الخميس، 21 فبراير 2013

يا زهرة الأنوار

قصيدة حب وتقدير
  رضي الله عنها وأرضاها
**يا زَهْرةَ الأَنوارِ
**
شعر 
  صبري الصبري***
قد جئتُ أدنو من حمى الزهـراءِ
بالحب أرجو في السنـا إعلائـي
يا حاجب الأنـوار أبلـغ زهـرةً
للحسـن أنـي هاهنـا برجائـي
هل تسمحين بمدحةٍ أشفـي بهـا
قلبي المعلـل فالمديـح دوائـي
روحي تَمَنَّـت بالمدائـح قُربـةً
فيهـا أوافـي روضـةَ الإدنـاءِ
فأنـا المحـب لآل بيـت كلهـم
أبناء (فاطمة) الهـدى الزهـراءِ
قد جئت أحمل بالضلوع مودتـي
ومحبتـي فـي لهفتـي وثنائـي
بقصيدتي شعر المديح لزهـرةٍ
ميمونـةٍ مـبـرورةٍ عصـمـاءِ
بنت الحبيب (محمدٍ) نور الهـدى
خيـر البريـة سيـد الشفعـاءِ
أُمِّ الكـرام بحسنهـا وجمالـهـا
ونقائهـا وسنائهـا الـوضـاءِ
أُمُّ (الحسين) وأم أسبـاط التقـى
من نسـل طـه أكـرم الأبنـاءِ
هم آل بيت المجتبى أنعـم بهـم
وبأمـهـم بمسـيـرة الآنــاءِ
زهـراء سيـدة النسـاء وأمهـا
زوج الرسول جليلـة الأضـواءِ
نعم الحبيبـة للحبيـب وبنتهـا
نعم الزكيـة فـي أجـل بهـاءِ
ماذا أقول عن البتـول وشأنهـا
بالفخر حَيَّرَ أحـرفَ الإمـلاءِ ؟!
ماذا يقـول المادحـون وقدرهـا
ومقامهـا فـي ذروة العليـاءِ ؟!
ماذا يقول الشعر عن ذات السنـا
وبما تفيد فصاحـةُ الشعـراءِ ؟!
مَنْ كان سيدنا الحبيب المصطفى
طـه يقـوم لأجلـهـا بلـقـاءِ
مَنْ عَطَّرَتْ بعطورهـا صدقاتهـا
لمـا هدتهـا معشـر الفـقـراءِ
مَنْ دافعت عن حِبِّهَا طـه النبـي
بالبيت بـذَّت أشـرس الأعـداءِ
ردَّت عـدوا يعتـدي بجهـالـة
يؤذي الحبيـب بغلظـةٍ وجفـاءِ
وبهجرة المختار طـه هاجـرت
لمديـنـة نبـويـة فـيـحـاءِ
ولحيدرٍ ليـث المعـارك زوجهـا
كانـت رفيقـة دربـه بنـقـاءِ
وبسِـرِّهِ طـه النبـي المجتبـى
خـصَّ البتـولَ بقـادمِ الأنبـاءِ
سُرَّتْ وبشَّتْ في سـرور بعدمـا
كانـت بحـزن جامـع وبكـاءِ
أحبب بهـا بحياتهـا ومماتهـا
وخلودهـا فـي جنـة غَـنَّـاءِ
أنعم بها خيـر النسـاء وأمهـا
وبنسلهـا وبفـارس الهيـجـاءِ
أعني عَلِيَّاً زوجهـا مـن قـدره
قـدرٌ رفيـعٌ ساطـع بضـيـاءِ
زوج البتول من ارتقى أعلى الذرا
بجهـاده فـي قـمـةٍ شَـمَّـاءِ
يا أم (حسن) و(الحسين) و(زينب)
إنـي أتيـت بلهفتـي وولائـي
هل تقبليـن قصيدتـي بمحبتـي
ضمن الشداة بمدحتـي وغنائـي
رمنا بمدحك بالنشـور شفاعـةً
تأتي لنـا مـن سيـد الكرمـاءِ
طه النبي المصطفى خير الـورى
بقضـاء ربـي أحكـم الحكمـاءِ
ًصلى الإله على الرسول المجتبى
ما طار طيرٌ في عنان فضاء !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق