السبت، 28 فبراير 2026

  في ذكرى وفاة أم المؤمنين السَّيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها 10 رمضان

مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية

 

🔴
في ذكرى وفاة أم المؤمنين السَّيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها 10 رمضان .. تعرف على أهم ملامح سيرتها العطرة.
▪️
السَّيدة خديجة بنت خويلد رضي الله عنها، زوج سيدنا رسول الله ﷺ وأم المؤمنين.
▪️
عمل النَّبي ﷺ في تجارتها، ثم تزوجها وهو في سنِّ الخامسة والعشرين، وهي يومئذٍ في سنّ الأربعين.
▪️
فكانت رضي الله عنها أول زوجاته، وأمّ جميع أولاده عدا سيدنا إبراهيم.
▪️
هي أول من آمن بدعوة الإسلام، وأول من توضأ وصلَّى بعد سيدنا النبي ﷺ.
▪️
ثم هي الحانية، الحكيمة، العاقلة، النبيلة، المؤيدة لدين الله، المواسية لسيدنا رسول الله ﷺ بنفسها ومالها، وهي التي صبرت معه ﷺ على حصار قريش لبني عبد مناف في شِعب أبي طالب ثلاث سنوات كاملة.
▪️
كان ﷺ طيلة حياته وفيًّا لها، بارًّا بها، مُكرِمًا لآلها وصديقاتها، ومُعترفًا بجميلها، كثير الحديث عنها.
▪️
استمر زواجها من سيدنا رسول الله ﷺ أربعًا وعشرين سنة وستة أشهر، ولم يتزوج ﷺ غيرَها في حياتها.
▪️
واستحقت رضِيَ اللهُ عَنْهَا أن تكون من أفضل نساء أهل الجنة؛ فعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عَنْهُمَا قَالَ: خَطَّ رَسُولُ اللهِ ﷺ فِي الْأَرْضِ أَرْبَعَةَ خُطُوطٍ.
قَالَ : «تَدْرُونَ مَا هَذَا؟».
فَقَالُوا: اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ.
فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: «أَفْضَلُ نِسَاءِ أَهْلِ الْجَنَّةِ: خَدِيجَةُ بِنْتُ خُوَيْلِدٍ، وَفَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ، وَآسِيَةُ بِنْتُ مُزَاحِمٍ امْرَأَةُ فِرْعَوْنَ، وَمَرْيَمُ ابْنَةُ عِمران» أخرجه أحمد.
▪️
تُوفِّيت رضي الله عنها في 10 رمضان، قبل هجرته ﷺ بثلاث سنين، ولها من العمر خمس وستون سنة، فحزن عليها ﷺ حُزنًا شديدًا، وسُمّي عامُ وفاتها بـ«عام الحزن»، وهو العام الذي توفي فيه عمه أبو طالب الذي كان يحوطه ويحميه.
فرضي الله عنها وعن أمهاتنا أمهات المؤمنين.
وَصَلَّىٰ اللَّه وَسَلَّمَ وبارَكَ علىٰ سَيِّدِنَا ومَولَانَا مُحَمَّد، وَعَلَىٰ آلِهِ وصَحبِهِ والتَّابِعِينَ، والحَمْدُ للَّه ربِّ العَالَمِينَ.

 مهداة لحفيدي الحبيب (عمر أحمد جمال) حفظه الله تعالى بمناسبة يوم ميلاده بعامه الأول

***
(عُمَرُ) المنير
***
شعر
صبري الصبري
***
(عُمَرَ) الجميل قصيدتي بودادي
لك من صميم جوارحي وفؤادي
في يوم مولدك البهيج تفتحت
أزهار روض حديقة الإسعادِ
وتعددت آلاء فرحة عمرنا
بقدومكم بوشائج الإرغادِ
غنت بلابلنا الرقيقة أنشدت
لك بالمسرة أجمل الإنشادِ
واسترسلت في بوحها بعذوبة
بربيعها الصافي البديع النَّادي
ينساب حبك في الجوانح والنهى
بحبورنا يا فلذة الأكبادِ
والشعر هلَّ لكي يقول مقالة
لك يا حبيبي بانطلاق ودادي
فأنا المحب المستهام قصائدي
بالذكريات تألقت بمدادي
قد سجَّلت (عُمَرَ) الحفيد كما شدت
(لين) الجميلة سلسبيل الشادي
واللهَ أسأل أن يبارك فيهما
بالحفظ والإنعام والإمدادِ
والستر والعفو السني بلطفه
يسخو إلهي المستعان الهادي
ويعم فضلا بالسلامة والعطا
هذا الحفيد موفقا بسدادِ
ما شاء ربي ذو الجلال ببسطه
يسخو .. يدمر نظرة الحُسَّادِ
(عُمَرَ) المنير هديتي قد اشرقت
لك بازدهار حفاوة الميلادِ
فبها تنال بيوم دهر قادم
ذكرى قصيدة أجمل الأجدادِ !
صلى الإله على النبي وآله
ما بلبل غَنَّى على الأعوادِ !

  *حديث عظيم نحن في أشد الحاجة إليه في زماننا*

عن عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال : بينما نحن حول رسول الله صلى الله عليه وسلم إذ ذكر الفتنة فقال​ :
" إذا رأيتم الناس قد مرجت عهودهم ، وخفت أماناتهم ، وكانوا هكذا " وشبك بين أصابعه صلى الله عليه وسلم .​
​قال : فقمت إليه فقلت : كيف أفعل عند ذلك جعلني الله فداك ؟​
▪
فقال : " إلزم بيتك ، وأملك عليك لسانك ، وخذ بما تعرف ، ودع ما تنكر ، وعليك بأمر خاصة نفسك ، ودع عنك أمر العامة "​ .
📚
رواه أحمد وأبو داود والحاكم .
​فهذه ست وصايا نبوية عظيمة في زمن الفتن​ :
​١ - *" إلزم بيتك "​*
( أي ابتعد عن الفتن بكل ماتستطيع ) .
​٢ - *" وأملك عليك لسانك "​*
( أي إحفظ لسانك أن يخوض في الفتن ) .
​٣ - *" وخذ بما تعرف "​*
( أي ماعرفت أنه حق فخذ به ) .
​٤ - *" ودع ما تنكر "​*
( أي ماعرفت أنه باطل فاتركه ) .
​٥ - *" وعليك بأمر خاصة نفسك "​*
( أي عليك بإصلاح نفسك وأهلك ) .
​٦ - *" ودع عنك أمر العامة "​*
( أي حيث لا ينفع نصحك لهم ) .
احفظها واعمل بها .
نسأل الله الثبات لنا ولكم ..

 شدوي لأمي

***
شعر
صبري الصبري
***
لأمي بالرضا الأكبرْ
وشدوي شاء أن يظهرْ
شخصت لنورها الباقي
إلى وجه لها أقمرْ
هي الرحمات من ربي
بنصح الناصح الأقدرْ
وتحنو في محبتها
من الميلاد كي أكبرْ
ومنها أغتنم ذخري
بفيض طيب أطهرْ
بصبر من بصيرتها
تعلم إبنها الأشْهَرْ !
وعاشت في نضارتها
بعمر طيب أنضر
ونمنا نحن .. راحتها
بان تتعب وأن تسهرْ
وتدعو الله يرعانا
ويحفظنا من المنكرْ
وتهدينا هداياها
من الحلوى من السكرْ
وفاكهة نضارتها
بلون ناضج أحمرْ
فكم كَلَّتْ وما ملَّت
بعزم عطائها الأخْيَرْ
لها بالبسط آلاءٌ
هو المستودع الأجدَرْ
فكم عجنت وكم خبزت
لتطعمنا لكي نكبرْ
وكم بالعلم تفهمنا
لكي بالمرتقى نظهرْ
وفي برد تدفئنا
بدفء آمن المصدرْ
وإن سرنا على درب
عبرنا صالح المعبرْ
نواصل سعي عيشتنا
بطيب السر والمظهرْ
وكم تعبت لراحتنا
وتخفى دون أن تضجرْ
ببسمتها تلاطفنا
بصدق طيب الجوهرْ
وماتت حين أسفاري
ودمعي ذاخر أمطرِ
وأدعو الله يرحمها
بفردوس من الكوثرْ
ويعليها بجنات
بروض صفائها الأخضر
صلاة الله بالحسنى
على محبوبنا الأنورْ
وآل البيت كلهم
وصحب ما المدى أزهرْ !