قراءة في مأساة الخلاف بين فتح وحماس
***
الإخوة الأعداء
***
شعر
***
الإخوة الأعداء
***
شعر
صبري
الصبري
***
***
|
|
|
للإخـوة الأعـداء صغـت ندائـي
من بحر حبي فـي قصيـد إخـاءِ
|
|
فلعلـهـم يتمسـكـون بـوحـدةٍ
دون الوقـوع بحفـرة البغضـاءِ
|
|
ولعلهـم برشـادهـم بعقولـهـم
يحيـون فـي رشـد بـلا أهـواءِ
|
|
يتذكـرون تصالـحـا وتآخـيـا
فـي كعبـة مبـرورة عصـمـاءِ
|
|
وبـأن قدسهـم السليـب بقيـده
يرنـو لهـم فـي حزنـه ببكـاءِ
|
|
وبـأن شعبهـم الأبـي بصـبـره
يحيـا بخيمـة طــرده بـعـراءِ
|
|
وبـأن آلاف الضحايـا ودعــوا
تلـك الحيـاة بموكـب الشهـداءِ
|
|
وبـأن طوفـان البلايـا كلـهـا
مصبوغـة فـي هولهـا بدمـاءِ
|
|
ماذا تركتـم للعـدو ؟!.. توحـدوا
جمعـا وكونـوا كلكـم بــولاءِ
|
|
ل(القدس) ل(الأقصى) ل(حيفا) إنهم
بأنينهـم فـي قبضـة الأعــداءِ
|
|
من آل صهيـون اللئـام تفاءلـوا
بخصامكـم وتمايـلـوا بغـنـاءِ
|
|
وتراقصوا في زهوهـم بخمورهـم
لمـا تدابـرتـم هـنـا بجـفـاءِ
|
|
هذا هـو العيـد السنـي لأجلهـم
فيـه الأمانـي أشرقـت بضيـاءِ
|
|
فلتفرحي يا دولـة البغـي التـي
بثـت سمـوم هديرهـا بفضـاءِ
|
|
بقنابـل الفسفـور نالـت (غـزةٌ)
نار الحرائق مـن لـدن سفهـاءِ
|
|
وكـذا (الخليـل) بضفـة غربيـة
عانـت مآسـي عصبـة رعنـاءِ
|
|
لا فـرق بيـن ضحيـة وضحيـة
فالكل في مرمـى لظـى الهيجـاءِ
|
|
فلـم التلاحـي بانقسـام بينـكـم
يـا أهلنـا بتجـادل وهــراءِ ؟!
|
|
ما بين فتح أو حمـاس واصلـوا
لغـوا تداعـى بينهـم بـخـواءِ
|
|
هيـا وسُـرُّوا بالتـآخـي أمــةً
ترنـو لكـم بجبينهـا الـوضَّـاءِ
|
|
هيـا ليحـزن بالوئـام عـدوكـم
يا مـن حملتـم شعلـة العليـاءِ
|
|
كونوا كما كنتـم عمـادا شامخـا
مستمسكيـن بشرعـة سمـحـاءِ
|
|
متضمخين أطايـب القربـى التـي
تسمـو بكـم فـي ذروة شـمَّـاءِ
|
|
متوجهيـن بقلبكـم وبروحـكـم
للقـدس يقبـع فـي أليـم عنـاءِ
|
|
هـذا ندائـي مـن بعيـد صغتـه
مـن أجلكـم بمحبتـي وإخائـي
|
|
فلعلكـم يومـا تجيبـون الصـدى
أو تسمعـون قصيدتـي وندائـي
|
|
ولعل (عباسا) و(مشعـل) بالإخـا
فـورا يعيـدان الصفـا بلـقـاءِ
|
|
صلى الإلـه علـى النبـي وآلـه
ما طار طير في عنـان هـواءِ !!
|
|
|
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق