الأربعاء، 1 أبريل 2026

 إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه

.....................................
عندما خضعت مصر للاحتلال الرومانى فرض عليها الرومان ضرائب كثيرة من اهمها ضريبة الأنونا المدنيه Annona civica
وهى عباره عن كميات من القمح و وبعض المحاصيل تشحن من مصر الى روما حسب احتياجاتها.واطلق عليها " الشحنه السعيده "
....
وفى عصر الاحتلال البيزنطى لمصر ومنذ عام 342 ارسلت الشحنة السعيدة للقسطنطينيه. فى عهد قسطنطين الاول
.....
هذه الشحنة كانت كانت يخبزمنها منها للبيزنطيين يوميا 80.000 رغيف بما يقدر 1.095.000 أردب قمح فى السنه مضافا هم 4% لتكاليف الشحن من اسكندريه للقسطنطينيه فكان المجموع 1.140.000 اردب من كد و شقى المصريين ،
...
كان للإسكندرية مركز الحكم البيزنطى فى مصر انونا خاصه بيها فرضهاالامبراطور دقلديانوس سنة 302 وكان لها والى مخصوص كان المسئول الاول عن شحن القمح للقسطنطينيه. ثم توقفت هذه الانونا لفترة عندما اعلن مسيحيي مصر تمردهم على الاوضاع الجائره
.....
ارتبط بهذه الانونا المثل القائل إن فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه
اما سبب اة هذه المقولة التى اصبحت مثل أن فى تلك الحقبة من الاحتلال الرومانى لمصر
...
كانت تزرع مصر بالقمح او الميره كما كان متعارف عليه وقتها
للإمبراطورية الرومانية وكان ممنوع على الفلاح المصرى اخذ اى
حبة منه بعد حصاده إلا بأمر الحاكم الروماني
وكانت تلك الميره تشون فى صوامع ترابية لحين شحنها لأطراف الإمبراطورية الرومانية
وعندما لا يستطيع الفلاح المصرى ان بحصل نصيبه مما زرع فكان ينصح بان يبحث فى تراب الصوامع عسى ان يجد بعض الميره
...
ومن هنا كان المثل ان فاتك الميره اتمرغ فى ترابها .......وبمرور
السنين والاجيال اصبح ان فاتك الميرى اتمرغ فى ترابه
ومتى تعود المحروسة لتكون مخزن غلال العالم
أميمه حسين #faroukmisr



 معارضة لقصيدة شاعر النيل حافظ إبراهيم التي يقول فيها:

(كم ذا يكابد عاشق ويلاقي .. في حب مصر كثيرة العشاق)
***
عشق الكنانة
شعر
صبري الصبري
***
(كم ذا يكابد عاشق ويلاقي)
(في حب مصر كثيرة العشاقِ)
ويغالب الأشواق قلبٌ حاضرٌ
أو غائبٌ بصبابة المشتاقِ
فهي الحبيبة للقلوب توسمت
فيها النفوس الأنس باستحقاقِ
وتفيأت فيها الأنام مراتعا
فاضت بها بالنابع الرقراقِ
يحلو لكل الطيبين رحابها
ويطيب بالحسن البديع الراقي
من حل فيها كان منها .. مسعدا
يحيا بأمن المغرم التوَّاقِ
يهنى بأفياء الكنانة ناعما
مسترسلا بمسرة وفواقِ
مستمتعا بجمالها وجلالها
مستغرقا بفخامة استغراقِ
أحبابها كُثْرٌ بشدو ناطق
بلسان حب طيب مصداقِ
لهمُ قصائد مدحها من أبحر
للشعر تجرى في حمى الآفاقِ
ويلوح كالشمس المضيئة حبها
بنهارهم ومساءهم بوفاقِ
وبليلهم سهد التألق ينبري
فيها ببدر ساطع برَّاقِ
فالكل فيها بالحفاوة صاحب
للدار يحيا في أمان تلاقي
يأوي إليها العاشقون بلهفة
وتقرب وتشوق وعناقِ
ما ردت المشتاق يوما أو رمت
من جاءها بتجاهل الأحداقِ
أو عنَّفَتْ ضيفا أتاها لاجئا
فهو المكرم وافر الإغداقِ
وبرغم ذلك كم تعاني مصرنا
من جاحد مستكبر أفَّاقِ
من داخل أو خارج مسترسل
بعداوة بتبجح ونفاقِ
شنوا عليها ترهات ضلالهم
وظلامهم بتعنت الفساقِ
ظنوا الحبيبة مصرنا نهبا لهم
كم أسرفوا في الغي والإزهاقِ
وتعمدوا إيذائها بتجبر
بجرائم التمزيق والإحراقِ
بتهتك وتحالف بخيانة
عظمى بسوء مسالك وشقاقِ
باسم التحرر مزقوها إنهم
صاحوا بها بمساوئ الأبواقِ
راموا الحبيبة بالقيود أسيرة
جهرا تباع بأخسر الأسواقِ
لكنها تأبى الخضوع لعصبة
ضلت بها الأهواء باسترقاقِ
والشعب فيها بانطلاق عزيمة
صان البلاد بأحسن الأخلاقِ
والجيش يحفظ للكنانة أرضها
ببسالة في أوثق استوثاقِ
يرعى عهودا باتساق بطولة
بالعهد والأيمان والميثاقِ
بجسارة الأخيار يحمون الحمى
بحراسة محمودة الإطباقِ
بتآلف للكل كان سياقها
أنعم بأجمل موقف وسياقِ
والأزهر المبرور حصن سماحة
مبثوثة بعذوبة لمساقي
وأنار للعصر الحديث طريقه
بضيائه النضر السميح الواقي
أهدى الأنام طريقة وسطية
من فيض شرع الواحد الرزاقِ
وبسنة الهادي البشير المصطفى
خير الأنام مطهر الأعراقِ
من زار (سيناء) الحبيبة فانتشت
(مصرٌ) به وعلوِّه بطباقِ
واستقبلت نور الشريعة واستقت
منها الهدى بمحبة للساقي
ولآل بيت المصطفى بمودة
دامت لهم بحفاوة المتلاقِ
ولكل أصحاب الحبيب المجتبى
بالحب فاض بمهجة الخفاقِ
فلـ(مصر) باعٌ في المحاسن طيبٌ
دارت موارده بخير سواقي
قامت على قدم الإخاء أصوله
في (مصر) فانظر روعة للساقِ
وثماره فاضت ببسط عطائه
للعالمين بوفرة الإغداقِ
ومذاقه للناس يحلو أينما
حلوا أتاهم مستطاب مذاقِ
وبدت إمارات السعادة تنبري
فيهم بحس مفعم ذوَّاقِ
يا ميرة الدهر القديم تدفقت
فيك المواهب فخمة الأطباقِ
جاؤوا إليك فأكرمتهم مصرنا
بمزيد فضل نابع دفَّاقِ
من حلَّ فيها نال منها المشتهى
برحابة ممدودة الأعناقِ
تعطي بلا مَنٍّ بصدق تعاطف
وتكافل لأباعد ورفاقِ
حتى وإن كانت بجهد موغل
في الحادثات بكبوة الإملاقِ
تسدي بشاشتها بأسمى بسمة
بصفاء وجه دافق الإشراقِ
ردت إساءة من أساء بعفوها
عمن تسربل في ردا الإخفاقِ
وهي الصبورة في أوجِّ نقائها
تخفى المواجع في حشا الأعماقِ
راموا مرابعها النضيرة مرتعا
لغوائل الإرهاب والسُّراقِ
فهوى الذين تجبروا واستكبروا
في قاع ذل موحل الإغراقِ
وسمت حبيبة خافقي بسموها
ترقى مراقيها بعز تراقي
يا (حافظ) الميثاق إنك شاعرٌ
فحلٌ سطرتم أفصح الأوراقِ
هلت خريدة بوحكم واستفتحت
قلبي فنالت منتهى استغراقي
فكتبتها في عصر عولمة سرى
فيه التواصل دونما إغلاقِ
عذرا فإني إذ سطرت قصيدتي
تلميذكم في الشعر والأشواقِ
ولكم نفائس بوحكم وأميرنا
(شوقي) الهمام بقدره العملاقِ
يا شاعر النيل الجميل منحتنا
شعرا جميل الشدو كالترياق
عشق الكنانة قد ألَمَّ بمهجتي
فشدوت شدو السادة العشاقِ
صلى الإله على النبي وآله
طه حبيب المستعان الباقي !

 رباعيات كورونية

***
شعر
صبري الصبري
***
و(كورونا) الرهيبُ له زئيرُ
رهيبٌ في جسارته خطيرُ
يقارع كل قطر حلَّ فيه
له فتكٌ وطغيانٌ كبيرُ
جيوش الأرض قد آوت لكهف
بها ولَّى التجبًّرُ والغرورُ
وأعلن ذلك (الفيروس) جهرا
بيان النصر .. لطفك يا نصيرُ !
***
من (الصين) البعيدة أزعجونا
جميعا بالمخافة من (كورونا)
و(أوهان) السقيمة قد تعافت
لماذا صار تِنِّينا مكينا ؟!
يحط رحاله في كل حي
من البلدان لا تجد المعينا
وآلاف الضحايا قد تهاوت
فيارباه لا تجعله فينا !
***
بـ(أمريكا) و(إيطاليا) أنينُ
و(إسبانيا) وقد بدأته (صين)
ملايين الأنام بمحض خوف
بهم سقمٌ بأجساد دفينُ
وقد كانوا بزهوهم برغد
بهم مرت ببهجتها السنونُ
فأصبح كل فرد في مخافٍ
وقد ولي التعافي والطحينٌ !
***
بحظر صارت الدنيا جميعا
تهاب الموت يأتيها سريعا
تكممت الوجوه بها حجابُ
فلا تلقى بـ(مارسها) ربيعا
حبيسة بيتها الأحياء تجثو
وترجو حصنها الصلد المنيعا
وتدعو بالإنابة في خضوع
وخوف ربها الفرد السميعا !
***
توقفت الحياة فلا انتقالُ
فكل السير في الدنيا محالُ
مطارات بلا سفر وناس
بها كانوا بدأبهم اختيالُ
وشاشات بلا أوقات بدء
لإقلاع وقد سُدَّ المجالُ
فسبحان الذي برأ البرايا
عليه بضعفنا الكافي اتِّكَالُ !
***
بـ(فيروس) خفيٍّ دبَّ رعبُ
وعَمَّ الخلقَ فقدانٌ وريبُ
وبات الناس في حيص وبيص
بحيرتهم بهم قد شبَّ كربُ
وفي بعض الأماكن باختلالٍ
تفشى سلبهم فيها ونهبُ
تنافرت الخلائق خوف عدوى
ولاقاها من الـ(فيروسِ) حربُ !
***
وجاء الموت ممتشقا فناءَ
لكل الناس قد لاقت بلاءَ
وأحزانا وآلاما جساما
وأشجانا وسقما وانتهاءَ
وإن ماتوا فلا جمع لدفن
وقد فقدوا التصبر والعزاءَ
فإن الأمر بالبلوى خطيرٌ
وقد ملوا بكربهم البكاءَ !
***
تقطعت الأواصر بالرزايا
فقد سادت مع الخوف البلايا
وقد خضعت لباريها رقابٌ
وعادت صوب إحسان سجايا
وآبت في ضراعتها قلوبٌ
وفارقت المعاصي والخطايا
فكونوا في متابكم بصدق
وإخلاص به تصفو النوايا !
***
وإنْ ولَّى بعيدا هل يعود؟
وهل تجدى بقوتها الجنودُ ؟!
وهل صنعوا لخصمهم دواءَ
وهل سدَّت ببنيان حدودُ ؟!
وهل ضمنوا السلامة في عقار
به نصح الأوائل والجدودُ ؟!
فسبحان القوي الله ربي
له خضعت مع الوهن العبيدُ !
***
وصل الله ربي ذو الجلالِ
على المختار محمود الخصالِ
تدوم بنورها الصافي وتبقى
على مر الدقائق والليالي
بها نشفى من الأسقام طرا
ونحيا في التعافي بالتلالي
لخير الخلق أشواقي وحبي
وأزواج وأصحاب وآلِ !

 عن أَبي بكْرة نُفَيْع بن الحارث رضي الله عنه عن النَّبيّ صلى الله عليه وسلم قَال َ:

(( إنَّ الزَّمَانَ قَدِ اسْتَدَارَ كَهَيْئَته يَوْمَ خَلَقَ اللهُ السَّمَاوَاتِ وَالأَرض َ: السَّنَةُ اثْنَا عَشَرَ شَهْرًا، مِنْهَا أرْبَعَةٌ حُرُمٌ : ثَلاثٌ مُتَوالِيات ٌ: ذُو القَعْدَة، وذُو الحِجَّةِ، وَالمُحَرَّمُ، وَرَجَبُ مُضَرَ الَّذِي بَيْنَ جُمَادَى وَشعْبَانَ، أيُّ شَهْر هَذَا ؟ )) قُلْنَا : اللهُ وَرَسُولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَننَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيْرِ اسْمِهِ .
قَال َ: (( ألَيْسَ ذَا الحِجَّةِ ؟ )) قُلْنَا : بَلَى .
قَال َ: (( فَأيُّ بَلَد هَذَا ؟ )) قُلْنَا : اللهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بِغَيرِ اسْمِه ِ.
قَالَ : (( ألَيْسَ البَلْدَةَ ؟ )) قُلْنَا : بَلَى .
قَال َ: (( فَأيُّ يَوْم هَذَا ؟ )) قُلْنَا : اللهُ ورَسُولُهُ أعْلَمُ، فَسَكَتَ حَتَّى ظَنَنَّا أنَّهُ سَيُسَمِّيهِ بغَيرِ اسْمِه ِ.
قَال َ: (( ألَيسَ يَوْمَ النَّحْرِ ؟ )) قُلْنَا : بَلَى .
قَال َ: (( فَإنَّ دِمَاءكُمْ وَأمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ عليكم حَرَامٌ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا في بَلَدِكُمْ هَذَا في شَهْرِكُمْ هَذَا، وَسَتَلْقُونَ رَبَّكُمْ فَيَسْألُكُمْ عَنْ أعْمَالِكُمْ، ألا فَلا تَرْجعوا بعدي كُفّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْض، ألا لَيُبَلِّغ الشَّاهِدُ الغَائِبَ، فَلَعَلَّ بَعْضَ مَنْ يَبْلُغُهُ أنْ يَكُونَ أوْعَى لَهُ مِنْ بَعْض مَنْ سَمِعَهُ ))، ثُمَّ قَال َ: (( ألا هَلْ بَلَّغْتُ، ألا هَلْ بَلَّغْتُ ؟ )) قُلْنَا : نَعَمْ . قَال َ: (( اللَّهُمَّ اشْهَدْ )) .
مُتَّفَقٌ عَلَيه ِ.
المراد بالزمان : السنة .
وفيه : إشارة إلى بطلان النسيء ؛ لأن أهل الجاهلية إذا احتاجوا إلى الحرب في المحرم استحلوه، وجعلوا المحرم صفر، وأحلوا رجب وجعلوا المحرم شعبان، وبنوا عليه حساب حجهم .
وفي الحديث : تأكيد تحريم دماء المسلمين، وأموالهم، وأعراضهم .
وفيه : الأمر بتبليغ العلم ونشره .