أصبح عبد الناصر
في ذمة الله سيحاسبه مثل كل مسئول وراع استرعاه رب العالمين .. لقد احببنا عبد
الناصر ونحن أطفال صغار .. ورفعنا أيدنا فوق حواجبنا في المدرسة نهتف بحياة الزعيم
: يعيش الرئيس جمال عبد الناصر .. ولما كبرنا وجدنا متغيرات شتى .. لقد تغيرت
الدنيا , وظهرت أمور كثيرة جعلتنا نفكر في مفهوم الزعامة ومقتضايتها وأعبائها ..
وما يقدمه الزعماء لبلادهم على المستوى القصير والطويل .. فمصر بحاجة لزعيم يفعل
ذلك ولا يترك البلد نهبا لا لمراكز القوى ولا لعصابات الخصخصة يمزقونها شر ممزق
.
*****
تعقيب لم تنشره
الأهرام
تعرضت آثار الأسرة الملكية أسرة محمد على
وأولاده وأحفاده للعبث والإهمال .. ولم تلق العناية الإعلامية الكافية لحفظها من يد
هؤلاء العابثين .. ولابد من المحافظة على تلك الآثار الملكية .. فهي ملكية مصرية
عامة وليست ملكا خاصا لأحد .. فقد ظلمت ثورة يوليو الحقبة الملكية وصورتها على أنها
حقبة مظلمة .. وكان من أهداف ثورة يوليو التي درسناها في المدارس :: القضاء على
الملكية البغيضة .. وقال السادات في بيان الثورة : لقد استشرى الظلم والفساد
والمحسوبية في مصر مما أوجب قيام ثورة يوليو (عاد الفساد والمحسوبية إلى مصر ) ..
وكان في عهد الملكية نظام ديموقراطي حزبي لم تستطع ثورة يوليو الوصول إليه حتى الآن
.. إذ أن النظام الديموقراطي القائم الآن نظام هش ليس فيه ديموقراطية حقيقية .. إذ
يتسيد الحزب الوطني الساحة بجوار بعض أحزاب كومبارس لزوم ديكور الديموقراطية ..
وبنت الطبقة الملكية الجديدة القصور وعادت إقطاعيات الأراضي في صورة أراضي غير
زراعية (مستصلحة) وخصخصت الشركات وعادت البورصة .. وظهر اقتصاد الفرد الذي يفوق
اقتصاد الحكومة .. وكانت بريطانيا تؤثر على قرارات الحكومة .. فأصبحت أمريكا تفعل
ذلك .. أليس الأمر يحتاج منا إلى التفكير والتساؤل : لماذا قامت ثورة يوليو إذن
ولماذا عادت بالبلد إلى الحالة الملكية التي سبقت قيامها .. ولماذا سلبتم الأميرة
فاطمة الزهراء مجوهراتها وقصرها ؟؟! ولماذا ولماذا ولماذا
؟؟!!
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق