الاثنين، 20 أبريل 2026

 أم المؤمنين صفية بنت حيي

رضي الله عنها
***
صفية بنت حُيَيّ بن أخطب وهي أمّ المؤمنين صفيّة بنت حُيَيّ بن أخطب، من ذرية رسول الله هارون -عليه السلام-، وأمّها برة بنت سموأل، سبيتَ يوم خيبر، فصارت في سهم دحية الكلبيّ -رضي الله عنه-، فجعلها لرسول الله، وكان صداقها عِتقها.حازت -رضي الله عنها- على الكثير من الفضائل، والمناقب، ومنها أنّ النبيّ خصّها بالرعاية، والعطف الخاصّ؛ لكونها غريبة، فنساؤه جميعهنّ قُرَشيّات ما عداها؛ فكثيراً ما كان يُذكّرها بأنّها حفيدة الأنبياء، ومن جميل رعايته أيضاً ما رواه البخاريّ عن أنس بن مالك -رضي الله عنه- أنّه قال: (فَرَأَيْتُ رَسولَ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يُحَوِّي لَهَا ورَاءَهُ بعَبَاءَةٍ، ثُمَّ يَجْلِسُ عِنْدَ بَعِيرِهِ، فَيَضَعُ رُكْبَتَهُ، فَتَضَعُ صَفِيَّةُ رِجْلَهَا علَى رُكْبَتِهِ حتَّى تَرْكَبَ).وقد كانت وفاتها -رضي الله عنها- في خِلافة معاوية -رضي الله عنه- سنة خمسين، وقِيل اثنتين وخمسين الهجرة، ودُفِنَت في البقيع.
أم المؤمنين السيدة ميمونة بنت الحارث
***
وهي أمّ المؤمنين ميمونة بنت الحارث بن حزن بن بجير بن الهزم، وأمّها هند بنت عوف بن زهير، تزوّجها النبيّ -عليه الصلاة والسلام-، وكانت -رضي الله عنها- من سادات النساء، وهي أخت أم الفضل زوجة العبّاس عمّ النبيّ، وقد جعلت أمرها للعبّاس عندما خطبها النبيّ، فزوّجها إيّاه، وكان ذلك في شهر ذي القعدة سنة سبعٍ للهجرة في سَرف (مكان قريب من مكة المكرمة)، ويُشار إلى أنّها كانت آخر امرأة تزوّجها النبيّ.ورد الكثير من فضائلها -رضي الله عنها-؛ فقد رَوت عدّة أحاديث عن رسول الله، وكانت وَرِعة تقيّة تصل الأرحام، فقد روى ابن حجر عن يزيد بن الأصم عن عائشة أنّها قالت تصف ميمونة: ( أما أنَّها كانَت من أتقانا للَّهِ وأوصلِنا للرَّحِمِ)،أمّا وفاتها -رضي الله عنها- فقد كانت في سَرف، وقِيل في مكّة، ثمّ حُمِلَت إلى سَرف بأمر من ابن أختها ابن عبّاس -رضي الله عنه-، وكان ذلك سنة إحدى وخمسين، وقِيل إحدى وستّين للهجرة، عن عُمر بلغ ثمانين عاما .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق