الجمعة، 22 فبراير 2013

حواري مع الدكتور نظيف

  1. - تعليق:مهندس استشاري : صبري الصبري تاريخ: 28/10/2010 - 07:42
    حواري مع الدكتور نظيف
    حواري مع الدكتور نظيف بعد حواري الهام مع فخامة الرئيس مبارك والذي نشر نصه على صفحات الأهرام الإلكتروني قررت التوجه للدكتور نظيف لإجراء حواري التالي معه لما لا وهو الرجل الثاني في الهرم السياسي المصري ورئيس السلطة التنفيذية ورئيس مجلس الوزراء .. ذهبت لمقر رئاسة الوزراء لكنني لم أجده وعرفت أنه بالقرية الذكية .. تجشمت عناء الخروج من زحمة القاهرة حيث القرية الذكية برحابتها وموقعها الفريد .. وسمتها الأنيق .. رحب بي الدكتور نظيف رغم إحساسي بغضبه مني لتعليقاتي اللاذعة التي أكتبها عنه بالأهرام الإلكتروني ضمن تعليقات القراء الأعزاء … وقلت له يا معالي الدكتور نظيف : نحن نحب مصر ونود أن تكون الدولة الأولى بالعالم في كل شيء لكن ما يحدث فيها الآن لا يجعلها تحقق ذلك ولا أقل من ذلك .. فالعمل بها يتم خبط عشواء .. لا تخطيط استراتيجي ولا تحرك إلا بعد فوات الأوان .. كل وزير لديك يا دكتور نظيف ليست لدية حماسة التفوق والتميز والإبداع .. ولا رغبة النهوض بوزارته .. تدهورت معظم الخدمات إن لم تكن كلها في عهدك يا دكتور نظيف وزادت الضرائب والأعباء والمكوس والرسوم .. وآخرها فاتورة الكهرباء حتى مل الناس وتمنوا عصر اللمبة الجاز !! تدهورت الثقافة ووزارتها وتقهقرت وزادت السطحية الثقافية .. وزادت معضلات التعليم وتراجع البحث العلمي .. وانهارت الزراعة يا دكتور نظيف .. أنت بنفسك قلت أن انتاج الحبوب بلغ عجزة خمسين بالمائة واليوم تعترف بعجز انتاج اللحوم الحمراء والبيضاء .. ناهيك عن أسعار الخضار حتى ضج الشعب واكتوى بنار الأسعار .. وما أرى مكوثك بالقرية الذكية إلا هروبا من زحمة القاهرة وما حولها !! .. لماذا لا تخطط وزارتك لإخراج الشعب المصري من ضائقة الوادي القديم لآفاق مصر الواسعة .. خذ الشعب معك يا دكتور نظيف لجوار القرية الذكية .. حيث الهواء النقي والمنظر البهي !! .. أضف لذلك مشاكل الطرق والمواصلات والبطالة والكساد والتغيرات الإجتماعية الخطيرة التي نواجهها الآن في مصر .. والتلوث الشامل في مصر هواء وماء وصرفا وشربا .. وكذلك …. أيضا …. و… و … و …… /// كان الدكتور نظيف لطيفا في استماعة لي .. ولم أنتظر منه وعودا بحل مشاكل الجماهير أو تصريحات بتشكيل لجان لبحث القضايا التي تضمنها حواري .. فهذا كله أسمعه منه ليل نهار في وسائل الإعلام .. دون جدوى .. وصمت برهة قبل أن أستأذنه بالإنصراف شاكرا له طيب ضيافته وكرم وفادته .. ولم أستيقظ من النوم .. فقد حاورت معالي الدكتور نظيف على صفحات الأهرام الإلكتروني وأنا على يقين أنه سيقرأ حواري ويفكر فيه مليا قبل أن يغادر القرية الذكية إلى القاهرة متأملا في عودته ما ورد في حواري حقيقة لا خيالا !!
 
 
*****
 


ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق