الاثنين، 18 مايو 2026

 


🔻
#وفي مِنًى ثلاثُ طُرقٍ في عهدِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: شَرقيٌّ، وغربيٌّ، ووسطٌ،
🔻
#فسلَكَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الطَّريقَ الوُسطَى بينَ الطَّريقَينِ، #وإنَّما سلَكَها لأنَّها كانت أقرَبَ إلى رَمْيِ جَمرةِ العَقبةِ،
#وهي الجَمرةِ الكُبرى الَّتي عندَ الشَّجرةِ، غَربيَّ مِنًى ممَّا يَلي مَكَّةَ، #فرَماها صَبيحةَ يومِ النَّحرِ، وهو يومُ عيدِ الأضْحى العاشرِ مِن ذي الحِجَّةِ، بسَبْعِ حصَياتٍ، يُكبِّرُ معَ كلِّ حَصاةٍ منها،
«مِثْلِ حصَى الخَذْفِ»
#والمرادُ بيانُ مِقدارِ الحَصى الَّتي يُرْمى بها في الصِّغَرِ والكِبَرِ،
#والمرادُ أنَّها تكونُ بقَدرِ حبَّةِ الباقِلَّاءِ،
🔻
#وقد رَمَى صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن بطنِ الوادي، فكانتْ مكَّةُ عن يَسارِه، ومِنًى عن يمينِه،
🔻
#ثمَّ رجَعَ عن جَمرةِ العَقبةِ إلى موضِعِ النَّحرِ، فنحَرَ ثلاثًا وستِّينَ بدَنةً بيدِه،
🔻
#ثمَّ أعْطى بقيَّةَ البُدْنِ عليًّا رَضيَ اللهُ عنه، فنحَرَ عَليٌّ ما بَقِيَ مِنَ المائةِ،
#وأشرَكَه صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في نفْسِ الهَديِ،
🔻
#ثمَّ أمَرَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن كلِّ بدَنةٍ مِنَ المائةِ بقِطعةٍ مِن لَحمِها، فجُعِلَتِ القِطَعُ في قِدْرٍ فطُبِخَت،
#فأكَلَ هو وعَليٌّ رَضيَ اللهُ عنه مِن لحمِها وشرِبَا مِن مرَقِها،
🔻
#وإنَّما فعَلَ هذا ليَمتثِلَ قولَه تعالى: {فَكُلُوا مِنْهَا} [البقرة: 58]،
#وهما وإنْ لم يأكُلا من كلِّ بِضعةٍ، فقد شَرِبَا من مرَقِ كلِّ ذلك،
#وخُصوصيَّةُ عليٍّ رَضيَ اللهُ عنه بالمؤاكَلةِ دليلٌ على أنَّه أشْرَكَه في الهَديِ.


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق