( هذه الليلة تسمى بليلة الجهني كما ذكر ابن عبد البر رحمه الله في الاستذكار )
ليلة الثالث والعشرين من شهر رمضان من ليالي الوتر في العشر الأخير، والتي يظن أنها من الليالي التي تكون فيها ليلة القدر ، ﻗﺎﻝ ﺍﺑﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﺒﺮ : ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻠﻴﻠﺔ ﺗُﻌﺮﻑ ﺑﻠﻴﻠﺔ ﺍﻟﺠﻬﻨﻲ ﺑﺎﻟﻤﺪﻳﻨﺔ .
ﺃﺧﺮﺝ ﺍﻹﻣﺎﻡ ﻣﺴﻠﻢ ﻓﻲ ﺻﺤﻴﺤﻪ ﻋﻦ ﻋﺒﺪ ﺍﻟﻠﻪ ﺑﻦ ﺃﻧﻴﺲ الجهني ، ﺃﻥ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻗﺎﻝ : (ﺃﺭﻳﺖ ﻟﻴﻠﺔ ﺍﻟﻘﺪﺭ، ﺛﻢ ﺃُﻧﺴﻴﺘﻬﺎ، ﻭﺃﺭﺍﻧﻲ ﺻُﺒﺤﻬﺎ ﺃﺳﺠﺪ ﻓﻲ ﻣﺎﺀ ﻭﻃﻴﻦ) ﻗﺎﻝ : ﻓﻤُﻄِﺮﻧﺎ ﻟﻴﻠﺔ ﺛﻼﺙٍ ﻭﻋﺸﺮﻳﻦ، ﻓﺼﻠﻰ ﺑﻨﺎ ﺭﺳﻮﻝ ﺍﻟﻠﻪ ﺻﻠﻰ ﺍﻟﻠﻪ ﻋﻠﻴﻪ ﻭﺳﻠﻢ، ﻓﺎﻧﺼﺮﻑ ﻭﺇﻥ ﺃﺛﺮ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﺍﻟﻄﻴﻦ ﻋﻠﻰ ﺟﺒﻬﺘﻪ ﻭﺃﻧﻔﻪ .
وعن عبدالله بن أنيس قُلتُ: يا رسولَ اللَّهِ ، إنَّ لي باديةً أَكونُ فيها ، وأَنا أصلِّي فيها بحمدِ اللَّهِ ، فمُرني بليلةٍ أنزلُها إلى هذا المسجِدِ ، فقالَ: انزل ليلةَ ثلاثٍ وعشرينَ ، فقلتُ لابنِهِ: كيفَ كانَ أبوكَ يَصنعُ ؟ قالَ: كانَ يدخلُ المسجِدَ إذا صلَّى العصرَ ، فلا يخرُجُ منهُ لحاجةٍ حتَّى يصلِّيَ الصُّبحَ ، فإذا صلَّى الصُّبحَ وجدَ دابَّتَهُ علَى بابِ المسجدِ ، فجلَسَ عليها فلحِقَ بباديتِهِ (صحيح أبي داود 1380)
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق