قصيدة حب وتقدير
صبري الصبري***
|
|
|
قد جئتُ أدنو من حمى الزهـراءِ
بالحب أرجو في السنـا إعلائـي
|
|
يا حاجب الأنـوار أبلـغ زهـرةً
للحسـن أنـي هاهنـا برجائـي
|
|
هل تسمحين بمدحةٍ أشفـي بهـا
قلبي المعلـل فالمديـح دوائـي
|
|
روحي تَمَنَّـت بالمدائـح قُربـةً
فيهـا أوافـي روضـةَ الإدنـاءِ
|
|
فأنـا المحـب لآل بيـت كلهـم
أبناء (فاطمة) الهـدى الزهـراءِ
|
|
قد جئت أحمل بالضلوع مودتـي
ومحبتـي فـي لهفتـي وثنائـي
|
|
بقصيدتي شعر المديح لزهـرةٍ
ميمونـةٍ مـبـرورةٍ عصـمـاءِ
|
|
بنت الحبيب (محمدٍ) نور الهـدى
خيـر البريـة سيـد الشفعـاءِ
|
|
أُمِّ الكـرام بحسنهـا وجمالـهـا
ونقائهـا وسنائهـا الـوضـاءِ
|
|
أُمُّ (الحسين) وأم أسبـاط التقـى
من نسـل طـه أكـرم الأبنـاءِ
|
|
هم آل بيت المجتبى أنعـم بهـم
وبأمـهـم بمسـيـرة الآنــاءِ
|
|
زهـراء سيـدة النسـاء وأمهـا
زوج الرسول جليلـة الأضـواءِ
|
|
نعم الحبيبـة للحبيـب وبنتهـا
نعم الزكيـة فـي أجـل بهـاءِ
|
|
ماذا أقول عن البتـول وشأنهـا
بالفخر حَيَّرَ أحـرفَ الإمـلاءِ ؟!
|
|
ماذا يقـول المادحـون وقدرهـا
ومقامهـا فـي ذروة العليـاءِ ؟!
|
|
وبما تفيد فصاحـةُ الشعـراءِ ؟!
|
|
مَنْ كان سيدنا الحبيب المصطفى
طـه يقـوم لأجلـهـا بلـقـاءِ
|
|
مَنْ عَطَّرَتْ بعطورهـا صدقاتهـا
لمـا هدتهـا معشـر الفـقـراءِ
|
|
مَنْ دافعت عن حِبِّهَا طـه النبـي
بالبيت بـذَّت أشـرس الأعـداءِ
|
|
ردَّت عـدوا يعتـدي بجهـالـة
يؤذي الحبيـب بغلظـةٍ وجفـاءِ
|
|
وبهجرة المختار طـه هاجـرت
لمديـنـة نبـويـة فـيـحـاءِ
|
|
ولحيدرٍ ليـث المعـارك زوجهـا
كانـت رفيقـة دربـه بنـقـاءِ
|
|
وبسِـرِّهِ طـه النبـي المجتبـى
خـصَّ البتـولَ بقـادمِ الأنبـاءِ
|
|
سُرَّتْ وبشَّتْ في سـرور بعدمـا
كانـت بحـزن جامـع وبكـاءِ
|
|
أحبب بهـا بحياتهـا ومماتهـا
وخلودهـا فـي جنـة غَـنَّـاءِ
|
|
أنعم بها خيـر النسـاء وأمهـا
وبنسلهـا وبفـارس الهيـجـاءِ
|
|
أعني عَلِيَّاً زوجهـا مـن قـدره
قـدرٌ رفيـعٌ ساطـع بضـيـاءِ
|
|
زوج البتول من ارتقى أعلى الذرا
بجهـاده فـي قـمـةٍ شَـمَّـاءِ
|
|
يا أم (حسن) و(الحسين) و(زينب)
إنـي أتيـت بلهفتـي وولائـي
|
|
هل تقبليـن قصيدتـي بمحبتـي
ضمن الشداة بمدحتـي وغنائـي
|
|
رمنا بمدحك بالنشـور شفاعـةً
تأتي لنـا مـن سيـد الكرمـاءِ
|
|
طه النبي المصطفى خير الـورى
بقضـاء ربـي أحكـم الحكمـاءِ
|
|
ًصلى الإله على الرسول المجتبى
ما طار طيرٌ في عنان فضاء !
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق