مصر تحتاج
لإنشاء50صومعة.. وفجوة التخزين2.5مليون
طن
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
كتب ـ عصام
عبدالكريم:
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
| استعرض الدكتور احمد نظيف رئيس مجلس الوزراء أمس مع وزراء الاستثمار والتجارة والصناعة والتضامن الاجتماعى تشجيع الاستثمارات الخاصة فى انشاء صوامع تخزين الغلال. | ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
| ||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||||
|
خاصة ان الفجوة
التخزينية بين المتاح والمطلوب تقدر بنحو2,5 مليون طن. وصرح الدكتور مجدي راضي
المتحدث باسم مجلس الوزراء بأن الاجتماع يأتي انطلاقا من ما لاحظته الوزارات
المعنية من الحاجة لمزيد من الصوامع, حيث تبلغ السعات الحالية5,5 مليون طن,
في حين ان الحاجة تبلغ نحو8 ملايين طن مما يؤكد الحاجة إلي انشاء صوامع
حديد.
وأضاف المتحدث ان الدولة تعد احد أهم المتعاملين الرئيسيين في هذا المجال في ضوء الاهتمام بالوضع الاستراتيجي للقمح والذي تلتزم به الدولة في توفير رصيد يتعدي استهلاك4 أشهر, موضحا ان الحاجة ستزداد لهذه الصوامع في ظل زيادة الاتجاه لزراعة الذرة بنوعيها مع زيادة الكميات المستوردة من الذرة. وأشار د. محمود محيي الدين وزير الاستثمار خلال الاجتماع إلي ان الاستثمار في مجال بناء وانشاء الصوامع له اقتصاديات مجزية وعائد مضمون, خاصة في ظل استمرار الدولة لضمان مخزون استراتيجي من القمح واستمرار احتياجات السوق المتزايدة. وأضاف الدكتور راضي ان وزارة الاستثمار اشارت إلي ان مصر تحتاج إلي بناء50 صومعة جديدة علي مستوي الجمهورية. وأن هناك50 صومعة تحت الانشاء في مراحلها النهائية. وفي سياق مختلف استعرض د. أحمد نظيف رئيس مجلس الوزراء خلال استقباله أمس السيد لارسن قانل نائب رئيس مؤسسة التمويل الدولية الذي يزور القاهرة حاليا المشروعات التي تقوم بها مؤسسة التمويل الدولية في مصر خاصة في مجال تمويل المشروعات الصغيرة والمتوسطة ومشروعات البنية الاساسية ودخول المؤسسة في عدد من المشروعات الاستثمارية الجديدة بمصر والتي تعكس تقديرها للتطورات الاقتصادية والتحسن في مناخ الاستثمار الذي حدث في مصر علي مدي السنوات الماضية. وأكد رئيس مجلس الوزراء خلال المقابلة اهتمام مصر بالتعاون مع مؤسسة التمويل الدولية التي تعد إحدي الاذرع المالية للبنك الدولي والاستفادة مما تقدمت من تمويل يساعد في برنامج التنمية وما تقوم من خبرات في مجالات التمويل من جانب وإعداد المشروعات من جانب آخر. وصرح د. مجدي راضي المتحدث الرسمي باسم مجلس الوزراء بأن د. نظيف اكد ان هناك اتجاهين للاستفادة من مؤسسة التمويل الأول تمويل المشروعات الصغيرة والمتناهية الصغر لخبرتها الكبيرة في هذا المجال سواء الجوانب التنطيمية أو انشاء الآليات الخاصة بهذا الموضوع والثاني الاستفادة من خبرتها في مجال الشراكة بين الحكومة والقطاع الخاص سواء من جانب سبل التمويل أو الجوانب التنظيمية لهذا التوجه خاصة في ضوء التوجه للاستفادة من هذه الآلية في تمويل العديد من المشروعات في مجالات المياه والصرف الصحي والتعامل مع المخلفات الصلبة والطرف والطاقة خاصة الطاقة الجديدة والمتجددة. ومن جانبه قال د.محمود محيي الدين وزير الاستثمار الذي حضر المقابلة ان رئيس مجلس الوزراء اقترح عددا من المشروعات الجديدة لدراستها خاصة تلك التي من شأنها اتاحة فرص عمل جديدة وعددا من المشروعات المرتبطة بتطوير البنية الاساسية في المحافظات والاهتمام بالاستثمارات الموجهة للمشروعات الصغيرة والمتوسطة ذات المكون الاستثماري وذات القيمة المضافة العالية. واضاف ان مؤسسة التمويل الدولية تشارك مع عدد من الوزارات في مصر بتمويل مشروعاتها بشكل مباشر بالاضافة إلي الدخول في عدد من صناديق التمويل, موضحا ان حجم نشاطها خلال السنوات الماضية بلغ أكثر من سبعمائة مليون دولار في33 مشروعا منها خمسمائة مليون دولار خلال الـ17 شهرا الماضية. |
| تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري | تاريخ: 12/04/2010 | 05:54 |
|
| مواقف |
|
بقلم: أنيس
منصور
|
| أنا لا أتناول لقمة عيش واحدة ليلا. ولاشيء يغريني بأن أغير من هذه العادة التي أصبحت قاعدة. وأنا نباتي ـ أي لا أذوق اللحوم بكل أشكالها وإنما الاسماك فقط. و لكن الاطباء يلحون بأنها ضرورة. |
|
وتظل قطعة اللحم
حائرة بين يدي وفمي وأحاول أن أبلعها كأنها دواء مر. وأحيانا أبلعها مع العصير.
ويوالي الاطباء نصائحهم بأن البقول بديل عن اللحوم. ولكن البقول عليها لعنة الله
لمن عنده المصران الغليظ العصبي ـ مثل نابليون والاستاذ العقاد والفيلسوف الوجودي
سارتر وأنا..
وفوجئت بالأمس بأن د. عماد أبو غازي أمين عام المجلس الأعلي للثقافة نباتي ولكن بصورة أشد وأقسي, فهو لا يقرب السمك ولا البيض. فهو لا يأكل حيوانا قتلوه من أجله.. وكان يريد ألا يرتدي الملابس الصوفية والحريرية برغم أن أصلها فراء أغنام لم يقتلوها وهذه خيوط دودة قز لم يذبحها أحد.. وإن كان د. أبو غازي لايزال يشاور عقله ويرتدي ملابس من الخيوط الصناعية. ولم يقل د. أبو غازي انه نباتي علي سبيل الشكوي. وانما هي عادة قد استراح لها. وهذا واضح. فهو رجل في غاية الحيوية والنشاط, وهو رجل بشوش وله ابتسامة حلوة. وفي غاية الكفاءة وعلي استعداد دائم ليقدم الخدمات لمن يطلبها ـ وليس هذا تمثيلا واستعراضا. وانما هو تكوين فإذا كان السمك هو مصدر تعاستي فسوف أجرب الامتناع عن السمك والبيض ولبس الصوف والحرير وأكتفي بالقطن المصري طويل التيلة من أجل ابتسامة الجوكندا وعماد أبو غازي! |
| تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري | تاريخ: 12/04/2010 | 05:48 |
|
| صندوق الدنيا الإمام الحسين |
|
بقلم: أحمد
بهجت
02/04/2010 |
| معالي الكاتب الكبير أحمد بهجت القدير المحترم بعد التحية بعدما تولي يزيد بن معاوية حكم المسلمين خلفا لأبيه عام60 هـ, جمع حوله مجموعات من المنافقين والجلادين وعاثوا في الأرض فسادا.. |
|
ولما كان ذلك قريبا
من عهد النبوة فقد انهالت علي الإمام الحسين في الحجاز آلاف الدعوات من المسلمين
تؤيده وتدعوه إلي الظهور وطلب البيعة والحكم لنفسه.
ولما حذره البعض من نذالة القوم, ومن إنهم أهل شقاق, وإنهم يصطنعون الحماسة بينما هم قد فطروا علي الخوف والخنوع, قرر إرسال ابن عمه مسلم بن عقيل إلي الكوفة, ليستطلع له الرأي.. وفي الكوفة جمع مسلم ثمانية عشر ألف مبايعة للإمام الحسين, وتجمع الآلاف حول مسلم, فتشجع وأمر من ينادي في الناس بشعار الشيعة يامنصور! أمت. لكن أصحاب المصالح ممن غلبت معداتهم ضمائرهم, أشاعوا عن قرب وصول عسكر يزيد.. فلما غربت شمس ذلك اليوم صلي مسلم صلاة المغرب, ثم نظر حوله فلم يجد أحدا!! فقد تسللوا من حوله تحت الظلام وبقي وحيدا, فقبض عليه الحاكم وضرب عنقه, وقتها تسابق القوم علي إنكار مبايعاتهم السابقة!! أما الامام الحسين فلم يرجع, لأنه كان قد خرج فعلا من مكة, ولما وصل إلي كربلاء وعرف القوم أنها الحرب, انفضوا من حوله, ولم يبق غير آل بيته, حيث تصدي له العسكر وقطعوا رأسه!! وأنصار الامام يقولون: القلوب معك والسيوف عليك والنصر من عند الله!.. فتشتعل الثورة, وما هي إلا أربع سنين إلا وتحل الكوارث بالبيت الأموي ويضيع الحكم منهم وتزول دولتهم.. ومن وقتها وحتي اليوم يلطم الأحفاد وجوههم في كربلاء خجلا مما فعله الأجداد. ويري المؤرخون ومنهم الألماني ماريين في كتابه السياسة الاسلامية أن الحسين هو الذي انتصر, فإنه حينما يتعلق الأمر بالقضايا الانسانية الكبري, فإن الأمور لا تقاس بدفاتر التجار.. ويري العملاق عباس العقاد أن الحسين قد غلب علي مستوي الأسبوع والعام, لكنه غلب علي مستوي الأجيال, ويمكننا القول إنه بموت الحسين عاشت المبادئ العليا التي بعث من أجلها ـ جده ـ الحبيب المصطفي. هذه هي الرسالة التي وصلتني من المستشار محمود العطار نائب رئيس مجلس الدولة. |
| تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري | تاريخ: 02/04/2010 | 11:59 |
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق