السبت، 28 فبراير 2026

 أكبر مشروع لغابات المانجروف فى سواحل البحر الأحمر، لإنتاج أفخر أنواع عسل النحل في العالم والأغلى من ناحية القيمة الغذائية فضلا عن إنه الأعلى سعرا فى الأسواق الدولية.

مصر لديها خطة طموحة للتوسع في غابات المانجروف بإطلاق أكبر مشروعات لهذه الغابات علي سواحل البحر الأحمر للمساهمة في تحقيق قيمة اقتصادية تجنيها الدولة من هذه الغابات وتحسين الأوضاع البيئية في المنطقة لصالح السكان المحليين ومواجهة مخاطر التغيرات المناخية.
تم إقامة 4 مشاتل لإكثار غابات المانجروف بمناطق سفاجا – حماطة – شلاتين بمحافظة البحر الحمر، ومحمية "نبق" بمحافظة جنوب سيناء لإنتاج حوالى 25 ألف شتلة مانجروف فى العروة الواحدة، بمعدل عروتين سنويا، بإجمالي 300 ألف شتلة خلال فترة المشروع بإجمالي مساحة مستهدفة تصل إلي 500 فدان.
يهدف المشروع تحقيق خطط الدولة في التنمية المستدامة والحد من مخاطر التغيرات المناخية علي مصر وخاصة في المناطق الواعدة سياحيا بالبحر الأحمر.
يمكن الإستفادة من مشروع تنمية غابات المانجروف، لأنها تعد أحد المراعي المتميزة لتغذية النحل، لإنتاج أفخر أنواع عسل النحل في العالم والأغلى من ناحية القيمة الغذائية فضلا عن إنه الأعلى سعرا فى الأسواق الدولية، حيث أن إقامة مناحل في هذه الغابات يوفر فرص عمل جديدة .
رغم الاستخدام المباشر لأشجار "المانجروف" فى مصر لايزال محدودا حاليا، لكن الاستخدام غير المباشر مثل الخدمات البيئية والسياحة البيئية موجود بشكل واضح نسبياً، حيث أن المنطقة تحتوى على أهم الانظمة البيئة التى يمكنها تغيير خريطة البيئة إيجابيا فى حالة مواصلة التوسع في إقامة غابات المانجروف.
المشروع يعمل كمنطقة عازلة بين المنظومات الأرضية والبحرية، ويحافظ علي الشاطئ ويحميه من التأكل بالإضافة للحماية من الغمر الناتج من ارتفاع مستوى سطح البحر وعن طريق ارتباط المانجروف بكائنات أخرى مثل أعشاب البحر والشعاب المرجانية ويلعب المانجروف دوراً هاماً فى الحفاظ على الاستقرار والاتزان البيئي، الميزة النسبية لزراعة أشجار المانجروف تكمن فى أنه ينمو على الصخور المرجانية الساحلية، وأيضاً فى الشقوق والفجوات الموجودة بالصخر ويحتل المانجروف أيضا دلتاوات الوديان، حيث تتراكم الرواسب المحمولة بمياه الأمطار.

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق