الخميس، 25 يونيو 2026

 رسالة من بسمة :

***********
إليكم تعقيب جائني على قصيدتي (عساف) في منتدي طيبة وردي عليه :
***
عليه الصلاة والسلام
ههههههههههههه
عارف انا بضحك ليه يا استاذ صبرى ؟
خلينى الاول اقول لحضرتك انى بقرأ مع مامتى نسرينا معظم قصائد حضرتك
بس لأنى مش بعرف اكتب كلام جامد كده يليق بأنه يكون رد عليك
فبكتفى بالقراءة وماماتى هى اللى بترد
طبعا انا من خلفيتى عن حضرتك عارفه اد ايه انت ملتزم وجاد جدا فى كتاباتك
وعشان كده استغربت لما لقيت عنوان القصيده عن ( عساف)
بجد فضلت دقيقة كده لحد ما استوعبت ازاى أستاذ صبرى ممكن يكون بيتابع برنامج زى ( اراب ايدول)
غريبة شويه لانها ماتركبش ولا تمشى مع شخصيته
فقلت يابسمه ادخلى وشوفى كده
معلومة بس
انا كنت بتابع البرنامج ..عشان اكون صريحه مع حضرتك يعنى
المهم
لما دخلت وقرأت الجزء الاول من القصيدة
زادت دهشتى واستغرابى
ايه ده معقول؟
عمو صبرى بيتابع اهو زينا ..لا وكمان بيشجع وبيهنى عساف؟!!!
لالالا الدنيا حصل فيها حاجة اكيد
لكن لما وصلت للجزء التانى
اللى هى الرسالة اللى حضرتك حبيت توصلها للقراء
فهمت انى كنت غلطانة ولقيتنى بقول لنفسى :
ايوه كده الميزان اتعدل هههههه
وغصب عنى لقيتنى بضحك على نفسى انى مقدرتش استوعب من خلال العنوان الرسالة الصحيحة اللى حضرتك عايز توصلهالنا
بقول لحضرتك ان رسالتك وصلت
وان معاك حق فى كل اللى بتقوله
وانى بحترم كل حرف حضرتك بتكتبه
واسفه لو كنت طولت عليك
شكراً لحضرتك ولكل كلمة هادفة بتنشرها هنا أو فى أى مكان
بسمة
****
الإبنة الطيبة
ست البنات بسمة
جزاك الله خيرا أنت ووالدتك الكريمة
حفظكما الله تعالى
سعدت والله برسالتك أيما سعادة
ووجدت فيها الصدق والبراءة والطهر والنقاء
أنا يا بنيتي لا أتابع ذلك الهراء
ويعلم الله أنني ما شاهدت ذلك إلا لمدة لحظات لا تتعدى دقيقة واحدة
وأنا جالس على كرسي الحلاقة في صالون به تلفاز يسمع الجالسين رغم أنفهم ذلك
فعرفت إسم عساف وللآن لا أعرف أنطق اسم البرناج ولا أدر ما هي تفاصيله
ولكن (الجواب يبان من عنوانه) كما نقول عندنا في مصر الحبيبة
إن دعوتي للخير والطهر لابد أن أطبقها على نفسي أولا لكي تكون دعوة صدق
ولا أزكي نفسي
فلقد حباني الله هذا الخير أدعو الناس إليه شعر ونثرا وخطابة يوم الجمعة وبعد الصلوات إن أممت الناس واللهَ أسأل أن يوفقني وإيالكم لما يحب ويرضى
ولن يكون الطريق سهلا بنيتي العزيزة أمام المصلحين فإن شياطين الجن والإنس تتربص بهم
وتجند أمامهم ألسنة مضادة تنطق بالشر وتسطره سطورا لمواجهة الخير وأهله
لقد حزن البعض من قصيدتي بقدر ما فرحت أنت ووالدتك الكريمة
وتعرضت للإساءات منهم وحسبي الله ونعم الوكيل فيمن أساء
واعتبرها البعض غضبا لأن المتسابق المصري لم يكسب !!!!
ويعلم الله أنني لم أكن أعلم ان المسابقة بها مصري ينافس ولو شاهدته لن أعرفه
الأمر خطير يا ست البنات
الأمة في غيبوبة دُبرت لها كالطعم يعطى للسمك بالماء
حتى صرنا شواء في موائد اللئام
تتداعى علينا الأكلة إلى قصعتها
تأكلنا ونحن نبتسم يا (بسمة) !
ولكن يكفيني أمثالك من الذين وصلتهم رسالتي
ووعوها وسكنت قلوبهم الطيبة
وأنا على ثقة أنك سوف لا تتابعين هذا الهراء مرة أخرى
وسوف تدخرين وقتك الثمين في قراءة القرآن والسنة النبوية
وكل ما هو مفيد حتى ولو كان كيف تطهين الطعام
بارك الله فيك يا بسمة الخير وفي والدتك الفاضلة
وسأضع تعقيبك وردي علي صفحتي في الفيس بوك
حتى تعم الفائدة
تحياتي لكما
وتقديري

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق