمه) (يسري على الأزهار والأطلالِ ) (قد كنت قطناً بالحقول تَزِينُها) (بجلالك الممدود بالأميالِ ) (فكأنما مصر الحبيبة حينما ) (تأتي إليها تكتسي بنوالِ ) (وتعيش في سعد لأن حبيبها) (قد حل فيها بالسخا والمالِ) (تهتز آفاق البرية عندما) (تأتي تلاقي أحسن استقبالِ) (كالشمس تشرق في الفضاء منيرة) (كالبدر يسكب نوره بليالي ) (بالعزِّ تأتي بالمهابة لا يرى ) (فلاَّح مصر مكائد الإذلالِ ) (والناس تشدو بالحقول نشيدها) (في حبك المغروس في الأوصالِ) (وقوافل السعي الدءوب على المدى ) (تمضي إليك بلهفة استرسالِ ) (وبلابل الحب الأصيل ترنمت ) (بالشوق غنَّت أجمل الموالِ ) (في حب مصر بنيلها وبقطنها ) (غنَّى نشيد الحب للأجيالِ ) (يا ويح من جَزَّ الحقول بهاءهاة ) (وأهالها في الجدب والأوحالِ ) (يا بؤس من حَزَّ الأراضي قطنها ) (فاسترسلت في دمعها المتوالي ) (وبكت عليه بحزنها وببؤسها) (تشكو لرب واحد متعالِ ) (وتقول يا أهل الكنانة مالكم ) (جمعاً رضيتم تلكم الأهوالِ ) (ورضيتم القطن الجميل بسقمه) (فينا يعيش كمثلنا بوبالِ ) (سأظل أذكر بالحقول نضارها) (يزهو بها في نضرة وجمالِ ) (وأطالع الأيام تاريخاً له) (يحكي حكاية قطننا المتلالي ) (وأعيش في ذكراه أشدو بالذي ) (في مصر كان بأحسن الأحوالِ ) (حتى استحال بأزمة مقرونة ) (بجريمة قد دبرت بنكالِ ) (أعداء مصر المعتدين بظلمهم ) (قد دبروها كلهم بضلالِ ) (لما هوى قطن الحبيبة أسعدوا) (غنُّوا غناءً شامت الأقوالِ ) (باعوا المصانع للنسيج وخصخصوا) (غزلاً وفروا مثلما الأنذالِ ) (يا قطنُ يا هرمَ الزراعة إنني ) (أبكي عليك بحسرتي ومقالي ) (وأعيش في كهف الهموم تلومني ) (ذكراك أضحت بيننا كمحالِ ) (لكن مصر بقضها وقضيضها) (تحياك في عيش لها وخيالِ ) (ستعود يا قطن الكنانة مقبلاً ) (فينا بحق أروع الإقبالِ ) (نلقاك يا تبر الحقول بفرحة ) (في بهجة وسعادة لرجالِ ) (بقرى الحبيبة مصرنا كم تزدهي ) (بالقطن يلقى أحسن الإجلالِ ) (ومواسم الجني البهيج حصادها) (تبراً تلألأ في كفوف عيالِ ) (ونساؤها بين الحقول تكحَّلت ) (أهدابها بغبارك المكحالِ ) (ستعود يا قطن البهاء مجدداً) (مثل العروس بزفة الخَيَّالِ ) (صنعت فراش زواجها من قطنها) (ومشت إليه برنة الخلخالِ) (ورنت إليه بوجهها في قلبها) (حبٌّ وأدلت أصدق الأقوالِ) (سيعود أولادي لقطن بلادهم) (عودا حميدا في حمى الأبطالِ ) (سيقوم قطن الخير من كهف الردى ) (يحيا حياة العز باستبسالِ) (ويلوح للفلاَّح فيها بالندى) (والرزق في كسب له بحلالِ ) (ويؤول من ترك الحقول سليبة) (من قطنها للخسر والأعطالِ) (يحيا بخزي الخائنين بلادهم) (في حسرة وكآبة وخبالِ ) (وتظل مصر بقطنها بحقولها) (تزدان بالتبر الأصيل العالي ) (صلى الإله على النبي المصطفى) (طه الحبيب المجتبى والآلِ !!)
صبري الصبري قال:
ردحذفيونيو 5th, 2011 at 9:01 ص
2 - تعليق:مهندس مدني استشاري : صبري الصبري تاريخ: 05/06/2011 - 10:23
القطن المصري .. آلام وآمال !
(القطن المصري) *** (شعر / صبري الصبري **** (يا تبر مصر الأبيض المتلالي ) (يا من رحلت إلى أليم مآلِ ) (يا من تركت هنا الحقول حزينة) (تبكي غيابك يا فقيداً غالي ) (قد كنت فيها ناضراً متألقاً ) (تسمو سمواً في سماء معالي ) (فذاً كريماً شامخاً متطهراً ) (بندى الصباح الطيب الهطالِ ) (تهتز بالأرجاء هزة عاشق ) (متشوق في رقصة المختالِ) (وتداعب الصبح الرقيق بشمسه) (حتى تؤوب الشمس بالآصالِ) (وتصافح الجو العليل نسيمه) (يسري على الأزهار والأطلالِ ) (قد كنت قطناً بالحقول تَزِينُها) (بجلالك الممدود بالأميالِ ) (فكأنما مصر الحبيبة حينما ) (تأتي إليها تكتسي بنوالِ ) (وتعيش في سعد لأن حبيبها) (قد حل فيها بالسخا والمالِ) (تهتز آفاق البرية عندما) (تأتي تلاقي أحسن استقبالِ) (كالشمس تشرق في الفضاء منيرة) (كالبدر يسكب نوره بليالي ) (بالعزِّ تأتي بالمهابة لا يرى ) (فلاَّح مصر مكائد الإذلالِ ) (والناس تشدو بالحقول نشيدها) (في حبك المغروس في الأوصالِ) (وقوافل السعي الدءوب على المدى ) (تمضي إليك بلهفة استرسالِ ) (وبلابل الحب الأصيل ترنمت ) (بالشوق غنَّت أجمل الموالِ ) (في حب مصر بنيلها وبقطنها ) (غنَّى نشيد الحب للأجيالِ ) (يا ويح من جَزَّ الحقول بهاءهاة ) (وأهالها في الجدب والأوحالِ ) (يا بؤس من حَزَّ الأراضي قطنها ) (فاسترسلت في دمعها المتوالي ) (وبكت عليه بحزنها وببؤسها) (تشكو لرب واحد متعالِ ) (وتقول يا أهل الكنانة مالكم ) (جمعاً رضيتم تلكم الأهوالِ ) (ورضيتم القطن الجميل بسقمه) (فينا يعيش كمثلنا بوبالِ ) (سأظل أذكر بالحقول نضارها) (يزهو بها في نضرة وجمالِ ) (وأطالع الأيام تاريخاً له) (يحكي حكاية قطننا المتلالي ) (وأعيش في ذكراه أشدو بالذي ) (في مصر كان بأحسن الأحوالِ ) (حتى استحال بأزمة مقرونة ) (بجريمة قد دبرت بنكالِ ) (أعداء مصر المعتدين بظلمهم ) (قد دبروها كلهم بضلالِ ) (لما هوى قطن الحبيبة أسعدوا) (غنُّوا غناءً شامت الأقوالِ ) (باعوا المصانع للنسيج وخصخصوا) (غزلاً وفروا مثلما الأنذالِ ) (يا قطنُ يا هرمَ الزراعة إنني ) (أبكي عليك بحسرتي ومقالي ) (وأعيش في كهف الهموم تلومني ) (ذكراك أضحت بيننا كمحالِ ) (لكن مصر بقضها وقضيضها) (تحياك في عيش لها وخيالِ ) (ستعود يا قطن الكنانة مقبلاً ) (فينا بحق أروع الإقبالِ ) (نلقاك يا تبر الحقول بفرحة ) (في بهجة وسعادة لرجالِ ) (بقرى الحبيبة مصرنا كم تزدهي ) (بالقطن يلقى أحسن الإجلالِ ) (ومواسم الجني البهيج حصادها) (تبراً تلألأ في كفوف عيالِ ) (ونساؤها بين الحقول تكحَّلت ) (أهدابها بغبارك المكحالِ ) (ستعود يا قطن البهاء مجدداً) (مثل العروس بزفة الخَيَّالِ ) (صنعت فراش زواجها من قطنها) (ومشت إليه برنة الخلخالِ) (ورنت إليه بوجهها في قلبها) (حبٌّ وأدلت أصدق الأقوالِ) (سيعود أولادي لقطن بلادهم) (عودا حميدا في حمى الأبطالِ ) (سيقوم قطن الخير من كهف الردى ) (يحيا حياة العز باستبسالِ) (ويلوح للفلاَّح فيها بالندى) (والرزق في كسب له بحلالِ ) (ويؤول من ترك الحقول سليبة) (من قطنها للخسر والأعطالِ) (يحيا بخزي الخائنين بلادهم) (في حسرة وكآبة وخبالِ ) (وتظل مصر بقطنها بحقولها) (تزدان بالتبر الأصيل العالي ) (صلى الإله على النبي المصطفى) (طه الحبيب المجتبى والآلِ !!) http://sabryalsabry.maktoobblog.com/643/%d8%a7%d9%84%d9%82%d8%b7%d9%86-4/
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 10/04/2010 05:42
ردحذفقصيدة القطن المصري
القطن المصري // شعر مهندس استشاري / صبري أحمد الصبري /// S_alsabry@hotmail.com ///www.sabryalsabry.maktoobblog.com /// بحر الكامل // يا تبر مصر الأبيض المتلالي = يا من رحلت إلى أليم مآلِ يا من تركت هنا الحقول حزينة = تبكي غيابك يا فقيداً غالي قد كنت فيها ناضراً متألقاً= تسمو سمواً في سماء معالي فذاً كريماً شامخاً متطهراً= بندى الصباح الطيب الهطالِ تهتز بالأرجاء هزة عاشق= متشوق في رقصة المختالِ وتداعب الصبح الرقيق بشمسه = حتى تؤوب الشمس بالآصالِ وتصافح الجو العليل نسيمه = يسري على الأزهار والأطلالِ قد كنت قطناً بالحقول تَزِينُها = بجلالك الممدود بالأميالِ فكأنما مصر الحبيب حينما = تأتي إليها تكتسي بنوالِ وتعيش في سعد لأن حبيبها = قد حل فيها بالسخا والمالِ تهتز آفاق البرية عندما = تأتي تلاقي أحسن استقبالِ كالشمس تشرق في الفضاء منيرة = بالبدر يسكب نوره بليالي بالعزِّ تأتي بالمهابة لا يرى = فلاَّح مصر مكائد الإذلالِ والناس تشدو بالحقول نشيدها = في حبك المغروس في الأوصالِ وقوافل السعي الدءوب على المدى = تمضي إليك بلهفة استرسالِ وبلابل الحب الأصيل ترنمت = بالشوق غنَّت أجمل الموالِ في حب مصر بنيلها وبقطنها = غنَّى نشيد الحب للأجيالِ يا ويح من جَزَّ الحقول بهاءها = وأهالها في الجدب والأوحالِ يا بؤس من سلب الأراضي قطنها= فاسترسلت في دمعها المتوالي وبكت عليه بحزنها وببؤسها= تشكو لرب واحد متعالِ وتقول يا أهل الكنانة مالكم= جمعاً رضيتم تلكم الأهوالِ ورضيتم القطن الجميل بسقمه = يحيا يعاني عيشة بوبالِ سأظل أذكر بالحقول نضارها= يزهو بها في نضرة وجمالِ وأطالع الأيام تاريخاً له= يحكي حكاية قطننا المتلالي وأعيش في ذكراه أشدو بالذي= في مصر كان بأحسن الأحوالِ حتى استحال بأزمة مقرونة = بجريمة قد دبرت بنكالِ أعداء مصر المعتدين بظلمهم = قد دبروها كلهم بضلالِ لما هوى قطن الحبيبة أسعدوا = غنُّوا غناءً شامت الأقوالِ باعوا المصانع للنسيج وخصخصوا = غزلاً ورحلوا أفظع الترحالِ يا قطنُ يا هرمَ الزراعة إنني = أبكي عليك بحسرة ومقالي وأعيش في كهف الهموم تلومني = ذكراك أضحت بيننا كمحالِ لكن مصر بقضها وقضيضها = تحياك في عيش لها وخيالِ ستعود يا قطن الكنانة مقبلاً = فينا بحق أروع الإقبالِ نلقاك يا تبر الحقول بفرحة = في بهجة وسعادة لرجالِ بقرى الحبيبة مصرنا كم تزدهي = بالقطن يلقى أحسن الإجلالِ ومواسم الجني البهيج حصادها = تبراً تلألأ في كفوف عيالِ ونساءها بين الحقول تتربت = أهدابها بغبارك المكحالِ ستعود يا قطن البهاء مجدداً = مثل العروس بزفة الخَيَّالِ صنعت فراش زواجها من قطنها = ومشت إليه برنة الخلخالِ ورنت إليه بوجهها في قلبها = حبٌّ له وأدلت أصدق الأقوالِ سيعود أولادي لقطن بلادهم = جمعا بزحفٍ ذاخر الأبطالِ سيقوم قطن الخير من كهف الردى = يحيا حياة العز باستبسالِ ويلوح للفلاَّح فيها بالندى= والرزق في كسب له بحلالِ ويؤول من ترك الحقول سليبة = من قطنها للخسر والأعطالِ يحيا بخزي الخائنين بلادهم= في حسرة وكآبة وخبالِ وتظل مصر بقطنها بحقولها= تزدان بالتبر الأصيل العالي صلى الإله على النبي المصطفى= طه الحبيب المجتبى والآلِ !!