صاحبة هذه الصورة هي:
قائدة الإجتماعات بكنيسة قصر الدوبارة في مصر.
الدكتورة المصرية ، المبشرة النصرانية السابقة ، أستاذة مادة إنجيل يوحنا في كلية "الكتاب المقدس" ، الحاصلة على البكالوريوس والماجستير والدكتوراة في علم اللاهوت المسيحي من جامعة هارفست الأمريكية كلية Xplornations (أكبر كلية تبشيرية في العالم)
الأستاذة / مـريم غبـور
قائدة الإجتماعات بكنيسة قصر الدوبارة في مصر ، المنحدرة من أسرة من " كبار " خدام طائفة الإخوة البلاميس البروتستانتية
تعتنق الإسلام وترتدي النقاب
مريم غبور
كانت النصرانية كل حياتها ، وكانت الكنيسة "بيتها الأول" ، وقضت سنوات من عمرها في خدمة النصرانية و التبشير ، ثم قادها العلم والعقل والبحث إلى إستحالة أن تكون العقيدة النصرانية هي الحق ، فبحثت عن حقيقة ما تعلمته في الكنيسة عن الإسلام ، وبحثت خلف ما كتبه القساوسة في كتبهم لتشويه الإسلام ، واكتشفت أن كل ما قيل عن الإسلام لم يكن إلا أكاذيب وتضليل وتدليس ونقل غير آمين للآيات ، وتعمد _ إخفاء للحقائق _ وأدركت أن للإسلام وجهاً آخر لازالت لا تعرف أي شئ عنه ..
الدكتورة مريم غبور
قالت أنها كرهت النصرانية، وفقدت ثقتها في كل الأديان وعاشت كما لو كانت "ملحدة " حتى علمت أن الله يقول في القرآن الكريم {فَمَن يُرِدِ اللَّهُ أَن يَهْدِيَهُ يَشْرَحْ صَدْرَهُ لِلْإِسْلَامِ ۖ وَمَن يُرِدْ أَن يُضِلَّهُ يَجْعَلْ صَدْرَهُ ضَيِّقًا حَرَجًا كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ ۚ كَذَٰلِكَ يَجْعَلُ اللَّهُ الرِّجْسَ عَلَى الَّذِينَ لَا يُؤْمِنُونَ} وهنا .. وقفت أما التفسير الإسلامي للآية القرآنية، المتوافقة بشكل منطقي مع العلم الحديث وأدركت حقيقة أن الآية تمثل إعجازاً علمياً حقيقياً.
الإعجازُ العلميُّ المُكتشفُ في قولِ الله تباركَ وتعالى: {كَأَنَّمَا يَصَّعَّدُ فِي السَّمَاءِ}، هو أن من صعد إلى السماء وإلى الطبقاتِ العُليا من الجو، يقل عندَهُ الأوكسجين؛ ولأجلِ هذا يضيقُ صدره، فشبهَ الله تباركَ وتعالى حال الكافر وضيق صدره بحال من فقدَ الأوكسجين بسببِ صعودِهِ في طبقاتِ الجو العُليا، وهذا من إعجازِ القُرآن الكريم الذي يُبرهنُ للنّاس قُدرةَ الله تعالى وحكمته
لم تكتفي الدكتورة مريم بتفاسير علماء المسلمين وبدأت البحث في مقالات وأبحاث ودراسات العلماء والأساتذة الأجانب من مختلف الجنسيات وبكل اللغات ووجدت أن ما ذكر في القرآن حقيقة علمية "معترف بها " .
عن هذه اللحظة ...
الدكتورة مريم غبور تحكي وتقول بالنص وبالحرف:
أنا هنا وقفت ، اللي هو ايه ده ؟ دا الكلام فعلاً صح
يعني هو الكلام ده حقيقي ؟
يعني القرآن قال كده من 1400 سنة !! ؟
إتقال الكلام ده فعلاً إزاي إزاي !؟
بدأت الدكتورة مريم غبور في رحلة بحث جديدة وعميقة فيما ذكر عن الإعجاز العلمي في القرآن الكريم، وبشكل مختلف وحيادي، وعلى مواقع عالمية بعيدة في محتوياتها العلمية عن الأديان، لتكتشف في كل مرة وأمام كل إعجاز أن العلم الحديث يثبت أن القرآن حق، وظلت تبحث حتى سألتها ابنتها عن بحث علمي حديث يؤكده صحة القرآن وقالت لها: هو القرآن بيقول كده فعلاً؟ .. فقالت الأم : نعم
قالت ابنتها : إزاي !؟
فصمتت الدكتورة مريم "دقيقة" ثم قالت : ( إحتمال يكون وحي )
تقول الدكتورة مريم :
لم يكن عندي إجابة أخرى ، الكلام ده هيتقال إزاي من 1400 سنة إلا إذا كان وحي .
بعد رحلة بحث عميقة في كتب السيرة والعقيدة الإسلامية..
وبعد تجربة شاقة توجهت "مريم غبور " إلى الله بالدعاء وسألته أن يرشهدها ويريها الحق حقاً، ثم رآت نفسها في المنام مع النصارى وأحدهم يقول لها : لاتفعلي فعلهم ، أنتِ لستِ مثلهم ، وعندما أستيقظت دعت الله أن يوضح لها الرسالة بشكل أوضح..
فرأت مرة أخرى _ في منامها _ ـ أن الصلبان تختفي من حولها ومن حياتها وأستيقظت على صوت آذان الفجر ، فأيقنت أنها رسالة من الله لها لتعتنق الإسلام وكانت على قدر المسئولية.
نطقت ( مريم غبور ) الشهادتين وأعلنت إسلامها وبدأت تدعو الناس إلى الإسلام .
نسأل الله العلي العظيم أن يحفظها وأن يثبتها على الحق وأن يزدها علما وينفع بها.
اسم قناتها على يوتيوب : قناة المولود أعمى Dr Maryam Ghabbour
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق