صحيفة المصري اليوم
بطرس بطرس غالي
***
مهندس استشاري
صبري الصبري
١٣/٧/٢٠٠٨
لا أخفي إعجابي
بالثعلب المصري الماكر بطرس بطرس غالي الذي تحدث عن فترة عمله كأمين عام للأمم
المتحدة ونال سخط أمريكا وقرارها بفصله من عمله وعدم التجديد له ، وهو بذلك يكون قد
خرج من بيت الطاعة الأمريكي ،، أصفه بالثعلب المصري الماكر لدوره مع السادات في
مقارعة بيجن وعصابته في كمب ديفيد ،، وأذكر فقرة من مذكرات محمد إبراهيم كامل حينما
دخل على بطرس غالي الحجرة التي كانا يقيمان بها هناك ناقما على كارتر وعلى بيجن
وعلى السادات دفعة واحدة وذكر أن بطرس غالي قال له في هدوء : أنا هنا لأفعل ما
يطلبه الريئس السادات مني !! اعترف بطرس غالي لأنيس منصور أن مادلين أولبريت تتسبب
في إنقاص وزن من يعمل معها بسبب اسلوبها الرهيب (ترى لو تعامل الدكتور بطرس مع رايس
الآن ماذا ستكون النتيجة)؟! ،، أّذكر كلنتيون حينما استقبله بطرس غالي في مكتبه
بالأمم المتحدة وكان كلنتون في منتهى (الجليطة) حينما رحَّب به بطرس وهو المضيف
ووقف بطرس في بشاشة ، وكان كلنتون وهو الضيف متجهما وجلس دون أدني إعتبار للأمين
العام الذي دارى الموقف بابتسامته المعهودة التي تخفى وراءها حسرة الجليطة
الأمريكية التي قام بها الريئس العاشق بل كلنتون ، لقد قرروا التخلص من غالي ليس
بسبب فلسطين ولكن بسبب الصومال حيث كان غالي هو الذي طلب إرسال جنودا أمريكان إلى
الصومال فقتلوهم الصوماليون وسحلوهم مما أثار حفيظة أمريكا وقررت فصل غالي من منصبه
،،، ,لقد أعجبني إستقبال الرئيس مبارك لغالي في المطار حينما عاد لمصر واقام له حفل
تكريم يليق بإبن مصر المتميز في السياسة الدولية ،، والذي وصل لقمة الدبلوماسية
المصرية والعالمية ضمن الوزراء والمسئولين الأقباط الذي تبوئوا في مصرنا الغالية
مناصب رفيعة مما يدل على وحدتنا الوطنية القوية .
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق