الخميس، 21 فبراير 2013

مستقبل مصر

تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 08/04/2010 02:12
رحم الله القطن المصري
يستحق القطن المصري أن أرثيه بقصيدة من قصائدي .. وسأفعل ذلك قريبا بإذن الله تعالى .. ربما تجدونها في مدونتي (مدونة صبري الصبري) .. أين امبراطورية القطن المصري ومن هو المسئول او من هم المسئولون عن انهيار تلك الإمبراطورية العظيمة التي دانت بريطابيا العظمى وأدانتها وتغلبت عليها .. مصر القطن الأبيض طويل التيلة .. ماذا دهاها ؟! وأي جريمة اقترف أبناؤها في حق قطنهم الجميل الذي هو أحلى وأغلى وأثمن وأعظم قطن في العالم كله .. كيف هان عليكم ؟! كيف رضيتم له ذلك الذل وتلك المهانة ؟! كيف سمحتم لأنفسكم أن تخنقوه بأيديكم وتشدون عنقه بحبال البلاستيك والنايلون ؟! كيف كتمتم أنفاسه بلصقات البلاستر ؟! كيف ارتضت أجسامكم قماشا غيره وفرحتم بما جاء لكم من بلاد (بره) من رديء القماش وسيء الملابس ؟! وأنتم أنتم أيها المصريون ملوك القطن والغزل والنسيج !! رحم الله القطن المصري .. فقد كان الفقيد عزيزا أذله قومه ..فتيا أنهكه أبناؤه .. طويلا فقصره أحفاده .. أبيضا فسود وجهه وزراء الزراعة في مصر .. ناعما فخشنته سياسات الحكومات المتعاقبة التي تخلت عن حبه فاكتأب ومات … وكان الفقيد قريب ونسيب عائلات المحافظات كلها .. من كفر الشبخ شمالا إلى أسوان جنوبا .. وكان الفقيد رحمه الله نافعا طيبا سخيا وفيا .. فقد كان يهب نفسه للجميع .. فلوزه كان يحمل القطن الأبيض طويل التيلة الذي يستخدم في الملابس ويعيش على نفعه عمال المحالج والغزل والنسيج والتجار والخياطون ويلبسه العامة والخاصة .. ومن بذوره تصنع زيت بذرة القطن النقي النافع .. ومنها يصنع علف الدواب طبيعيا فلا يصابون لا بالأمراض ولا بالأسقام وبالتالي يأمن الإنسان على صحته .. ومن أعواده اليابسة وقود نقي لأفران الفلاحات فلا يوجد لا أزمة خبز ولا أزمة رغيف عيش .. ومنها أيضا يصنع الورق وغير ذلك من الصناعات .. وكان الفقيد رحمه الله له بورصة خاصة به .. فصار في آخر ايامة فقيرا معدما يتقبل صدقات المحسنين ويعيش على رصيف الحقول مادا يده وقد عصب على رأسه منديلا من صوف وقد ربط يده التي مدها برباط من بوليستر إذ أنه لم يجد قطعة قماش قطنية لأجل ذلك الغرض .. ولم تكترث الحكومة المصرية لموته .. فاكتفت بالمشاركة في جنازته بنعي في صفحة الوفيات في جريدة الأهرام (غير مدفوع الثمن إذ أن الأهرام تبرعت للحكومة بقيمة النعي) قالت فيه حكومة الحزب الوطني :: ( مات اليوم القطن المصري بعد عمر طويل التيلة وقد ظهرت على وجهه الأبيض الناعم علامات حسن الختام … وعزاؤنا أن الموت هو النهاية الحتمية لجميع الأنام ) ولا عزاء للشعب المصري !!
 
**
مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 08/04/2010 12:37
مستعملة ؟!
هل أصبحت مصر مقلب قمامة لمصنوعات الصين وغيرها من الدول ؟! إن الذي اغرى من استورد تلك القمامة هي اللوائح الهشة التي جعلته يفكر ثم ينفذ تلك الجريمة في حق مصر .. حتى أصبحت مصر مقصدا للقمح الرديء والسلع الرديئة وزيت الشلجم .. والنفايات الذرية .. واللحوم الفاسدة والدجاج المريض حتى تصدرت مصر البلاد الخمسة في العالم التي استوطن فيها مرض انفلونزا الطيور .. والآن سيستوطن بها مرض انفلونزا التلفزيونات !! وعجبى !! أفهم أن تنتقل التفزيونات المستعملة من بنها لطنطا مثلا أو العكس أما أن تنتقل من الصين لمصر فهذا من العجب العجاب !! واتخشى غدا أن نستورد القمامة ذاتها من الصين لأن قمامة الصين فيها الكثير مما يستفاد به .. ولك الله يا مصرنا الحبيبة !! يا أم الدنيا !!
 
 
**
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 08/04/2010 12:22
جمهوية زفتى تئن
تئن جمهورية زفتي من وطأة الإهمال في كل شيء .. زيارة واحدة لها تكفي للوقوف على تردي الخدمات بها ومنها مستشفى زفتي وغيرها من الخدمات .. رغم أن زفتى تقع على فرع من أفرع النيل الجيمل إلا إنها تئن من تردي الخدمات بها بداية من إدارة مرور زفتى التي تعذب الناس تعذيبا لكي يحصلوا على تراخيص سياراتهم مرورا بشوارعها وطرقها .. لقد أصبحت الخدمات في زفتى زي الزفت !!
 
****
 
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 08/04/2010 12:26
يا بخت الشرقية
يا بخت الشرقية وجدت المحرر عثمان شحاتة يكتب عن مساوئ طرقها وما فيها من حوادث .. أليست جميع مصر تحتاج لم يكتب عنها وينادي الحكومة بوضع خطة شاملة للنهوض بشبكة الطرق في مصر ؟! للأسف الشديد لا توجد شبكة طرق محترمة في مصر رغم إن الطرق عصب التنمية .. وأعجب من إشراف وزير الإستثمار بنفسه على طريق الصعيد سفاجا .. أين الوزراء المتخصصون ؟! وأين الخطط الطموحة لتطوير الطرق واستحداث طرق استراتيجية في مصر بدلا من شبكة الطرق المهلهلة ؟! لك الله يا مصر !!
 
****
 
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 08/04/2010 12:15
العمال والفلاحون
لا أدر إن كانت تلك النسبة للعمال والفلاحين موجودة قبل ثورة يوليو أم لا ؟! ولكن ثورة يوليو في خضم تغيير كل ما هو ملكي .. حددت تلك النسبة حتى تجبر خواطر العمال والفلاحين .. والآن وقد باعت الحكومة المصانع وخصخصتها ,اهملت الزراعة وأفسدتها ولم تعد تكترث لا بالعمال ولا بالفلاحين ما جدوى تحديد تلك النسبة الآن سوى ضمان أغلبية للحزب الوطني كي يمرر من القوانين ما يشاء دون معارضة حقيقية .. دعونا نعترف بالحقيقة .. صدقوني أنا لست مع البرادعي ولكنني لست ضده .. أنا مع كل مرشح مخلص نظيف اليد والقلب لحكم مصر .. ولابد من تغيير الثوابت التي عفى عليها الزمن … سأقص عليكم ما حدث من النائب الأمي الذي تم اكتسشافه في مجلس الشعب المصري منذ سنوات .. نائب أمي لا يقرأ ولا يكتب .. دخل مجلس الشعب وعندما رجع لقريته قابله طبيب يعمل في مستشفى نائي وقال له الطبيب يا عم فلان بما إنك نائب في مجلس الشعب أرجو مساعدتي في النقل من المستشفى البعيد إلى مستشفى قريب من القرية .. وهنا قال له النائب المحترم : حاضر يا إبني جهز طلب للنقل وسوف آخلي وزير النقل ينقلك !! أمثل هؤلاء من يحكمون الدورات التشريعية في مجلس الشعب .. وعن مثلهم تدافعون ؟!
 
*
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 08/04/2010 12:05
نعم أحداث مؤسفة وحكم غير عادل
لا أدر ماذا حدث لحكام كرة القدم في مصر .. تتقلب أهواؤهم بحسب هوى الآخرين .. لا نريد سوى الحق في جميع المباريات .. فالأهلي والزمالك ليسا محتاجين لمجاملة الحكام لهما لكي يحققا الفوز .. وأيضا هم في غنى عن ظلم الحكام لهما حتى تتحقق العدالة المطلوبة .. حتى لو كانت تلك العدالة في كرة القدم !!
 
 
 
***
 
 
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 07/04/2010 11:58
القلق على مستقبل مصر
أجد الأستاذ أنيس منصور مثلي ومثل الكثيرين قلقا على مستقبل مصر وعلى حالها بعد عقد من الزمن اعتبارا من الآن وذلك لأن فيها الآن معضلات طلت بوجهها على أم الدنيا فأقعدتها في حيرة وشيبتها ونالت من شبابها الدائم .. العلاج يا عم أنيس وضع خطط استراتيجية طموحة حقيقية للنهوض بمصر على جميع المحاور وتنفيذها بدقة بعد دراسات شاملة .. وعدم التحجج بمشكلة زيادة السكان في كل تصريح وتلميح ..واسألوا الصين إن كنتم لا تعلمون .. وبناء قيادات مصرية مخلصة لتطبيق تلك الاستراتيجيات .. ووضوح الرؤية في رئيس مصر المقبل .. وعدم ترك الساحة خالية من مرشحين أكفاء مخلصين أوفياء لمصرنا الحبيبة .. لقد امتدت يد الحكومة لتعبث في جيب المواطن المصري ولاحقت أنفاسه في بيته وعقاره وداره .. وذلك لعجزها عن تطبيق خطة استراتيجية واحدة ناحجة على مدى العقود الماضية .. ولما كان ذلك تفشت عدم الإنتماء الدخيل على المصريين .. وبالتالي حدث ما حدث .. أم الدينا يا عم أنيس محتاجه للقيم والأخلاق والثوابت التي كانت فيها على مر العصور والدهور كي تعود أم الدينا من جديد ..


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق