الجمعة، 22 فبراير 2013

لا تربية ولا تعليم

تعليق:مهندس استشاري / صبري الصبري تاريخ: 10/04/2010 07:29
لا يجب أن يكون الأقارب عقارب
لا يجب أن يكون الأقارب عقارب .. بل يجب أن يكون الأقارب حبايب .. لأنهم أهل ورحم والله تعالى وصى عليهم وأوصى بهم .. لكن النفس والهوى والشيطان وحطام الدنيا جعل النفوس تخرب وتفسد وتتبع الهوى وتحيل الخير شرا والمعروف منكرا .. ولأن الأقارب مطلعون على خبايا أقاربهم تزداد عوامل الحقد والحسد لدى النفوس الضعيفة فتزداد الشحناء والبغضاء وينقلب الحبايب عقارب والعياذ بالله .. لا حل إلا بالعودة الحقيقية لكتاب الله تعالى القرآن الكريم وشرعه الحنيف والسنة النبوية المطهرة لتنقية السرائر والبواطن والظواهر وسياسة النفس وإصلاح القلوب لكي تستقر الحقائق كما هي بالفطرة السليمة التي تسمي الأسماء بمسمياتها .. ولا تتبع المسميات الشيطانية التي رسخت قطيعة الأرحام والظلم والجور .. فإن استسلمنا لهذا التعريف الجائر فبم نسمي الجيران والزملاء والأصدقاء الذي لا يمتون لنا بصلة ؟! لابد من العفو والصفح والصلة وأداء الحقوق والواجبات ونظافة القلب واليد وطهارتهما والتحمل والصبر والمصابرة والمثابرة .. إذ أن ذلك جهاد كبير فيه فلاج الدنيا والآخرة .
 
 
*****
 
 
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 10/04/2010 01:02
الحقيقة والوهم
أحسنت الإستدلال يا أنيس بيه منصور .. لقد كان السادات يصرخ في معظم خطبه : نحن بدأنا مع اليابان !! وكان يقصد أن ثورة يوليو جاءت بعد قليل من ضرب اليابان بالقنبلتين النوويتين الأمريكية .. وبدأت اليابان من الصفر مثلنا ولكن نسي السادات أن صفر اليابان ليس كصفرنا فصفر اليابان صفر على حدود الموجب والسالب أما صفرنا ففي قاع السالب .. لقد تحدى اليابانيون المستحيل وصنعوا المعجزة اليابانية .. وقهورا أمريكا اقتصاديا .. رغم هزيمتهم العسكرية .. أما نحن فمازلنا ننتظر المعونة الأمريكية ويصيبنا الهلع إن تحدث أحد عن منعها أو تقليصها .. في اليابان المسئول المرتشي أو الفاشل ينتحر أما عندنا فذات المسئول يعيش متبجحا بعين (يندب فيه الرصاص) وربما يصبح بطلا قوميا في حودايت الف ليلة وليلة !! والشرح يطول في هذا الموضوع يا أنيس بيه !! هم عندهم حقيقة التطور ونحن عندنا وهم الصدارة وشتان بين الحقيقة والوهم !!

*****
 
 
تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 10/04/2010 01:18
ليس عيبا أن تتعلم مصر من دبي
ليس عيبا أن تتعلم مصر من دبي كيف أصبحت هكذا … رقما عالميا من أرقام الإزدهار الإقتصادي .. وليس عيبا أن نستقبل محمد ين راشد المكتوم في مصر استقبال الأستاذ المعلم ونطلب منه فك شفرة الإقتصاد المصري المتعثر .. وليس عيبا أن يتواضع عباقرة الإقتصاد عندنا ويجلسوا منه مجلس التلامذة المتعلمين .. فمصر تفوق دبي في كل شيء ونجاحها في هذا التحدي عوامل فرصه أكبر من دبي .. ولكنها تفتقر إلى مهارات شتى لأسباب عديدة أصابت مصر في الصميم .. رغم ما لدى مصر من مميزات عالمية لا تحصى ولا تعد .. لكنا تخلفنا (بمزاجنا) ورضينا التقهقر بإرادتنا .. وجنينا وسنجني نتائج هذا الوخم المعيب .. لابد من نهضة تستعيد مصر ضدارتها السليبة وريادتها السالفة .. ويجب أن نوقف نغمة اتهام الزيادة السكانية بأنها سبب تخلفنا .. دبي فيها ثمانون بالمائة غير مواطنين ولديها فقد عشرون بالمائة دبيييون والباقي غير ذلك لقد استوردت البشر للنهضتها ونحن عندنا البشر والماء والهواء ومازلنا في انتظار صلاح الدين الإقتصادي الذي يحرر مصر من ركودها الإقتصادي !!
******
 
تعليق:مهندس استشاري / صبري الصبري تاريخ: 11/04/2010 11:17
لا تربية ولا تعليم
يحق لنا أن نحزن هلى ما كانت تدعى وزارة التربية والتعليم .. فقد انتقلت إلى رحمة الله عز وجل وأصبحت لا تربية ولا تعليم .. بشهادة الوزير بدر الذي سطع في سمائها كالقمر في الليلة الظلماء فأنارها بصراحته وأضائها بوضوحه ونعى زمان الوصل الأول حينما كانت الوزارة وزراة والمدرسة مدرسة والمدرس مدرس التلميذ تلميذ أما الآن فقد اختلط الحابل بالنابل وضاعت العملية التعليمية كلها وبالتالي تكاد مصر أن تضيع لأن أجيالها المتميزة أكل الزمان عليها وشرب .. لا تربية ولا تعليم .. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم .
*****
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق