هنا وفى هذه القرية الصغيرة والتى تسمى ( مكيدة ) بخيبر أهدت زينب بنت الحارث اليهودية للنبي عليه اطيب الصلاة والسلام الشاة المسمومه واليكم قصتها :

بعد فتح خيبر روى البخاري ومسلم عن أنس رضى الله
عنه انه قال : أن امرأة يهودية أتت رسول الله عليه اطيب الصلاة والسلام بشاة مسمومة فأكل منها فجيء بها إلى رسول الله عليه اطيب الصلاة والسلام فسألها عن ذلك فقالت : أردت لأقتلك قال : ماكان الله ليسلطك على قالوا : ألا نقتلها ؟ قال : لا قال فما زلت أعرفها في لهوات رسول الله عليه اطيب الصلاة والسلام ..

واللهوات : جمع لهاة وهي اللحمة الحمراء المعلقة في أقصى الحنك ..

وقال النووي رحمه الله : كأنه بقي للسم علامة وأثر من سواد أو غيره ..

واسم هذه المرأة : زينب بنت الحارث امرأة سلام ابن مشكم أحد زعماء اليهود ..

وقد اختلفت الروايات في قتلها والظاهر أن النبي عليه اطيب الصلاة والسلام لم يقتلها أولا فلما مات بشر بن البراء بن معرور رضى الله عنه متأثرا بهذا الطعام قتلها قصاصاً ..
@ معالم المدينة النبوية @
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق