الثلاثاء، 4 أغسطس 2026

  ( فضل الصحابه )

⚡
سيدنا مهجع بن صالح مولى عمر بن الخطاب رضي الله عنه ،
وهو من أوائل المسلمين ومن السابقين إلى الإسلام .
نسبه :
• مهجع بن صالح ، قيل : اسمه مهجع بن عبد الله بن سعيد ، وكان مولى لعمر بن الخطاب .
• يُعد من الموالي
( أي العبيد الذين أُعتقوا ، وكان من المسلمين الأوائل ) .
أهم ما يُذكر عنه :
• أول قتيل من المسلمين في غزوة بدر الكبرى ، بل يُقال إنه أول شهيد في الإسلام في تلك المعركة ، وقيل : أول قتيل في سبيل الله في الإسلام بعد الهجرة .
• قتله عامر بن الحضرمي ، وكان سيدنا مهجع رضي الله عنه خرج مع المسلمين إلى بدر ، ومع أنه لم يكن من المهاجرين من قريش ، إلا أنه شارك كمولى لعمر بن الخطاب رضي الله عنه .
مكانته :
• يُعد من الصحابة الكرام الذين نالوا شرف الشهادة في أول معركة فاصلة في الإسلام .
• ذكره ابن إسحاق والواقدي وابن سعد في “الطبقات” ، وورد اسمه في كتب السيرة والمغازي .
وفاته :
• استشهد في غزوة بدر ،
سنة 2 هـ .

 


. بعد أن خطّت أقلامُهم أجملَ البيانِ ورسمتْ أبدعَ الصّور، يسرّ منتدى خزانة الشّعر والأدب، إدارة النّشاطات الأدبيّة أن تتقدم بأجمل عبارات الشّكر والتّقدير تعبيرًا بسيطًا عن امتنانها وإعزازها لمجهوداتهم المباركة لمشاركتهم في أمسية فرسان القوافي الثّامنة والخمسين معارضةً لأبيات زيد بن عمرو بن نفيل الّتي كان مطلعها :
وَأَسْلَمْتُ وَجْهِي لِمَنْ أَسْلَمَتْ
لَهُ الْأَرْضُ تَحْمِلُ صَخْراً ثِقالا
من البحر المتقارب.
والّتي أقيمت يوم الجمعة ١٤٤٨/٢/١٠ هـ
الموافق لـ ٢٠٢٦/٧/٢٤ م
يَسرُّ إدارةَ المنتدى أن تُقَدّمَ درع التّميّز والإبداع
للشّاعر Sabry Alsabry
وإليكم مشاركته الّتي رصّع بها صفحات الأمسية :
*****************************************
وأسلمت قلبي لربي الذي
تجلى بلطف وعطف جلالا
يحل بحول جميل بديع
وماء يجيء بسحب زلالا
يعود جليا بهيا شذيا
يوافى نداه نقيا حلالا
ويزكو ويعلو رضيا سليما
تمنى المباهج طرا وصالا
ويخفي ابتهاجا جليا عليا
يطالع نهجا يوافي الغلالا
ويثمر ثمرا نضيجا نضيرا
مبينا عريقا تجلى سجالا
ويشمل طهرا وعزا مجيدا
يعم التناهي يضم المجالا !!
………صبري الصبري……….
**************************
ألف مبارك لك التّميّز والإبداع شاعرنا القدير.

  ما الذي رآه الإسكندر في الساحل الغربي لدلتا النيل؟

حين وصل الإسكندر الأكبر إلى المنطقة التي ستقوم عليها الإسكندرية عام 331 قبل الميلاد، لم يكن أمامه سوى ساحل منخفض وتجمع مصري قائم يُعرف باسم رحكوتيس. لكن نظرته العسكرية والسياسية رأت في هذا المكان إمكانات تتجاوز مظهره المتواضع.
رأى شريطًا من الأرض الجيرية يمتد بين البحر المتوسط شمالًا وبحيرة مريوط جنوبًا؛ أي موقعًا يتمتع بواجهتين مائيتين بدلًا من واحدة. وأمام الساحل كانت تقع جزيرة فاروس، التي وفّرت حماية طبيعية نسبيًا للمياه الواقعة خلفها من الرياح والأمواج، وجعلت المنطقة ملائمة لإنشاء ميناء بحري.
ورأى أيضًا بوابة يمكن أن تصل العالم المتوسطي بقلب مصر. فبحيرة مريوط القديمة كانت تتغذى من النيل عبر شبكة من القنوات، وأتاحت الملاحة منها الوصول إلى مناطق الداخل؛ بينما يفتح البحر الطريق أمام السفن القادمة من الجزر اليونانية وشرق المتوسط. وهكذا كان الموقع قادرًا على استقبال تجارة البحر، ثم نقل البضائع إلى عمق البلاد والعكس.
كما امتلك الموقع ميزة أخرى مهمة: وقوعه غرب المصب الكانوبي للنيل، بعيدًا نسبيًا عن كميات الطمي التي كانت تهدد الموانئ المقامة مباشرة عند مصبات فروع النهر بالانسداد التدريجي. وقد أسهمت هذه الجغرافيا في منح ميناء الإسكندرية قدرة أكبر على الاستمرار والازدهار.
لا نملك نصًا يسجل كل ما دار في عقل الإسكندر لحظة الاختيار، ولذلك لا يصح أن ننسب إليه تصورًا تفصيليًا للمدينة التي ظهرت لاحقًا. لكن طبيعة الموقع توضح ما كان يمكن أن يدركه قائد مثله: ميناء محمي، واتصال بالبحر، وطريق إلى النيل، ومساحة تسمح ببناء مدينة مخططة على حدود مصر والعالم المتوسطي.
الإسكندر لم يرَ المكتبة ولا الفنار ولا القصور؛ فكل ذلك جاء بعده. ما رآه كان موقعًا قادرًا على تحويل القوة العسكرية إلى نفوذ تجاري وسياسي طويل الأمد، ثم أكمل البطالمة هذا الاحتمال وحولوه إلى واحدة من أعظم مدن العالم القديم.
❓
في رأيك، أي ميزة صنعت تفوق الإسكندرية أكثر: حماية جزيرة فاروس للميناء، أم اتصال بحيرة مريوط بداخل مصر؟

الاثنين، 3 أغسطس 2026

 قصيدة رثاء للسيد أبو بكر المشهور العدني الذي انتقل إلى جوار ربه في مطلع العام الهجري ١٤٤٤هجري يوم ٢٨ يوليو عام ٢٠٢٢م

***
(مشهور) العلوم
شعر
صبري الصبري
***
لله في أمر الحياة قضاء
فيها المشيئة للورى وولاء
تمضي بما شاء الإله بقدرة
فيها الحياة على المدى وفناء
ويكون فيها كل عبد يرتجي
فضلا به يتمايز السعداء
قد كان (مشهور) العلوم بعلمه
فيه السماحة بالسنا وذكاء
يدعو إلي الله العظيم المرتجى
وبه من الفضل السني صفاء
وله الخضوع لربه سبحانه
فهو الكريم الرازق المعطاء
ويقول قولته بمحض تضرع
لله يسمو للعموم نداء
في كل مجلس ألفة ومحبة
تجد البليغ تحفه البلغاء
وتراه في حب الرسول المجتبى
تعلو به وبحبه النبهاء
درسا وشعرا في مدارك شدوه
يجتاز بحرا صاغه الشعراء
بلبيب فكر يانع متألق
بجمال وعي يشرق الأدباء
فنراه سيد فطنة وفصاحة
وبلاغة فيها التقى الأحياء
بسلام عيش يانع بسماحة
في المكرمات يسودهم نعماء
ولكم سمعت حديثه في (مكة)
وله من العلم القويم سناء
بفؤاد وعي حاضر متحضر
يمضي به في الأكرمين وفاء
قد مات (مشهور) النقاء بهجرة
سطعت بها وبيومها الآناء
والله يرحم شيخنا وحبيبنا
(مشهور) تأتيه المنى البيضاء
بخلود جنات النعيم بروضة
فيها الهنا والبسط والآلاء
وجميع موتانا بفضلك بارئي
تصفو وتعلو جنة خضراء
صلى الإله على النبي وآله
ما ضم بدرا بالسطوع فضاء !!

 *( بعض خصائص النبي صلى الله عليه وسلم )*

*في معجزاته صلى الله عليه وسلم في إضاءة العصا*
*أنَّ أُسيدَ بنَ حضيرٍ ورجلًا آخرَ مِن الأنصارِ تحدَّثا عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً حتَّى ذهَب مِن اللَّيلِ ساعةٌ في ليلةٍ شديدةِ الظُّلمةِ ثمَّ خرَجا مِن عندِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ينقلِبانِ وبيدِ كلِّ واحدٍ منهما عصاه فأضاءت عصا أحدِهما لهما حتَّى مشَيا في ضَوئِها حتَّى إذا افترَقت بهما الطَّريقُ أضاءت بالآخَرِ عصاه فمشى كلُّ واحدٍ منهما في ضَوئِها حتَّى بلَغ أهلَه .*
الراوي : أنس بن مالك
صحيح ابن حبان (2030)
*الشرح :
يَرْوي سيدنا أنسُ بنُ مالِكٍ رضِيَ اللهُ عنه :
" أنَّ سيدنا أُسَيْدَ بنَ حُضَيْرٍ الأنْصاريَّ ورَجُلًا آخَرَ من الأنْصارِ " ، وهو سيدنا عبَّادُ بنُ بِشْرٍ رضِيَ اللهُ عنه ، "
تحدَّثا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في حاجَةٍ لهما حتى ذَهَبَ منَ اللَّيْلِ ساعةٌ " ،
أَيْ : وقْتٌ طَوِيلٌ ،
" في لَيْلةٍ شَديدَةِ الظَّلْماءِ " ،
أي : لا ضَوْءَ للقَمَرِ فيها ، ولا يَظْهَرُ لهم معالِمُ الطَّريقِ فيها عندَ انصرافِهِم ،
" ثم خَرَجَا " ، أي : انْصَرَفَا " من عندِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
" يتقلَّبانِ " ، أي : يَرْجعانِ إلى أهْلِهِما ،
" وبيَدِ كُلِّ واحدٍ منهما عُصَيَّةٌ " ،
وهي عَصَاةٌ صغيرةٌ ، " فأضاءَتْ عَصا أحَدِهِما لهما
" قيل : الْأَظْهَرُ أَنْ يَكُونَ هُوَ أَسْبَقَهُما إسْلامًا وهُو المُقَدَّمُ ذِكْرًا
" حتى مَشَيَا في ضَوئِها " ؛
إكرامًا لهما ،
" حتى إذا افْتَرَقَتْ بهما الطريقُ "
ليذْهَبَ كلُّ واحِدٍ إلى دارِهِ
" أضاءَتْ للآخَرِ عَصاهُ ، فمَشى كُلُّ واحِدٍ منهما في ضَوْءِ عَصاهُ حتى بَلَغَ أهْلَهُ " ،
أي : وَصَلَ كُلُّ وَاحِدٍ إلى أهْلِهِ ودارِهِ .
*اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى سَيِّدِنا مُحمَّدٍ اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَيْهِ وَسَلَّمْ وأَذهِبْ حُزْنَ قَلبِي فِي الدُّنيا والآخِرَة .*

 


☑️
شرح الحديث
☑️
أرشَدَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم المُسلمَ إلى ما يَحفَظُه اللهُ به ويَرْعاه مِن كلِّ ما يَتَعرَّضُ له مِن شَرٍّ في يَقَظتِه ومَنامِه، ومِن الصُّورِ التي يَأْتي فيها الشَّرُّ للإنسانِ أثناءَ مَنامِه: الأحْلامُ المُفزِعةُ.
وفي هذا الحديثِ يُخبِرُ التابعيُّ أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوفٍ أنَّه كان يَرَى الرُّؤيا، فتكونُ سَببًا في مرَضِه وألَمِه، ولعلَّها الأحلامُ الشَّيطانيَّةُ التي يصَوِّرُها الشَّيطانُ للإِنسانِ في أثناءِ نَومِه أشكالًا مختَلِفةً من الأشباحِ المُخيفةِ التي تؤذي النَّائِمَ، وتُثيرُ في نَفْسِه الآلامَ والمخاوِفَ، وتسَبِّبُ له القَلَقَ النَّفسيَّ، وظَلَّ على حالِه تلك حتى سمع من الصَّحابيِّ الجليلِ أبي قتادةَ الأنصاريِّ رَضِيَ اللهُ عنه أنَّه كان يقَعُ له في أحلامِه مِثلُ ما يحدُثُ لأبي سَلَمةَ، حتى أرشده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أنَّ مَن رَأى رُؤيَا حَسَنةً مِمَّا يُحِبُّ أو يَراها له غيرُه، فتَكونُ بُشْرى بخيْرٍ أو ناهيةً عن شَرٍّ، «فلا يُحدِّثْ به إلَّا مَن يُحِبُّ»؛ لأنَّ الحبيبَ إنْ عَرَف خيْرًا قاله، وإنْ جَهِل أو شَكَّ سَكَت، وأمَّا مَن رَأى ما يَكرَهُ -كالأحلامِ الشَّيطانيَّةِ- فعليه أنْ يَتعوَّذَ باللهِ مِن شَرِّ هذه الرُّؤيا، ومِن شَرِّ الشَّيطانِ؛ لأنَّه الذي يُخَيِّلُ له فيها، ثمَّ يَتفِلَ -أي يَبصُقَ- عن يَسارِه ثَلاثًا، استِقذارًا للشَّيطانِ واحتِقارًا له، كما يَفعَلُ الإنسانُ عندَ الشَّيءِ القَذِرِ يَراه، «ولا يُحدِّثْ بها أحدًا»؛ فإنه إنْ فَعَل ما أَرْشَد إليه الَّنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلنْ تَضُرَّه هذه الرُّؤيا المكروهةُ؛ لأنَّ ما ذُكِرَ مِنَ التَّعوُّذِ وغيرِه سَببٌ للسَّلامةِ من ذلك.
وفي الحَديثِ: أنَّ في اتِّباعِ السُّنَّةِ النبَوِيَّةِ راحةً للنَّفسِ مِن وَساوِسِ الشَّيطانِ التي يُلْقِيها للإنسانِ في المنامِ.
وفيه: النَّهيُ عن إخبارِ النَّاسِ بالحُلْمِ المفزِعِ.
شرح تطبيق الموسوعة الحديثية
☑️

 



شرح الحديث

☘️
إلْحاقُ الضَّررِ والأَذى بالنَّاسِ أمْرٌ مُستقبَحٌ في الدُّنيا، وجالبٌ لِصاحِبِه الخُسرانَ والبَوارَ في الآخرةِ.
وفي هذا الحَديثِ يُخبِرُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن ثَلاثةِ أصنافٍ من النَّاسِ لا يَنظُرُ اللهُ إليهم يَومَ القيامةِ نَظَرَ رَحْمةٍ وعطْفٍ وإحسانٍ، ولا يُكلِّمُهم بما يَسُرُّهم، وفي رِوايةٍ أُخرى للبُخاريِّ زِيادةُ: «وَلَا يُزَكِّيهِمْ، وَلَهُمْ عَذَابٌ أَلِيمٌ»، أي: لا يُطهِّرُهم مِنَ الذُّنوبِ بالمَغفرةِ، ولا يُثْني عليهم، بلْ يَسخَطُ عليهم ويَنتقِمُ منهم. ولهم منه عَذابٌ مُوجِعٌ بسَببِ ما ارْتَكَبوه.
الأوَّلُ: بائِعٌ حلَفَ كذِبًا أنَّه اشْترَى سِلْعةً بأكثرَ مِن الثَّمنِ الَّذِي اشْتَراها به حَقيقةً، ويُريدُ أنْ يَبِيعَها به، فصَدَّقَه المُشتري لأجْلِ تلك اليمينِ، وهو كاذِبٌ فيها.
والثاني: رَجُلٌ حلَفَ كَذِبًا يَدَّعِي بذلك شَيئًا مِن مالِ أخِيه بغَيرِ حقٍّ، فيَحلِفُ ليَأخُذَ مالَ غيرِه الَّذي لا يَحِلُّ له. وخَصَّ وقْتَ العَصْرِ بتَعظيمِ الإثْمِ فيه -وإنْ كانت اليَمِينُ الفاجِرَةُ مُحرَّمةً في كلِّ وقتٍ-؛ لأنَّ اللهَ عظَّمَ شَأنَ هذا الوقتِ بأنْ جَعَل الملائكةَ تَجتمِعُ فيه، وهو وقْتُ خِتامِ أعمالِ اليومِ، والأُمورُ بِخَواتِيمِها.
والثالثُ: رَجُلٌ حَرَم النَّاسَ مِن الماءِ الزَّائدِ عن حاجتِه، وفي رِوايةٍ في الصَّحيحينِ قيَّدَ المنْعَ بابنِ السَّبيلِ، وهو المسافرُ المُضطرُّ للماءِ لنفْسِه أو حَيوانٍ مُحترَمٍ معه. فيَقولُ اللهُ له يومَ القيامةِ: «اليومَ أَمْنَعُك فَضْلِي كما مَنَعْتَ فضلَ ما لم تَعْمَلْ يَداك»؛ وذلك لأنَّه لم يَكُنْ له حِيلَةٌ في هذا الماءِ الَّذِي منَع النَّاسَ الزَّائدَ منه على حاجتِه، بَلِ اللهُ تعالَى هو الَّذِي أنْزَلَه مِن السَّماءِ بغَيرِ حَولٍ ولا قُوَّةٍ لأحدٍ مِن البَشَرِ، فكما مَنَع هذا الرَّجُلُ فضْلَ اللهِ يَمْنَعُه اللهُ فضْلَه يومَ القيامةِ.
وذِكرُ هؤلاء الأصنافِ الثَّلاثةِ في هذا الحديثِ لا يَعْني الحصْرَ، ولا يَمنَعُ مِن وُجودِ أصنافٍ أُخرى استَحقَّت نفْسَ العَذابِ، كالمُسبِلِ، والمَنَّانِ، كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي ذَرٍّ رَضيَ اللهُ عنه، والشَّيخِ الزَّاني، والمَلِكِ الكذَّابِ، والفقيرِ المُستكبِرِ، كما في صَحيحِ مُسلمٍ مِن حَديثِ أبي هُريرةَ رَضيَ اللهُ عنه.
وفي الحديثِ: إثباتُ صِفةِ الكلامِ والنظر للهِ عزَّ وجلَّ على الوجْهِ اللَّائقِ به جلَّ جَلالُه، مِن غَيرِ تَشبيهٍ ولا تَمثيلٍ ولا تَكييفٍ؛ فإنْ لم يُكلِّمِ الأصنافَ الثَّلاثةَ ولم يَنظُرْ إليهم، فهو يُكلِّمُ غيرَهم ويَنظُرُ إليهم.
✅
شرح الدرر السنية