الخميس، 21 فبراير 2013

فارس الإبداع

قصيدة مهداة لمعالي الدكتور
السفير الوزير الشاعر الكبير
غازي القصيبي
 لوعكة صحية ألمت به
****
فارس الإبداع
***
شعر
صبري الصبري
***
شَفَاكَ اللهُ يا (غازي القصيبـي)
شِفَاءً مـن لـدن فـرد حسيـبِ
وأذهب بأسَـكَ الرحمـنُ ربـي
إلهي خالـقُ الكـونِ الرحيـبِ
وأعطاك العطايـا فـي لبـاسٍ
من التقـوى بعافيـة الوهـوبِ
فإن العيش فـي الدنيـا ببسـط
من المنان ذي الفضـل القريـبِ
بهـا الآلاءُ لا تحصـى بحصـرٍ
ولا تفنـى بأسبـاب النضـوبِ
بحسب مشيئـة المنـان تبقـى
لوقـت قـادم خافـي الغيـوبِ
بهـا الإنسـان فـي كَـرٍّ وَفَـرٍّ
مع الأيـام فـي كـل الـدروبِ
بها الإشراقُ في يـومٍ .. ويـوم
له الأستارُ في وقـت الغـروبِ
وبالأبـدان فـي وقـت شبـابٌ
ووقـتٌ فيـه آثـارُ المشـيـبِ
فـلا تحـزن لأشيـاء تـبـدَّت
بوعكـة صحـة الفـذ الأريـبِ
لشاعرنا المفـوه ذي السجايـا
بهمـة طيـب الشعـر الأديـبِ
ف(غازي) فارسُ الإبداع يرقـى
رقيا في عـلا الفكـر القشيـبِ
سفيـرٌ شاعـرٌ حــرٌّ أبــيٌّ
وزيرٌ طيـب الـرأي المصيـبِ
بليـغٌ وافـر الأشعـار عــذبٌ
جريءٌ واثـقٌ عنـد الخطـوبِ
يقاتل عصبـة الإجـرام جهـرا
لينقـذ قبـة الأقصـى السليـب
ولا يخشى الأعادي حين يمضي
لهم بالشعر شاعرنا (القصيبي)!!
شفـاك الله مـن آلام جـسـمٍ
ومـن كـل البلايـا والكـروبِ
فشافي الجسـم والأرواح ربـي
إلهي خالقـي شافـي القلـوبِ
فكن بالصبر فـي شكـر وحمـدٍ
لرب العرش ذي البسط المجيـبِ
هو الشافي المعافي ذو العطايـا
بقدرتـه بتطبـيـب الطبـيـبِ
فأنـت العبـد عبـد الله غـازي
لأعـداء الشريعـة بالـحـروبِ
(قصيبي) دولةِ التوحيد يحظـى
بتأييـد مـن الملـك اللبـيـبِ
ومن أمراء في شـرق وغـربٍ
ومن كبراء فـي كـل الشعـوبِ
فأنت كتابهـم بالشعـر تزهـو
ب(غازي) ثاقب الفكر الخطيـبِ
فعد يا (غازي) الإنجـاز عـودا
حميدا في سنا الوقـت القريـبِ
وندعو الواحد الرحمـن دومـا
ليغفـر سيـدي كـلَّ الـذنـوبِ
ويسترنا المهميـن فـي حيـاةٍ
ويوم الحشر من كرب عصيـبِ
وصلـى الله ربـي كـل وقـتٍ
على المختار شافعنا الحبيـبِ !

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق