الأربعاء، 20 فبراير 2013

عيد فطر سعيد

عيد فطر سعيد

***
شعر
صبري الصبري
***

عيـدٌ يعـودُ بأسعـدِ الأيــامِ
بجمـال وجـهٍ مشـرقٍ بسَّـامِ
عيدٌ سعيـدٌ قـد أتانـا مرحبـا
بالعيـد عـاد بفرحـة وسـلامِ
أهلا وسهـلا بالسعـادة أقبلـت
في عيد فطـر طيِّـبٍ متسامـي
تزدان فيه الكائنـات ويزدهـي
كـونُ الإلـه الواحـد الـعَـلاَّمِ
فالعيـد فرحـةُ طاعـةٍ بعبـادةٍ
تمَّـت لنـا بفريضـةٍ لصيـامِ
رمضـان مـرَّ كلمحـةٍ دهريـةٍ
بالخير يهطل من خـلال غمـامِ
فيه استفدنا مـن عطايـا ربنـا
جـاءت لنـا بفضائـل الإنعـامِ
في طاعة الله المهيمـن عيدنـا
قد جاء .. مرحى أجمـلَ الأيـامِ
بالعيد وافانا السـرورُ وغـرَّدت
فينـا البلابـلُ أعـذبَ الأنغـامِ
والناسُ في أبهى الصلات ببرِّهم
للأهـل والأصحـابِ والأرحـامِ
وبعطفنا في العيد نمسـح بيننـا
بالحـب أيضـا دمعـةَ الأيتـامِ
والصلح بين الناس كي ما ينتهي
في العيد كـل تدابـر وخصـامِ
يا عيد فطر قـد أتيـت ببهجـةٍ
عمَّت قلـوب خواصنـا وعـوامِ
فالكل في العيد السعيـد ببسمـةٍ
تبـدو علينـا أمـة الإســلامِ
بالعيـد نفـرح بالمزيـد فربُّنـا
يعطي الجوائـزَ أشرقـت لأنـامِ
صاموا وقاموا بالخضوع لربهـم
وخشوعـهـم لله باستـسـلامِ
بالعيد لا ننسـى الأحبـة إنهـم
سكنوا القلوب بودها المتنامـي
بالعيـد نذكـر قدسنـا بقيـوده
يرنو لنـا بعلامـة استفهـامِ ؟!
ما حالكم بالعيـد أمتنـا ثـوت
فـي عيدهـا بمواجـع الآلامِ ؟!
كيف الخلاص من احتلال جاثـمٍ
بالقدس يشكو عتمة الإظـلامِ ؟!
والمسجد الأقصى ينـادي أمـة
نامت بكهـف سباتهـا بمنـامِ
يا عيدُ عذرا فالشجون بخافقـي
طلت بحزني هاهنـا وكلامـي
لازلت أذكر بالقصيـد قضيتـي
تحيا بمهجة نبضتـي وهيامـي
يا فرحة الأعياد عُمِّـي مسجـدا
أقصي وبُثي لهفتـي وغرامـي
ستعود للعيـد السعيـد لأمتـي
يا قدسُ تسمو في أعـز مقـامِ
ونقوم بالقدس الشريف جماعـةً
بصلاة عيـد الفطـر بالأعـلامِ
أعلام تحريـرٍ لأقصانـا الـذي
بالعيد يشكـو قبضـة الأقـزامِ
رباه أتمم يـا كريـم سرورنـا
بالنصر واهزم عصبـةَ الإجـرامِ
وامنح عبادك يا عظيم جوائـزا
شتـى بأسنـى منحـة لكـرامِ
حقـق إلهـي بالحيـاة مرادنـا
فـي وحـدة للعالـم الإسلامـي
بتآلـف وتكاتـف فـي عــزةٍ
وكرامـة فـي قـوة ونـظـامِ
وأعد إلينا سالف المجـد الـذي
كنا بـه مـن سالـف الأعـوامِ
وأعد علينا العيد دوما بالصفـا
والحـب والطاعـات والإكـرامِ
صلى الإله علـى النبـي وآلـه
ما الزهر لاح بأجمل الآكـامِ !!


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق