الأحد، 12 أبريل 2026

 رحم الله تعالى فضيلة الشيخ محمود عبد الحكم رحمة واسعة لي معه قصة أردت ذكرها .. في عام ١٩٧٧م كنت في السنة الثانية من كلية الهندسة جامعة الأزهر قسم الهندسة المدنية وذهبت بعد العشاء إلى حي الدراسة للقاء أحد الزملاء وفوجئت بصوان عزاء كبير يقرأ فيه قارئ للقرآن الكريم بصوت تسلل إلى قلبي وانا لا أعرفه فقررت دخول الصوان للاستماع إليه وجلست أمام القارئ وجها لوجه وأصغيت له في إعجاب وقلت في نفسي لم لا يكون هذا القارئ مشهورا يستمع الناس إليه في الإذاعة والتلفزيون المصري والعالم كله وعندما أكمل تلاوته قال المذيع الداخلي: استمعنا إلى تلاوة مباركة من القرآن الكريم للشيخ محمود عبد الحكم المقرئ الشهير بالإذاعة والتلفزيون المصري فعرفت مقامه وشهرته ونهضت إليه وصافحته وقبلت يده وأصبحت من عشاقه كلما افتتح القراءة للقرآن الكريم اعرفه دون ذكر اسمه رحمه الله تعالى رحمة واسعة وأسكنه فسيح جناته ورحم الله أمواتنا واموات المسلمين اجمعين

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق