أم المؤمنين صفية بنت حيي
رضي الله عنها
***
صفية بنت حُيَيّ بن أخطب وهي أمّ المؤمنين صفيّة بنت حُيَيّ بن أخطب، من ذرية رسول الله هارون -عليه السلام-، وأمّها برة بنت سموأل، سبيتَ يوم خيبر، فصارت في سهم دحية الكلبيّ -رضي الله عنه-، فجعلها لرسول الله، وكان صداقها عِتقها.حازت -رضي الله عنها- على الكثير من الفضائل، والمناقب، ومنها أنّ النبيّ خصّها بالرعاية، والعطف الخاصّ؛ لكونها غريبة، فنساؤه جميعهنّ قُرَشيّات ما عداها؛ فكثيراً ما كان يُذكّرها بأنّها حفيدة الأنبياء، ومن جميل رعايته أيضاً ما رواه البخاريّ عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (فَرَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَوِّي لَهَا ورَاءَهُ بعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا علَى رُكْبَتِهِ حتَّى تَرْكَبَ).وقد كانت وفاتها -رضي الله عنها- في خِلافة معاوية -رضي الله عنه- سنة خمسين، وقِيل اثنتين وخمسين الهجرة، ودُفِنَت في البقيع.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق